رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف عربية: الحوثيون وصالح سيطالبون من جنيف بتنحي الرئيس اليمني

عربى وعالمى

السبت, 06 يونيو 2015 09:13
صحف عربية: الحوثيون وصالح سيطالبون من جنيف بتنحي الرئيس اليمنيأرشيفية
القاهرة- بوابة الوفد

كشفت مصادر سياسية في صنعاء عن الخطة التي يعتزم وفدا الحوثيين وحزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يرأسه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، اعتمادها خلال اللقاء التشاوري المقرر عقده تحت رعاية أممية في جنيف خلال أيام، فيما أعلنت محافظة ذي قار جنوب بغداد، عن وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق طارق عزيز بعد ظهر أمس الخميس في مستشفى الحسين التعليمي الذي نقل إليه من سجن الناصرية المركزي المعروف باسم سجن "الحوت".

 

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم السبت، كشفت مصادر قريبة من مركز القرار العسكري - السياسي في سوريا أن نحو 6 آلاف مقاتل وصلوا كطلائع للقوى التي ستتمركز في أمكنة عدة داخل مناطق نفوذ النظام، وستليها قوات أخرى تصل تباعاً، كجزء من دعم خط الممانعة، من حلفاء سوريا وإيران، لمجابهة الخرق الذي حصل بدعم من تركيا ودول أخرى في المنطقة للخطوط الحمر في شمال سوريا، بينما يتساءل الإيرانيون حول جدوى رفع العقوبات الاقتصادية عن بلدهم الذي يعاني من ارتفاع نسب التضخم والبطالة ويأمل في أن يسهم التوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي في إنهاء هذا المأزق.

 

الحوثيون إلى جنيف

كشفت مصادر سياسية في صنعاء عن الخطة التي يعتزم وفدا الحوثيين وحزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يرأسه علي عبد الله صالح، اعتمادها خلال اللقاء التشاوري المقرر عقده تحت رعاية أممية في جنيف خلال أيام.

 

وأوضحت المصادر لـصحيفة "الشرق الأوسط"، أن خطة الحوثيين وصالح تتضمن المطالبة بتنحي الرئيس

الشرعي عبد ربه منصور هادي وعدد من القيادات الأخرى، وعودة القيادة الشرعية إلى صنعاء، وعدم استخدام أي محافظة أخرى (عدن مثلاً) مقراً في المرحلة الراهنة. ولمحت المصادر إلى وجود "مخطط ما يتعلق باستهداف القيادات الشرعية في العاصمة".

 

وقالت المصادر أيضاً "إن الحوثيين وصالح سيطرحون، بشكل قوي، موضوع حرصهم على الوحدة اليمنية ومخاوفهم من انفصال الجنوب، وهي حجة يراد منها إيهام الداخل والخارج بحرصهم وبوحدويتهم، رغم أن ميليشياتهم وقواتهم هي من غزت المحافظات الجنوبية وتسببت في الدمار الكبير الذي تشهده".

 

وتعمد الخطة أيضاً، حسب المصادر نفسها، إلى "محاولة خلط للأوراق عبر إيجاد بؤرة صراع بين القوى والفصائل اليمنية الجنوبية، كي تستمر حالة الاقتتال والصراع في الجنوب وحالة عدم الاستقرار، لأنهم يأخذون في حسبانهم سيطرتهم الكاملة على الأجزاء الشمالية والغربية من البلاد".

 

غياب طارق عزيز

وعلى صعيد أخر، أعلنت محافظة ذي قار عن وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق طارق عزيز بعد ظهر أمس الجمعة في مستشفى الحسين التعليمي، وقال محاميه بديع عارف إن "ظروف السجن السيئة مسؤولة عن تدهور صحته منذ نقله من بغداد قبل نحو 6 شهور"، بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية، اليوم السبت.

 

وأفاد نائب المحافظ عادل الدخيلي لـ"الحياة" أن المحافظة تلقت خبراً من مستشفى الحسين التعليمي، يفيد

أن طارق عزيز توفي بعد أيام من نقله للعلاج خارج السجن. وأضاف أن "إدارة السجن لم تتأخر في معالجة السجين الذي اشتكى من بعض العوارض الصحية، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى تحت حراسة مشددة".

 

استراتيجية الأسد

وذكرت صحيفة الراي الكويتية، اليوم السبت، أن مصادر قريبة من مركز القرار العسكري - السياسي في سورية كشفت أن نحو 6 آلاف مقاتل وصلوا كطلائع للقوى التي ستتمركز في أمكنة عدة داخل مناطق نفوذ النظام.

 

وعلمت "الراي" أن هؤلاء المقاتلين الستة آلاف توزعوا على مناطق مختلفة وبدأوا بالتعرّف على جغرافيا البلاد، ليشكّلوا لاحقاً حلقة من حلقات القوة، لبناء جدار دفاعي بوجه المسلّحين، وتم نشرهم في مدينة "البعث" في درعا وريف حماة وحول اللاذقية، في انتظار وصول دفعات أخرى متتالية مجهّزة ومدرَّبة، مهمتها الحفاظ على المدن التي يريد النظام إبقاءها تحت سيطرته.

 

وقالت مصادر قريبة من النظام: "سوريا لن تحارب داعش نيابة عن العالم، بل على العالم ان يضمّ جهوده الى جهود سورية لوقف تمدُّد هذا التنظيم والقضاء عليه، وإلا فنحن نستطيع مع حلفائنا الدفاع عن العاصمة ومدن اخرى نبقى فيها ونعمل على تحصينها الى ما لا نهاية، وتالياً ليبقَ داعش يتمدد خارج سورية ونحو مدن شرق اوسطية وإفريقية وإسلامية أخرى".

 

خسائر إيران

وفي الشأن الإيراني، يتساءل الإيرانيون حول جدوى رفع العقوبات الاقتصادية عن بلدهم الذي يعاني من ارتفاع نسب التضخم والبطالة ويأمل في أن يسهم التوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي في إنهاء هذا المأزق، بحسب صحيفة "العرب اللندني"، اليوم السبت.

 

وحتى إذا ما استجابت القوى الغربية لدعوات إيران برفع العقوبات كشرط للتوصل إلى اتفاق، فإن الوضع لن يتغير سريعاً.

 

ويقول محللون "إن ما كان ممكنا في السابق أصبح غير ممكن اليوم، بعد تراجع أسعار النفط التي تعتمد عليها إيران بشكل كبير لسد العجز الزائد في الموازنة العامة".

أهم الاخبار