مصدر دبلوماسي: أردوغان يتفاخر بدعم الإرهاب

عربى وعالمى

الثلاثاء, 17 مارس 2015 08:29
مصدر دبلوماسي: أردوغان يتفاخر بدعم الإرهاب
القاهرة – بوابة الوفد - سحر ضياء الدين

قال مصدر دبلوماسي، إنه لم تعد الأكاذيب التركية تنطلي علي أحد، فالجميع يعرفون إلى جانب من تقف تركيا، فدعمها لحركة الإخوان الإرهابية أمر لا تخفيه أنقرة بل تتفاخر به برغم أن تلك المنظمة هي المنظمة الإرهابية الأم لكافة التنظيمات الإرهابية الأخرى حول العالم, كما أن عملية إمداد تركيا للتنظيمات الإرهابية بالسلاح في العراق وليبيا وسوريا بات أمراً معروفاً لدي الجميع.

وأوضح في تصريحات صحفية، أن أنقرة تراعي خطوط الإمداد لتنظيمات الإرهاب التي تقاتل في سوريا والعراق والتي راح ضحية إرهابها عشرات الآلاف من الأبرياء العزل في سوريا والعراق وفي ليبيا كذلك التي تسبب التدخل التركي الأرعن فيها إلي تقسيم البلاد وتدمير وحدتها ونمو الجماعات الإرهابية الخارجة عن الشرعية الوطنية.
وأوضح أن التقرير الأخير للجنة العقوبات الخاصة بمتابعة عدم وصول الأسلحة للمليشيات المسلحة بليبيا والتابعة لمجلس الأمن أبرز توقيف إحدى السفن التركية وعلى متنها أكثر من 55 حاوية محملة بالذخائر والأسلحة الصغيرة والتي كانت في طريقها إلى تنظيمات إرهابية داخل ليبيا. 

وتابع: ألم يحن الوقت لقيام المسئولين الأتراك بالاعتراف بالحقيقة بدلاً من استمرار الكذب مثلما فعل وزير خارجية تركيا خلال زيارته الأخيرة لمالطا حينما نفي قيام بلاده بإمداد تنظيمات في ليبيا وغيرها من الدول بالسلاح.
وأشار إلى أنه لا شك أن سياسات أردوغان التخريبية وتعاونه الوثيق مع قطر لدعم الإرهاب والإرهابيين في سوريا وليبيا سواء من خلال تقديم التمويل أو السلاح أو التدريب، وبدلاً من سياسة تصفير العلاقات مع دول الجوار أصبحت تركيا تشتبك في خلافات ومشاكل مع جميع

دول الجوار دون استثناء، علماً بأن تركيا تحتفظ بعلاقات تجارية وسياحية وكذلك سياسية رفيعة مع إسرائيل إذ تم تصنيف الخطوط التركية كأكبر ناقل جوي إلي إسرائيل في الموسم السياحي الماضي.
ولم يتوقف أردوغان عند حد اختلاق المشاكل ودعم الإرهاب بل تعدى ذلك بالتطاول على الشعوب العربية في إفريقيا، حيث ذكر مؤخراً في كلمة له، بولاية "باليكسير" غربى تركيا: "إيّاكم أن تظنوا بأن المسلمين بالنسبة للغرب، هم أولئك البدو المساكين، الذين يعملون على رعى أنعامهم في صحارى أفريقيا، أبداً لا، فالمسلمون بالنسبة للغرب، هم نحن في المقام الأول، وهذا البلد وهذه الأرض التي نعيش عليها، لذلك، فإننا موضوعين كهدف أول، في أي حركة تشن ضد المسلمين حول العالم"، لقد نسى رئيس الوزراء التركي أن رسول الإسلام بعث في راعيا في الصحراء وأن القرآن الكريم نزل بلسان عربي، وهو ما يعنى أن الغرور والصلف قد لعب برأس الرجل إلى مداه حتى أنه يعمل على احتكار الإسلام له ولعشيرته دون غيرهم.
واختتم: أنه من الأفضل لأردوغان أن يلتفت إلى شئون بلاده الداخلية ويتوقف عن دس أنفه في شئون الآخرين، فمن بني بيته من زجاج لا يصح أن يقذف بيوت الآخرين بالحجارة، في ظل ما تشهده تركيا تحت حكم أردوغان من تدهور في أوضاع الحريات وزيادة حالات القمع وإغلاق المواقع الالكترونية والتضييق علي الحياة السياسية، وهو ما أكدته العديد من التقارير الأوروبية والدولية وآخرها الرسالة المفتوحة التي وقع عليها رئيس فنلندا ورئيس وزراء فرنسا الأسبقين وعدد من وزراء الخارجية السابقين.
 

أهم الاخبار