رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نقلة نوعية في العلاقات تحقق طموح الشعبين الشقيقين

السودان شريان مصر لقلب إفريقيا

عربى وعالمى

الأحد, 05 أبريل 2015 17:11
السودان شريان مصر لقلب إفريقياقمة السيسي والبشير فى الخرطوم دشنت عودة مصر الافريقية
القاهرة – بوابة الوفد- سحر رمضان :

4 سنوات مرت على ثورة يناير 2011 فيما قاربت ثورة 30 يونيو 2013 على العامين كانت خلالها العلاقات المصرية الإفريقية تتعرض لتقلبات حادة اهتزت بسبب التغيرات السياسية والأيديولوجية التي هبت على مصر, وكادت تعكر صفو العلاقات بين الأشقاء خاصة السودان التي هي وبحق نافذة مصر والعرب على القارة الإفريقية.

وتمتاز العلاقات المصرية - السودانية بنكهة خاصة لا تتوفر في العلاقات بين أي دولتين في العالم خاصة وأن عبارة « أبناء النيل» تمتد عبر هذا الوادي الخصيب تسمعها في القاهرة ويرتد صداها في الخرطوم «ياود النيل» و«يا بت النيل» أبشر. بمعنى أبشر بالخير الوفير.
وتظل «المصاهرة» بين الشعبين فوق أي غبار سياسي قد يعكر العلاقات بين البلدين، وهناك مثل سوداني مشهور «اللي

ما خاله مصري ما سوداني» مما يدل على العلاقة الضاربة بجذورها منذ فجر التاريخ. وهناك صلة نسب ومصاهرة ودم، كما أن السواد الأعظم من أهالى أسوان ترجع جذورهم إلى السودان.
وتمتد الحدود المصرية السودانية نحو 1273 كم، ويمثل السودان العمق الإستراتيجى الجنوبى لمصر، لذا فإن أمن السودان واستقراره يمثلان جزءًا من الأمن القومى المصرى، ومن هنا تبرز أهمية السياسة المصرية تجاه السودان للحفاظ على وحدته واستقراره وتماسكه من ناحية وفي تعزيز علاقات التكامل بين الجانبين من ناحية أخرى،  وتحرص السياسة المصرية في هذه المرحلة الجديدة الفارقة في تاريخ البلاد بعد ثورة يونيو 2013 علي
إقامة علاقات تتميز بالخصوصية والتفاهم العميق مع السودان الشقيق، وتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة وإحداث نقلة نوعية فيها تتماشى مع ما تطمح إليه شعوب المنطقتين.
هذا الملف يستعرض عودة مصر الإفريقية بدعم سوداني خاصة من الرئيس المشير عمر حسن احمد البشير في كافة الملفات لتدشين صفحة جديدة في العلاقات بين القاهرة والقارة السمراء خاصة عقب الجولات الناجحة للرئيس عبد الفتاح السيسي ومنها زيارته لأثيوبيا وخطابه التاريخي في البرلمان الاثيوبي  عقب قمته الثلاثية في الخرطوم  مع شقيقيه الرئيس البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي هالي مريام ديسالين. كما تحظى مصر الآن بدعم من رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، لشغر المقعد غير الدائم بمجلس الأمن لدورة 2016- 2017، كما كشف زوما عن اتفاقه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على إنشاء طريق برى بين القاهرة وكيب تاون، وإنشاء سوق مشتركة بين دول القارة الإفريقية عبر هذا الطريق. وهذا ما يعود بالخير على ابناء شعب وادي النيل .

أهم الاخبار