رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيسك: الإمبراطورية الأمريكية انهارت

عربى وعالمى

الثلاثاء, 20 سبتمبر 2011 10:32
لندن - أ ش أ:

توقع روبرت فيسك الصحفى الشهير بصحيفة الإندبندنت البريطانية ألا يعود الشرق الاوسط الجديد إلى ما

كان عليه من أوضاع في السابق.

وقال فيسك - في مقال نشرته اليوم صحيفة الاندبندنت - إن "الفلسطينيين برهنوا - حتى إذا لم يحصدوا أصواتا كافية داخل الجمعية العامة للامم المتحدة واذا لم يستسلم محمود عباس /أبومازن/ امام نفوذ امريكا اسرائيل - على انهم جديرون بإقامة دولتهم بل وانهم سيرسخون للعرب اجمع ما تحب اسرائيل تسميته بحقائق على ارض الواقع، اذ لن تستطيع اي من الولايات المتحدة واسرائيل فرض هيمنتها على العرب مرة اخرى.. لقد خسرت الولايات المتحدة نفوذها فى المنطقة، فوداعا لعملية السلام وخارطة الطريق واتفاقيات اوسلو..فكل هذه الاطروحات أوضحت شيئا من الماضى" .

كما اعرب فيسك عن اعتقاده الشخصى بأن اقامة دولة فلسطينية نوع

من "الخيال" فى الوقت الحالى على الاقل، وقال: " إن من المستحيل اقامة دولة فلسطينية بعدما استولى الكيان الاسرائيلى على الكثير من الاراضى العربية المحتلة من اجل مشاريعه الاستيطانية؛ الا ان الحديث هنا أكبر من ذلك بكثير فتصويت الجمعية العامة او مجلس الامن سيسفر عن انقسام بين القوى الغربية المختلفة بين الامريكيين والاوروبيين وبين العرب والامريكيين، كذلك سيحدث صدع عميق داخل الاتحاد الاوروبى - بين اوروبا الشرقية واوروبا الغربية - وبين فرنسا والمانيا - وبين اسرائيل والاتحاد الاوروبى.

وقال روبرت فيسك الصحفى الشهير بصحيفة الاندبندنت البريطانية إن إسرائيل تتحمل نصيبا كبيرا من المأساة المرتقبة..فبرفضها "الوقح" لتقديم اعتذار عن مقتل 9 اتراك ممن

كانوا على متن قافلة اسطول الحرية العام الماضى وكذلك رفضها الاعتذار لمصر بشأن مقتل جنودها بنيران القوات الاسرائيلية تكبدت اسرائيل خسارة اثنين من حلفائها فى المنطقة فى اقل من عام واحد وهي تستحق ما هو اكثر من ذلك .

وأشار فيسك الى انه قد يكون هناك اعتقاد بان دولة اسرائيل اسست " ظلما"؛ الا انها اكتسبت شرعية من قبل الامم المتحدة حين اجتمعت لتحديد مصير الفلسطينيين فى 29 من نوفمبر عام 1947، كذلك كان الامريكيون اول من اعطى صوته لصالح اقامة دولة اسرائيل والان وفي شىء من السخرية نجد اسرائيل هي من تسعى لثنى الامم المتحدة عن منح الفلسطينيين شرعيتهم؛ بل وتكون الولايات المتحدة اول من يلجأ الى الفيتو للحيلولة دون منحهم هذه الشرعية.

ولفت فيسك الى انه فى الشرق الاوسط الجديد الذي تتأجج فيه الصحوة العربية وثورة شعوبه من اجل نيل كرامتها وحريتها سيشكل التصويت الاممى على الرغم من الفيتو الامريكى حدثا مفصليا ؛ ليس مجرد صفحة وتطوى؛ بل سيعنى سقوط امبراطورية.

أهم الاخبار