رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف بريطانية: كاميرون يجعل المسلمين "كبش فداء" للتطرف

عربى وعالمى

الخميس, 25 يونيو 2015 11:02
صحف بريطانية: كاميرون يجعل المسلمين كبش فداء للتطرف
القاهرة- بوابة الوفد:

شغلت بعض القضايا الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط اهتمام الصحف البريطانية، فمنها من سلط الضوء على "دور" الغرب في انتشار التطرف وطرد تنظيم الدولة "داعش" من مدينة درنة الليبية، وأخرى اهتم بـ"تضييق الخناق" على المنظمات الحقوقية في إسرائيل، وبعضها هاجم رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" واتهمه بأنه يزكي التطرف.

نبدأ بمقال رأي في "الجارديان" تحت عنوان "كاميرون يزكي التطرف بجعل المسلمين كبش فداء".

قال الكاتب "سيوماس ميلن": إنه مع انتشار صور الأعمال الوحشية التي يقوم بها تنظيم "داعش" على مواقع الإنترنت وذهاب شباب أوروبيين وأمريكيين إلى العراق وسوريا، بات المسلمون في الغرب محاصرين.

وأشار إلى أن "كاميرون" اتهم المسلمين البريطانيين الأسبوع الماضي بـ"غض الطرف" عن الأيديولوجية التي تقف وراء وحشية التنظيم.

وبحسب ما جاء في المقال، فإنه بدءاً من الشهر المقبل ستكون المدارس والخدمات الصحية والجامعات ملزمة قانوناً بمراقبة الطلبة والمرضى لرصد أي بوادر لـ"التطرف" أو التحول إلى "الراديكالية".

وأشار الكاتب إلى أن مشروع قانون "مكافحة التطرف"، الذي أعلن عنه أخيراً، من شأنه أن ينقل ما

وصفها بالحملة ضد المسلمين إلى مستوى جديد.

وأوضح، أن الخطط تشمل صلاحيات تسمح بإغلاق مساجد والرقابة على الوسائل الإعلامية التي تتهم ببث مواد متطرفة.

وحذّر ميلن من أن الصلاحيات الجديدة الرامية إلى مكافحة التطرف ستستخدم في الأغلب الأعم ضد مسلمين.

وأكد ميلن على أن تنظيم "الدولة الإسلامية" ظهر بصورة مباشرة نتيجة لاحتلال وتدمير العراق على يد الولايات المتحدة وبريطانيا.

 

"توقف سفك الدماء" في درنة الليبية

أما صحيفة (تايمز) فأعدت تقريراً حول إشارات على عودة الحياة إلى طبيعتها في مدينة درنة الليبية، المعقل السابق لتنظيم "داعش" بعدما تمكن سكان المدينة - بالتعاون مع خصوم التنظيم - من طرد مسلحيه إلى التلال المحيط.

وقال مراسل "التايمز"، بيل ترو، إن المئات من أفراد الكشافة الليبية بدأوا يتولون مسئولية إدارة الأمور الحياتية اليومية في درنة التي لا يوجد بها جهاز شرطة قادر على العمل منذ سيطر عليها تنظيم

داعش في أكتوبر الماضي.

وقد بدأ أفراد الكشافة في تنظيف المستشفيات والميادين التي طالما استخدمها التنظيم المتشدد في عمليات إعدام علنية، وفقاً لما جاء في التقرير.

وظهر تنظيم داعش للمرة الأولى في درنة، حين بايع عدد من المتطرفين زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في أكتوبر الماضي.

وبحسب الصحيفة، فإن سكان المدينة تعاونوا مع خصوم للتنظيم - متمثلين في مجموعات جهادية مرتبطة بالقاعدة - لطرد مسلحي "داعش".

 

"التضييق على الحقوقيين" في إسرائيل

ونختم بتقرير في صحيفة (إندبندنت) حول تساؤلات أثارها مشروع قانون إسرائيلي يهدف إلى "التضييق على منظمات حقوقية تراقب أي انتهاكات تقوم بها الحكومة أو الجيش الإسرائيليان".

وحذر التقرير من أن مشروع القانون، الذي قدمه عضو في الكنيست عن حزب البيت اليهودي اليميني، سيقوض مصادر تمويل المنظمات الحقوقية الإسرائيلية التي تعتمد بشكل كبير على الدعم الخارجي.

وقال حزب البيت اليهودي إن الهدف من مشروع القانون إخماد أي انتقاد "خارجي" لإسرائيل، وفقاً للتقرير.

وأشار مراسل "الاندبندنت" في القدس، بين لينفيلد، إلى أن المنظمات الحقوقية الإسرائيلية تعد عنصراً مهماً في تسليط الضوء على تجاوزات الحكومة الإسرائيلية.

ذكرت الصحيفة أن تقارير منظمتين حقوقيتين - ستتضرران كثيراً إذا مُرر مشروع القانون الجديد - استند لها تقرير الأمم المتحدة الذي أظهر أن إسرائيل ربما ارتكبت جرائم حرب في عملياتها العسكرية بقطاع غزة الصيف الماضي.

أهم الاخبار