رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رئيس الوزراء الإسرائيلي ينتقد مبادرة السلام الفرنسية

عربى وعالمى

الأحد, 21 يونيو 2015 13:24
رئيس الوزراء الإسرائيلي ينتقد مبادرة السلام الفرنسية
القاهرة- بوابة الوفد

استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات عن مبادرة سلام تقودها فرنسا يوم الأحد بقوله إن القوى الأجنبية تحاول أن تملي على إسرائيل اتفاقا مع الفلسطينيين.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بالزعماء الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة قبل أن يلتقي بنتنياهو في وقت لاحق من يوم‭ ‬الأحد. ويقوم فابيوس بزيارة للشرق الأوسط تستمر يومين.

ويروج فابيوس لمبادرة تقودها فرنسا لاعادة اطلاق عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي انهارت عام 2014 عبر مجموعة دعم دولية تضم دولا عربية والاتحاد الأوروبي وأعضاء مجلس الأمن.

وقال نتنياهو في تصريحات لمجلس وزرائه "المقترحات الدولية التي يحاولون ارغامنا عليها" لا تضع في الاعتبار حاجات إسرائيل الأمنية.

وأضاف "يحاولون الانتقال بنا نحو حدود لا يمكن الدفاع عنها ويتجاهلون ما سيحدث

على الجانب الآخر" مشيرا إلى نقاش كثيرا ما يثار بأن النشطاء سيسيطرون على المناطق التي تتخلى عنها إسرائيل إلا إذا كان هناك تفاوض بشأن ترتيبات أمنية قوية.

ولم يشر إلى المبادرة الفرنسية بشكل مباشر إلا أن تصريحاته قبل ساعات من استضافته فابيوس جرى تفسيرها بشكل كبير في إسرائيل على أنها انتقاد قوي لمقترحات باريس.

وتركز فرنسا حتى الآن مع الدول العربية على مشروع قرار محتمل لمجلس الأمن يضع أطرا للتفاوض وجدولا زمنيا ربما عام ونصف لاستكمال المحادثات.

وقال نتنياهو "السبيل الوحيد للتوصل لاتفاقات عن طريق التفاوض بين الجانبين وسنرفض بصرامة اجبارنا بإملاءات دولية."

وفي ديسمبر كانون الأول صوتت الولايات

المتحدة ضد مشروع قرار صاغه الفلسطينيون يدعو إلى انسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وإقامة دولة فلسطينية بنهاية عام 2017 .

ولكن في وقت سابق من الشهر الجاري قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن غياب عملية سلام والشروط التي وضعها نتنياهو لإقامة دولة فلسطينية سيجعلان من الصعب على الولايات المتحدة مواصلة الدفاع عن إسرائيل في الأمم المتحدة.

وأبدى الفلسطينيون حذرهم تجاه خطوات باريس.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس للصحفيين خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح يوم الثلاثاء الماضي "الآن هناك مساع فرنسية من أجل إنضاج المشروع وفيه ما نريد أهلا وسهلا.. وإذا ليس فيه ما نريد لا أهلا ولا نريد. وإذا فيه ما لا نرغب لن نقبل به وأعتقد أن الأمور واضحة.

"نحن نريد أن يتضمن القرار دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس ووقتا زمنيا للمفاوضات ووقتا زمنيا للتنفيذ. ما لا نقبل به دولة يهودية من حيث المبدأ. إذا ذكر هذا لن نقبل به

أهم الاخبار