رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف أمريكية : داعش واليمن.. والغرب يتفرج

عربى وعالمى

الأحد, 05 أبريل 2015 16:55
صحف أمريكية : داعش واليمن.. والغرب يتفرج
القاهرة – بوابة الوفد – رحمة محمود:

ركزت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم بإبراز قضايا الشرق الأوسط، فسلطت الضوء علي تداعيات الأزمة اليمنية والتدخل العربي العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية وعلي رأسهم  مصر لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، كما اهتمت بتداعيات الأزمة الليبية والعراقية وأخيراً تحدثت عن خطورة تنظيم داعش وضرورة التحالف العربي والغربي  لمواجهته.

تداعيات الأزمة اليمنية
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الحملة العسكرية التي تشنها المملكة العربية السعودية على اليمن منذ أسبوعين بالكاد حققت نتائج، مشيرةً إلي أن القادة السعوديين لم تبد عليهم أي علامات للقلق من فشل الحملة".
وأشارت الصحيفة إلى أن تصميم المملكة العربية السعودية على هذه العملية العسكرية يمتد إلى ما هو أعمق من تأمين حدودها ووضع حد للتمدد الإيراني من خلال المتمردين، فالقادة السعوديون أخذوا على عاتقهم مهمة حراسة الجار الجنوبي وشبه الجزيرة العربية برمتها.
وأكدت الصحيفة أن "اليمن انقسم إلى قوى تعادي المملكة الموالية للغرب وكذلك تتقاتل فيما بينها، ومن بين هذه القوى تنظيم القاعدة والجماعات الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية والحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ويسعون للسيطرة على عدن".
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" نوعية الأسلحة والمعدات التي أسقطتها طائرات تتابعة لتحالف "عاصفة الحزم" فوق المناطق التي يسطير عليها مؤيدو الرئيس " عبد ربه منصور هادي" بمدينة عدن جنوب اليمن.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين يمنيين ومسلحيين ممن تسلموا هذه الأسلحة قولهم :" أن الصناديق أسقطتها طائرات التحالف احتوت علي مدفعية وبنادق قنص وسترات واقية من الرصاص، ومعدات وأسلحة أخري.

تداعيات الأزمة الليبية


وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف الليبية المتناحرة لن تنجح طالما أن القتال مستمر، وإنه لا يمكن إجراء حوار فعال طالما بقيت العصابات المتحاربة سعيدة بالوضع القائم.
وأضافت الصحيفة في مقال للكاتبين كريم ميزران زميل مؤسسة «ذا أتلانتك كونسيل» وماتيا تولودا زميل مؤسسة "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية" أن أهداف إنهاء

الحرب الأهلية الليبية، وإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية هي أهداف متداخلة، مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة التي يقودها الجنرال خليفة حفتر والموالية لحكومة طبرق فشلت حتى الآن في إحداث أي تقدم عسكري مهم.

وأوضحت الصحيفة أن أوروبا وأمريكا بحاجة إلى استراتيجية جديدة، لأنهما لن يستطيعا تحقيق أهدافهما الخاصة بليبيا طالما أنهما يعارضان التدخل العسكري من قبل دول مجاورة، والذي بدوره لن تنجم عنه تسوية سريعة للأمر.
ورأت الصحيفة الحل في دمج الحلول السياسية مع التدخل العسكري المحدود، واستخدام الاتفاقات الرسمية وغير الرسمية للضغط على كل الأطراف للسعي وراء حل سياسي.
وأضافت الصحيفة أن صلب هذه الاستراتيجية ينبغي أن يشتمل على إقناع الأطراف الليبية بقتال تنظيم الدولة الإسلامية بدلا من قتال بعضها.

تداعيات الأزمة العراقية 
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن عدداً كبيراً من مقاتلى تنظيم داعش فى سوريا والعراق، كانوا فى وقت من الأوقات من رجالات نظام الرئيس العراقى السابق صدام حسين وخدموا تحت إمرته.
ونقلت الصحيفة قصة واحد من شباب المعارضة السورية السابق، والذى انضم إلى صفوف داعش، ظناً منه أنها مدينة الفضيلة الإسلامية التى يحلم بها، فى حين وجد نفسه متحكماً به من قبل أمير الجماعة، وأصبح يتلقى الأوامر من أفراد غامضة بالتنظيم، بل صدر أمر باعتقاله من قبل التنظيم بعد أن اختلف مع إحدى قياداته خلال اجتماع عقد العام الماضى.

وأكدت الصحيفة أن داعش تتكون من قيادات سابقة بالجيش والأمن العراقى ساهم فى نقل خبراتهم السابقة إلى التنظيم، ورأت أنه بالنظر إلى النظام السياسى للرئيس السابق صدام حسين، يتضح أن نظامه الذى اتصف بالعلمانية والمدنية لا يتفق والتشدد الدينى الإسلامى الذى يفرضه تنظيم داعش، فى حين

أن النظر إلى الأمور بنظرة أكثر تحليلاً، يظهر أن أساليب القمع والتعذيب التى اتبعها صدام خلال عقدين من الزمان حكم خلالهما البلاد بقبضة محكمة، ساهمت فى خلق التنظيم.
العرب وتنظيم داعش


وبخصوص تداعيات الحرب والتحالف الدولي الذى تقوده الولايات المتحدة الأمريكية علي تنظيم داعش ، نشرت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" مقال رأي للباحثة (إيما أشفورد) تنقد فيه مقولة المسؤولين الأمريكيين بأهمية الحلفاء من الشرق الأوسط في الحرب على تنظيم الدولة وغيرها من صراعات الشرق الأوسط.
وتتساءل الكاتبة إن كانت هذه المقولة صحيحة، وتقول لو حكمنا من الفوضى التي تسببوا بها في سوريا لوجدنا أن الأمر أفضل دونهم.
وتشير الصحيفة إلى أن الأعمال التي قامت بها تلك الدول الخليجية، وبالذات قطر والسعودية، بتدخلها في الحرب الأهلية السورية، كان دافعها الرغبة بتنحية الرئيس بشار الأسد من السلطة، ولكن هذه الدول الاستبدادية تنقصها السياسة الخارجية والأدوات العسكرية والاستخباراتية التي تحتاجها للقيام بمهمة كهذه.
وتقول أشفورد إن "تدخل تلك الدول في سوريا على مدى السنوات القليلة الماضية قسم المعارضة السورية، وشجع على الطائفية، ووضع الأسلحة والأموال في أيدي المحاربين المتطرفين، موفرة الأرضية الخصبة لنمو تنظيم الدولة".
وأضافت الكاتبة أن "قطر الصغيرة مثلا، التي ليست لديها معرفة عن كثب بسوريا، قامت بتجنيد من لديها من السوريين في منظمات مختلفة ومولتهم،  ولكن هذه التركيبة لم تشجع المنظمات بالعمل معا للإطاحة بالأسد، وبدلا من ذلك شجعتهم على التنافس معا للحصول على تمويل".
ونبهت الكاتبة إلي أن "السعودية قامت بتمويل الجيش السوري الحر المعتدل، ولانزعاجها من عدم سقوط الأسد بسرعة، قامت بتمويل بعض المجموعات الإسلامية أيضا، وحتى عندما بدأ الجيش الحر والإسلاميون بالاصطدام معا بقيت السعودية تمول الطرفين".

وزعمت الكاتبة أن "شحنات الأسلحة للمجموعات المعتدلة لم تصل إلا متأخرة، وهذا دفعها إلى البحث عن التمويل الخاص من المواطنين الأثرياء في الخليج، الذين مالوا إلى دعم الأهداف الطائفية، وتدفقت التبرعات بالدرجة الأولى على الإسلاميين، ما شجع المجموعات الأقل تطرفا على التركيز على ميولها الإسلامية.
صراعات الشرق الأوسط
تناول غلاف مجلة "ذا ويك" الأمريكية الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، والتي عزتها إلى صراع طائفي بين السنة والشيعة، بطريقة ساخرة حيث ظهر غلاف المجلة عبارة عن رسم كاريكاتيري يظهر به كل من العاهل السعودي الملك سلمان، والرئيس السوري بشار الأسد والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية سيد علي خامنئي، وزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي والزعيم الحوثي في اليمن عبد الملك الحوثي يهاجمون بعضهم البعض.

 

أهم الاخبار