رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السياسة تسيطر علي‮ ‬التجارة في‮ ‬افتتاح قمة العشرين

عالمية

الخميس, 11 نوفمبر 2010 18:09


دعا الرئيس الأمريكي باراك اوباما كوريا الشمالية الى ابداء جدية في مسألة استئناف المفاوضات حول نزع اسلحتها النووية في اطار مجموعة الدول الست. واضاف خلال مؤتمر صحفي

مشترك مع الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج-باك أنه سيكون هناك وقت ومكان مناسبان للعودة الى المحادثات السداسية لكننا يجب ان نرى جدية من قبل الكوريين الشماليين. وتابع يقول

"نحن غير مهتمين بمجرد الاطلاع على اقتراحات مع النتيجة ذاتها"، مضيفا انه والرئيس الكوري الجنوبي على توافق تام بخصوص السياسة الواجب اعتمادها مع بيونج يانج.  وحذر الرئيس الامريكي باراك اوباما بيونج يانج من ان الولايات المتحدة لن تتردد ابدا في الدفاع عن كوريا الجنوبية وان حليفتها سيول لم تكن ابدا قوية كما هي الآن. واضاف خلال لقاء مع جنود امريكيين

في كوريا الجنوبية أنه على بيونج يانج الا تخطئ في هذا المجال، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تتهاون ابدا في احترام التزاماتها لتأمين الدفاع عن جمهورية كوريا الجنوبية. واكد ان التحالف بين الدولتين لم يكن ابدا قويا كما هو حاليا. واضاف أنه ومع باقي دول العالم، تم التأكيد بكل وضوح ان رغبة كوريا الشمالية في الحصول على الاسلحة النووية لن يؤدي الا الى عزلتها.

وأوضح الرئيس الامريكي انه في حال لم تحترم بيونج يانج التزاماتها حول الملف النووي فلا يمكن ان تكافئها الاسرة الدولية التي ستساعدها خصوصا على محاربة الفقر المدقع
الذي يعاني منه قسم من شعبها. وكانت كوريا الشمالية انسحبت من المحادثات السداسية حول نزع اسلحتها النووية في ابريل 2009 واجرت تجربتها النووية الثانية بعد شهر من ذلك. وتضم المحادثات الكوريتين والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان.

على جانب آخر، كثفت الدول الاغنى في العالم والاقتصادات الناشئة حربها الكلامية أمس قبل ساعات من انطلاق قمة مجموعة العشرين التي تسعى للتوصل الى حل للخلل الاقتصادي

الكبير الذي يهدد التجارة العالمية. واثار اقتراح أمريكي لاعادة التوازن التجاري بين مختلف الدول التي تسجل عجزا وتلك التي لديها فائض تجاري، انتقاد الصين والمانيا ابرز دولتين مصدرتين في

العالم. لكن الرئيس الصيني هو جينتاو تعهد بزيادة الحوار والتعاون مع الولايات المتحدة. وقال هو بعد محادثات مع نظيره الامريكي باراك اوباما في سيول ان الجانب الصيني مستعد للعمل مع

الجانب الامريكي لزيادة الحوار والتبادل والتعاون لكي يمكنا المضي قدما بالعلاقات الصينية الامريكية في طريق ايجابي شامل يسوده التعاون. وقال اوباما انه يتعين على الصين والولايات

المتحدة بصفتهما قوتين اقتصاديتين ونوويتين بارزتين، العمل معا لمنع انتشار الاسلحة وضمان نمو قوي ومتوازن. واشار الى انه من الواضح ان العلاقات الصينية-الامريكية اصبحت اقوى في السنوات الماضية لان

الجانبين يبحثان الآن في قضايا عالمية وثنائية ايضا.  كما تعهد اوباما بمواصلة تشجيع نمو مستقر وحذر، اثر الانتقادات الحادة للسياسات الاقتصادية للولايات المتحدة

الصادرة من المانيا والصين. واضاف خلال مؤتمره مع الرئيس الكوري الجنوبي أن بلاده ترغب في التأكد بطريقة حذرة ومستقرة من تعزيز معدلات النمو في الداخل والخارج. واضاف اوباما الذي يشارك في قمة مجموعة العشرين في سيول أنه من الصعب القيام بذلك اذا بدأت عودة الخلل الكبير في التوازن الذي أسهم في الازمة. وأعرب عن عدم اعتقاده بأن هذا اقتراح مثير للجدل.  جاء ذلك ردا على انتقادات شديدة لخطوة الاحتياطي الفيدرالي الامريكي الاسبوع الماضي بضخ 600 مليار دولار في الاقتصاد الامريكي مما اثار قلق الصين والمانيا. كما اكد في رسالة الى نظرائه في مجموعة العشرين ان وجود اقتصاد امريكي قوي "و اكبر مساهمة يمكن ان تقدمها الولايات المتحدة من اجل الانتعاش العالمي.

واقر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لشبكة "بي بي سي" ان دول مجموعة العشرين لا يزال امامها الكثير من العمل للتوصل الى اتفاق حول الخلل في توازن الاقتصاد العالمي. وشدد

على اهمية ازالة ما سماه جدار المال في الشرق وجدار الدين في الغرب، بالاضافة الى وضع حد للحمائية. واعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في كلمة لها ان وضع حدود سياسية

للفائض او العجز التجاري ليس مبررا اقتصاديا ولا مناسبا سياسيا. كما دعت ميركل القادة المشاركين الى اتخاذ موقف حازم من الحمائية التجارية التي تخشى دول اخرى مثل الهند من انها ستكون نتيجة الخلافات في مجموعة العشرين. وتابعت ميركل بقولها "علينا ان نبذل كل الجهود لمنع الحمائية. لذلك علينا ان نوجه رسالة من القمة بأننا توصلنا اخيرا الى الجولة الاخيرة من مفاوضات الدوحة حول تحرير التجارة الدولية.

أهم الاخبار