رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تركيا تعترض سفينة سورية وتعلن حظرا على الأسلحة

عربى وعالمى

السبت, 24 سبتمبر 2011 11:00
أنقرة (رويترز) –

قال رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا إن بلاده ضبطت سفينة ترفع العلم السوري وستعترض أي شحنة أسلحة ردا على الحملة الدامية

التي تمارس ضد المحتجين المعارضين للحكومة.

وقال أردوغان وهو يتحدث الى الصحفيين في نيويورك مساء يوم أمس الجمعة ،  حيث حضر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ، إن تركيا أوقفت سفينة ترفع العلم السوري في بحر مرمرة .

ولم يذكر أردوغان متى تم اعتراض السفينة أو ما إذا كان عثر على أي أسلحة على متنها.

ونقلت وكالة الاناضول قوله "لقد اتخذنا قرارا بالفعل لإيقاف ومنع أي مركبة تحمل

أي نوع من الاسلحة الى سوريا. وأبلغناهم بقرارنا وتبادلناه مع الدول المجاورة."

وأضاف " قمنا باعتراض سفينة في وقت سابق في بحر مرمرةـ اذا كانت هناك طائرات تحمل اسلحة أو شحنات مماثلة بطريق البر فإننا سنوقفها ونصادرها مثلما فعلنا في السابق."

واعترضت السلطات التركية في شعر اغسطس الماضي شحنة أسلحة من إيران لسوريا.

 وفي مارس الماضي أبلغت تركيا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأنها ضبطت أسلحة كانت ايران تحاول تصديرها في خرق لحظر الأسلحة الذي فرضته

الأمم المتحدة.

وبعد فترة طويلة من الاحتفاظ بعلاقات وثيقة مع جارتها تبنت تركيا موقفا أشد نحو الرئيس السوري بشار الاسد وحثته على إنهاء الحملة العسكرية ضد الانتفاضة الشعبية وبدء الاصلاحات الديمقراطية.

وقال أردوغان يوم الاربعاء الماضي إن تركيا علقت محادثات مع سوريا وإنها قد تفرض عقوبات على دمشق.

ودفعت محاولة الاسد القضاء على المعارضة من خلال مهاجمة المناطق المضطربة بقوات ودبابات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الى تصعيد العقوبات الاقتصادية تدريجيا ضد القيادة في دمشق.

ولم تشر تركيا التي كانت الشريك التجاري الرئيسي لسوريا الى نوع العقوبات التي قد تفرضها على سوريا لكن مسئولين أتراك قالوا إنهم سيستهدفون الحكومة وليس الشعب السوري.

وقال وزير الطاقة تانر يلدز في الاسبوع الماضي إن تركيا ستواصل تقديم إمدادات الطاقة لسوريا.

 

أهم الاخبار