"البيشمركة" تعثر على دليل استخدام "داعش" للكلور

عربى وعالمى

الثلاثاء, 24 مارس 2015 19:45
البيشمركة تعثر على دليل استخدام داعش للكلورقوات البيشمركة
القاهرة – بوابة الوفد:

عثرت قوات "البيشمركة" في محور الكوير شمال غربي العراق على دليل جديد يثبت استخدام تنظيم "داعش" الإرهابي لغاز الكلور السام ضد مقاتلي البيشمركة، التي عثرت على أنبوبتين وضع فيهما داعش غاز (SO2H) السام مع غاز الكلور، وصنع منهما عبوتين ناسفتين لاستهداف البيشمركة.

كان تنظيم "داعش" قد ربط الأنبوبتين بجهاز للتحكم عن بعد به ثلاث طرق للتفجير من أجل التأكد من حدوث العملية في حالة عدم عمل أحد الطرق.
يذكر أن مجلس أمن إقليم كردستان العراق أعلن في 14 مارس الجاري امتلاكه أدلة على استخدام تنظيم(داعش) لغاز الكلور كسلاح كيماوي ضد مقاتلي "البيشمركة" الكردية.
وقال مجلس أمن إقليم كردستان- في بيان صحفي- إن "البيشمركة" أرسلت عينات من التربة والمخلفات من مكان تفجير انتحاري بسيارة ملغومة نفذها تنظيم داعش، إلى إحدى دول التحالف، وكشفت التحقيقات أن العينات كانت تحتوي على مستويات من الكلور مما يشير إلى استخدام هذه المادة من قبل التنظيم.
ونقلت مصادر كردية عن ضابط "البيشمركة"، الذي قام بإبطال مفعول الأنبوبتين، إن الأنبوبين تسرب بعض الغاز ووقع على الأرض وتسبب في إحراق الأعشاب واسودت المناطق المحيطة بمكان سقوطه.. وقال: إن المئات من مقاتلي البيشمركة كانوا سيذهبون ضحية انفجار محتمل للقنبلتين.
وأبلغت وزارة "البيشمركة" الكردية قوات التحالف الدولي بدلائل استخدام داعش لغاز الكلور السام، وقال ضابط في كتيبة الجهد الهندسي إنه تم أيضا إبلاغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالأمر..وينتظر وصول فريق من الجيش الأمريكي لتحليل الغازات الموجودة في الأنبوبتين، بسبب عدم وجود قسم مختص بهذا الشأن بالوزارة.
من جهة أخرى، أعدم تنظيم (داعش) اليوم رجلا وامرأة رجما بالحجارة بتهمة الزنا وسط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمال غربي العراق.. وقال مصدر محلي عراقي إن داعش أعدم الرجل والمرأة أمام الناس في شارع الجمهورية وسط مدينة

الموصل.
على صعيد آخر، كشف مسئول عراقي عن أن "قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة بدأت بطلعات مراقبة جوية على مدينة تكريت وإرسال المعلومات الاستخبارية للقوات العراقية"، وأن الطلعات الجوية والمعلومات الاستخبارية تشير إلى مشاركة التحالف للمرة الأولى في الهجوم على تكريت والذي كان يتم بمساعدة ودعم مستشارين إيرانيين.
يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي ترأس اجتماعا مع القيادات الأمنية في سمراء لمتابعة العمليات العسكرية لتحرير ناحية العلم والدور ومدينة تكريت من سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي، والتي بدأتها القوات العراقية بمشاركة الجيش والشرطة و"الحشد الشعبي" ومسلحي العشائر تحت شعار "لبيك يارسول الله" يوم أول مارس2015م.
وتم تحرير ناحية الدور والبوعجيل والعلم والعديد من المناطق المحيطة بها، وتضييق الخناق على مسلحي التنظيم في تكريت والسيطرة على طرق الإمداد للتنظيم وتطهير الطرق من العبوات الناسفة وإحكام حصار مدينة تكريت، مما منع التنظيم من شن هجمات وأصبح بوضعية الدفاع، وتم تعليق تقدم القوات بمدينة تكريت من قبل القوات في 10 مارس نظرا لكثافة العبوات الناسفة والمنازل المفخخة ووجود قناصة للتنظيم لاسيما في منطقة وسط المدينة خاصة بمنطقة القصور الرئاسية في حي القادسية.

أهم الاخبار