رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

‮»‬هرتزبرج‮«: ‬الانتخابات المتقاربة تمنع أمريكا من وضع سياسات بعيدة المدي‮ ‬

عالمية

الخميس, 11 نوفمبر 2010 18:07
هند سليم

 

أعلنت  روز ماري دي كارلو مساعدة السفير الامريكي لدى الأمم المتحدة  أن الولايات المتحدة تمكنت من فرض أقصى عقوبات دولية ضد إيران وكوريا الشمالية بسبب برامجهما النووية . وأضافت

أن الرئيس الامريكي باراك اوباما يرغب في رؤية عالم خالٍ من الأسلحة النووية. وتجاهلت السفيرة الامريكية أي إشارة إلى ترسانة الأسلحة النووية الإسرائيلية!! ،جاء ذلك خلال لقاء دي كارلو

مع 150 صحفيا من جميع أنحاء العالم في نيويورك. حرصت دي كارلو على الإجابة بشكل دبلوماسي مقتضب ودون إعطاء أي تفاصيل واضحة خلال اللقاء!! . وزعمت دي كارلو أن ماهو في

مصلحة امريكا في مصلحة العالم بأكمله!!.و تحدثت السفيرة الامريكية عن رغبة الولايات المتحدة في إقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية لدى سؤالها عن الدعم الامريكي المستمر لإسرائيل داخل الأمم المتحدة. وأضافت أننا ندرس الأوضاع في الشرق الأوسط . وأعربت عن اعتقادها بأن حل الدولتين يتطلب إجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وردا على سؤال

حول الحاجة إلى زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن خاصة من دول اوروبية نظرا لتغير

موازين القوى في العالم بعد الحرب العالمية الثانية أجابت "دي كارلو " أن الاتحاد الاوروبي يريد أن يعزز دوره في الأمم المتحدة ، وهو الذي سيحدد وضعه.وأضافت أن الرئيس اوباما أكد الدعم الامريكي لإصلاح مجلس الأمن، وأشار إلى الهند كقوة ناشئة وربما محتملة كمقعد دائم في

مجلس الأمن ، والإصلاح الفعال للمجلس يتطلب إجماعاً من جميع الدول، فهناك بلد يرغب في ترشيح نفسه وبلد يريد آلية مرنة، وهناك إصلاحات تستغرق وقتا ، ويتعين العمل مع الآخر حتى

نصل للإجماع ليكون لدينا مجلس أمن قوي.  وأعرب هندريك هرتزبرج كبير محرري مجلة "ذي نيو يوركر " الامريكية عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة في حالة انتخابات مستمرة ، بسبب اجراء انتخابات كل عامين لاختيار أعضاء الكونجرس أو الرئيس ، مما يمنع وضع سياسات بعيدة المدى.وأضاف أن كل سلطة تعلم أنها ستواجه معركة انتخابية وعلى الشعب

الاختيار ، مما يجعلهم

بحاجة للحصول على معلومات حول الناخبين لتحسين رسائلهم ، واستطلاعات الرأي تعمل على إخبار المرشحين بالسياسات المرجو تغييرها ، فاستطلاعات الرأي جزء من الواقع السياسي في الولايات المتحدة.و أوضح أن الاستطلاعات ومجموعات الضغط كانت الآداة السياسية لتشغيل الحملات الانتخابية خلال انتخابات التجديد النصفي لأعضاء الكونجرس الأسبوع الماضي. جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها وزارة الخارجية الامريكية في نيويورك وحضرها 150 صحفيا من جميع أنحاء العالم.

وتحدث هرتزبرج عن إنفاق ملايين الدولارات خلال الحملات الانتخابية الماضية ، واعتبر هذه الأموال جانبا سلبيا في الديمقراطية الامريكية ، مشيرا إلى الإسراف على الإعلانات التليفزيونية التي تتكرر وتزعج المشاهدين ، مما قد يدفع الناس للتصويت لمنافس صاحب الإعلان.وأضاف أن مصدر معظم هذه التبرعات هو الشركات ، فهم ينفقون لتعديل قوانين تتعلق بالضرائب والاستثمار فيما بعد. وأوضحت الينور راندولف عضو في مجلس إدارة صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية  أنها المرة الأولى منذ عام 1800 التي لا يوجد فيها قيود على الإنفاق على هذه الحملات الانتخابية.وأكدت حق الناخب في معرفة مصدر الأموال التي تنفق على الدعاية الانتخابية . وأضافت أن المرشحين أصبحوا يختارون ناخبيهم ، وليس العكس ، فالتكنولوجيا الحديثة مكنت المرشحين من التعرف على الناخب ، موقع سكنه ، وكيف سيصوت ، مما يدفعه لاختيار الدائرة المناسبة.

أهم الاخبار