رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الثوار يسعون للسيطرة على آخر معاقل القذافي

عربى وعالمى

الأحد, 18 سبتمبر 2011 09:12
 الثوار يسعون للسيطرة على آخر معاقل القذافي
ليبيا- رويترز :

هاجمت قوات الحكومة الليبية المؤقتة معقلا صحراويا تسيطر عليه قوات معمر القذافي وخاضت معارك في شوارع سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع في اطار سعيها لسحق آخر الجيوب الداعمة للعقيد.

وبعد نحو شهر من طردهم قوات القذافي من العاصمة طرابلس ما زالت قوات الحكومة الانتقالية تحاصر المعاقل الباقية للقذافي وانصاره وتجد صعوبات في السيطرة عليها مما يثير الشكوك بشأن قدرتها على توحيد البلاد بسرعة.
وأحرزت قوات المجلس الوطني الانتقالي الليبي تقدما ضئيلا في ظل وجود مقاومة قوية في سرت يوم السبت ولكنها احتفلت بسقوط بلدة الهراوة الواقعة على بعد 60 كيلومترا شرقي سرت.
وأعلن متحدث باسم المجلس الوطني ان القوات المناهضة للقذافي سيطرت ايضا على بلدة البراك الصغيرة في اطار تقدمها للسيطرة على مدينة سبها الرئيسية الموالية للزعيم المخلوع والتي تقع في الصحراء الجنوبية النائية.
وقال متحدث باسم القذافي إن الزعيم المخلوع مازال في ليبيا وأنها يقود المقاومة. واتهم موسى ابراهيم حلف شمال الاطلسي بقتل 354 شخصا خلال غارات جوية شنها ليلا على مدينة سرت

وهو اتهام لم يتسن التحقق منه من مصدر مستقل. وقال الحلف إن مثل هذه الاتهامات ثبت في الماضي كذبها.
وقال عبد الله كنشيل المسئول المحلي الرفيع في المجلس الوطني الانتقالي إن قوات القذافي هاجمت نقطة تفتيش فتدخلت قوات المجلس وقال ان قتالا عنيفا يدور داخل البلدة الآن.
وقال المتحدث باسم الزعيم الليبي الهارب القذافي ما زال في ليبيا وانه يقود المقاومة" ضد خصومه.
وأضاف ان قوات القذافي قادرة على مواصلة هذا القتال ولديها أسلحة تكفيها لشهور وشهور.
وقال إن الضربات الجوية لحلف شمال الاطلسي على سرت أصابت مبني سكنيا وفندقا وقتلت 354 شخصا. واضاف ان نحو 700 شخص اصيبوا في الغارات الجوية على سرت يوم الجمعة الماضي وان 89 شخصا ما زالوا مفقودين. وقال إنه خلال السبعة عشر يوما الماضية قتل أكثر من ألفين من سكان سرت في ضربات حلف شمال الاطلسي.
وعلى مشارف بني وليد تبادل مقاتلو المجلس الانتقالي توجيه اللوم لبعضهم البعض وللقادة والخونة في هزيمة الجمعة.
وقال مقاتل يدعى ابو شوشة بلال عندما دخلنا المدينة اطلق القناصة النار علينا من الامام واطلق الخونة النار علينا من الخلف. دائما ما يقومون بحيل ويطلقون النار علينا من الخلف.
وبدأت طلائع ما وصفها مقاتلو المجلس بانها تعزيزات اضافية قوامها الف رجل من طرابلس واماكن اخرى تصل الى قرب بني وليد.
لكن قوات القذافي تتلقى هي الاخرى تعزيزات من سرت وهي تلقي بكثير من ثقلها في بني وليد حسب ما قال كنشيل لحماية احد ابناء القذافي وشخصية بارزة اخرى تختبئ هناك.
وفي سرت قاتلت القوات المناوئة للقذافي لليوم الثالث على التوالي في شوارع المدينة وقد احاطت بهم نيران القناصة والصواريخ وطلقات البنادق التي يطلقها انصاره المنتشرون على اسطح المنازل.
وقالت قوات المجلس الانتقالي انها تقاتل للسيطرة على سرت من ثلاث جبهات وهي الغرب والجنوب والمداخل الشرقية لكن تتقدم ببطء.
والى الشرق من سرت رقص مقاتلو الحكومة الانتقالية في شوارع هراوة التي سيطروا عليها السبت بعد ايام من القتال وهم يتوعدون بحرق القذافي كما مزقوا صورا له وداسوا على وجهه، لكن بعدما تعرض مسجد اتخذوه قاعدة لهم للقصف العنيف ألغى المقاتلون خططا للزحف للامام وتقديم الدعم لرفاقهم الذين دخلوا سرت من الغرب.

 

أهم الاخبار