رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف العالم: الأكراد يحرقون قرى العرب السنة شمالي سوريا

عربى وعالمى

الاثنين, 01 يونيو 2015 11:21
صحف العالم: الأكراد يحرقون قرى العرب السنة شمالي سوريا
القاهرة - بوابة الوفد - أماني زهران:

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الاثنين بعض الشئون العربية، وركزت اهتمامها على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وانتقام الأكراد من العرب السنُة شمالي سوريا وطردهم من منازلهم، وعلى الجانب الدولي اهتمت بشراء الصين أسلحة حديثة من روسيا.

 

ونبدأ جولتنا الصحفية مع الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك"، الذي قارن بين المساحات التى أفردتها الصحف لاستيلاء تنظيم "داعش" – الذي وصف مقاتليه بأنهم مخربون بهدف التخريب فقط - على مدينة "تدمر" السورية والموقع التراثي من العصر الروماني، بتلك المساحات التى أفردتها لقتل ما بين 200 و400 شخص في المدينة فيجد الميزان مائلا.

ويقول فيسك إن حياة إنسان واحد أو طفل أو سيدة تساوي أكثر من كوكب الأرض بأسره.

وينتقد فيسك خدمة "بي بي سي" العالمية على تغطيتها "الفقيرة للقتلى في تدمر عبر تقرير قصير ثم لحق به سريعا تقرير أطول وأعمق عن الخطر الذي يهدد أحد طيور المدينة المعرضة للانقراض".

ويتساءل فيسك "هل كنا سنقوم بالتغطية نفسها إذا كان القتلى من البريطانيين؟".

من جانبها، قالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، إن تفجيري القطيف

والدمام الأخيرين في السعودية، اللذين استهدفا مسجدين للشيعة خلال أداء صلاة الجمعة، أثار عددًا من التساؤلات المهمة حول مدى قدرة السعودية على حماية مواطنيها، ومدى تمدد وقدرة "داعش" على الوصول وتنفيذ الهجمات في المملكة، وكذلك مستقبل العلاقات السنية الشيعية، والسلاح ذو حدين المتمثل في رعاية المملكة للخطاب المعادي للشيعة، ومدى تأثير ذلك على السعودية نفسها.

ذكرت الصحيفة أن "داعش" يتغذى على عقود من المشاعر المعادية للشيعة في المدارس السعودية والجامعات الإسلامية والإعلام.

وتحدثت الصحيفة عن أن السعودية ربما عليها أن تختار بين استخدام معاداة الشيعة كأداة سياسية في الداخل والخارج، والتهديد الحقيقي الذي يمثله المتشددون المعادون للشيعة، الذين سينقلون القتال إلى داخل المملكة، بعواقب لا يمكن توقعها بالنسبة لاستقرار السعودية والمنطقة كلها.

أما صحيفة (تايمز) البريطانية فقالت إن نحو 10 آلاف من العرب السنة نزحوا عن منازلهم فراراً مما يبدو أنه حملة تطهير عرقية تمارسها

الميليشيات الكردية المسلحة ضدهم في شمال شرقي سوريا.

أكدت جمعيات حقوق الإنسان العاملة في المنطقة أن ميليشيات "وحدات حماية الشعب الكردي" تقوم بإحراق قرى العرب السنة في المنطقة بعدما سيطرت على بعض المناطق أخيراً.

ورأت الصحيفة أن الحملة الكردية تبدو "انتقاماً" مما يقولون إنه تعاطف السنة مع مقاتلي داعش الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا العام الماضي.

وسلطت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية، الضوء على جهود المملكة لتطوير المناطق التراثية بالدرعيه في ضواحي الرياض وتحويلها إلى مزار سياحي.

ومن صحيفة (تليجراف) البريطانية، نقرأ مقابلة أجرتها الصحيفة مع  القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى هادي العامري أكد فيها أن استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار لن يدفعه لتغيير استراتيجيته في التصدي للتنظيم. مشيرا إلى أن الحكومة لا تستطيع استعادة الرمادي من "داعش".

ويعتبر العامري الذي يتزعم "ميليشيا فيلق بدر ضمن قوات الحشد الشعبي" الشيعية أن الحكومة لن تحاول استعادة الرمادي من أيدي "الدولة الإسلامية" خلال الفترة القريبة المقبلة.

 

قال الصحفي الياباني "كايل ميزوكامي"، بصحيفة (ناشيونال إنتريست)  الأمريكية إن صفقات الأسلحة كانت دائماً ذات منفعة متبادلة للجانبين الصيني والروسي، لأن الصين بفضل هذه "التكنولوجيا الروسية" تزيد من قدرتها الدفاعية، وفي المقابل تحصل روسيا على العملة الصعبة، مضيفا أنه ما دامت روسيا تمتلك تكنولوجيات وأسلحة حديثة وتعرضها على الصين فلن تتغير علاقاتهما.

أهم الاخبار