رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عباس: التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة قرار عربي

عربى وعالمى

الأربعاء, 14 سبتمبر 2011 10:02
القاهرة -أ ش أ:

أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن التوجه الفلسطينى العربى إلى الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولى من أجل الحصول على عضوية دولة فلسطين كاملة فى الأمم المتحدة قرار عربى لارجعة فيه ..مؤكدا أن الذهاب للأمم المتحدة ليست خطوة أحادية.

وقال الرئيس عباس خلال لقاء الليلة الماضية مع رؤساء التحرير الصحف المصرية: "إن ذهابنا للأمم المتحدة لا يعني أننا ضد المفاوضات، ولم نذهب للمنظمة الدولية إلا لأن المفاوضات غير موجودة، مع ذلك نوضح بأننا لسنا منقطعين عن الإسرائيليين، وأنا شخصيا التقيت الرئيس الإسرائيلي، وكذلك إيهود باراك أكثر من مرة، ولكن لم يأتوا بجديد من أجل تحريك عملية السلام".

وبشأن الخطوات المستقبلية بعد الذهاب للأمم المتحدة، قال الرئيس عباس: أيا كانت النتيجة إيجابية أو سلبية سنعرض الأمر على القيادة الفلسطينية لاتخاذ القرار المناسب.

وردا على سؤال عن جدوى القيام بخطوة رمزية تتمثل في التوجه للأمم المتحدة مقابل الاصطدام مع الولايات المتحدة، قال: هذه الخطوة ليست رمزية، وعندما يتم الاعتراف بنا كدولة، نصبح دولة واقعة تحت احتلال دولة عضوة في الأمم المتحدة ونتفاوض مع إسرائيل كدولة ، وهذا يجعل الحال مشابها بأرض سيناء سابقا، وأراضي سوريا ولبنان المحتلة من قبل إسرائيل.

وأعاد التأكيد على أن التوجه للأمم المتحدة

ليس خطوة أحادية، متسائلا هل مخاطبة 193 دولة في الأمم المتحدة عمل أحادي؟، وعندما نختلف وإياهم (الإسرائيليون) إلى أين نذهب، أليس إلى أعلى منبر دولي.

وقال " نحن لا نريد من خلال هذه الخطوة عزل إسرائيل، ولا نرغب بذلك، كما أننا لسنا ذاهبين لنزع الشرعية عنها، بل لعزل سياساتها العنصرية تجاه شعبنا، وهناك فرق بين الأمرين".

وتابع قائلا "إن الاعتراف بفلسطين دولة على حدود 1967م، يمكننا من المطالبة بحدود معروفة، ومن هنا ما نقوم به هو عمل مهم وليست خطوة رمزية، أو مغامرة غير محسوبة، فمعظم دول العالم معنا".

وأضاف "لا نريد أن نتحدث بعنترية، فنحن لا نريد مواجهة مع الأمريكان، وهم يقدمون للسلطة ومؤسساتها دعما يصل لـ470 مليون دولار سنويا، لكن نختلف معهم بقضايا أساسية، وهذا الاختلاف لا يصل إلى درجة الفرقة".

أهم الاخبار