جارديان: الإرهاب يعيد تونس لقمع التسعينيات

عربى وعالمى

الأحد, 22 مارس 2015 11:10
جارديان: الإرهاب يعيد تونس لقمع التسعينيات
القاهرة – بوابة الوفد – لميس الشرقاوي

عكس الهجوم الإرهابي البغيض على متحف باردو فى تونس الذي أسفر عن مقتل 23 شخصا من مختلف الجنسيات، قضية العصر الحديث وهى "الحرب من اجل الإسلام"، بحسب صحيفة جارديان البريطانية.

وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها أن تونس مهد وموطن الربيع العربي هي الوحيدة التى وطدت دعائم الديمقراطية من بين الدول التي قامت فيها انتفاضة ضد الديكتاتورية مثل مصر وليبيا وسوريا واليمن والبحرين، بل وشهدت تقاسم السلطة بين العلمانيين و حركة الإسلاميين المعتدلين بطريقة نموذجية وبالرغم من مواطن الضعف فى تونس إلا أنها حافظت على مكتسبات ما بعد الثورة مثل  سياسة الشارع والتسامح الاجتماعي والديني ورأت أن تجمع آلاف التونسيين الغاضبين أمام المتحف بعد الحادث يدل على رسالة بليغ أثلجت الصدور حول وجهة نظر الأغلبية المسلمة.
أضافت الصحيفة أن إعلان داعش مسئوليتها بسرعة عن الحادث بدون أى دليل ضدهم يدل على دعاية واسعة للتنظيم خاصة أنهم أثنوا على المسلحين الذين نفذوا الهجوم بوصفهم ب "جنود الخلافة".
و بالرغم من القبض

على تسعة متورطين بالحادث إلا أن الصحيفة افترضت أن يكون منفذي العملية من "الذئاب المنفردة" وهذا ما يطرح قضية تطرف شباب المسلمين حيث يقدر عدد التونسيين الذين شاركوا  في الحرب ضد الأسد في عام 2011 ب 5 آلاف فرد فيما عاد منهم 500 جهادي محملين بأفكار متطرفة إلى أراضى الوطن.
قالت الصحيفة أن الوضع فى تونس بعد الحادث قد يكون له عواقب تتعلق بالأمن القومي والاستقرار حيث أن تونس مازالت تحاول التمسك بقيمها الديمقراطية ولكن الصحيفة أبدت تخوفها من التضحية بالحريات في سبيل الأمن وقد يعيد ذلك تونس إلى حقبة التسعينات التي شهدت إعدام عشرات من آلاف المؤيدين لحزب النهضة التونسي الإسلامي.
رأت الصحيفة أن الإتحاد الأوروبي يجب أن يسهم فى قضايا الأمن والاقتصادي الهجرة المتعلقة بجنوب أوروبا وخاصة صناعة السياحة فى تونس واختتمت الصحيفة بأن "ثورة الياسمين" فى  تونس تتعرض للخطر "لأن تونس فى حد ذاتها صدى لصراع واسع قد يشكل وجه العالم لأجيال طويلة. 

 

أهم الاخبار