رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معارضة صينية تتهم بكين بقمع منشقي شينجيانج

عربى وعالمى

الأحد, 11 سبتمبر 2011 09:00
بكين- ا ف ب:

اعتبرت مجموعة تمثل اقلية الصينيين المسلمين الاويغور الناطقين بالتركية الذين يعيشون في منطقة شينجيانغ اليوم الاحد ان الصين خلال

السنوات العشر الاخيرة تتخذ من مكافحة الارهاب عالميا ذريعة لاعتقال الآلاف من عناصرها.

وأكد مؤتمر الاويغور العالمي ومقره في برلين ان بكين تنسب الاضطرابات في تلك المنطقة النائية بغرب البلاد الى قوات ارهابية وانفصالية ودينية وانها اعتقلت و اعدمت، قادة مفترضين لتلك الاضطرابات.

واعلنت ربيعة قدير، زعيمة هذه الجمعية في المنفى،  في بيان ان السلطات الصينية وجدت في 11 سبتمبر افضل ذريعة لسحق كل شكل من اشكال المعارضة السلمية للاويغور في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي.

واضافت "رغم تزايد الاحتجاجات ضد سياسات الحكومة يوما بعد يوم في كافة انحاء البلاد، فقط توصف احتجاجات الاويغور بأنها ارهابية.

وأكد مؤتمر الاويغور العالمي انه من المحتمل

جدا ان تكون محاكم شينجيانغ حاكمت اكثر من الف متهم خلال 2010، بتهمة المس بامن الدولة في تلك المنطقة ويمكن الاعتقاد منطقيا ان اغلبية كبيرة منهم قد ادينت.

واستنادا الى معلومات صحفية وتقارير منظمات حقوق الانسان تقدر الجمعية بنحو سبعة آلاف عدد الاويغور المعتقلين منذ 2001 بتهمة انتهاك امن الدولة.

وتقول الصين بانتظام إنها ضحية الارهاب خاصة في شينجيانغ حيث شددت بكين الاجراءات الامنية في تلك المنطقة التي تشهد توترات بين اتنية الهان التي تشكل الاغلبية في الصين والاويغور.

أهم الاخبار