أوباما يعين مستشارًا مؤيدًا للإخوان

عربى وعالمى

الاثنين, 16 مارس 2015 19:15
أوباما يعين مستشارًا مؤيدًا للإخواناوباما
القاهرة – بوابة الوفد – رحمة محمود:

عين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مستشارًا جديدًا لشئون السياسات الخارجية بالشرق الأوسط من مؤيدى التعامل مع جماعة الإخوان، كجماعة مؤثرة ومهمة فى الأحداث.

وقال موقع "إنكويستر" الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي عين "روبرت مالي"  المدير البارز فى مجلس الأمن القومى والمختص بملفات إيران وسوريا والعراق والخليج، مستشارا خاصا له لتولي ملف السياسات الخارجية بالشرق الأوسط، وتحديدًا تلك التي تتعلق بإيران والعراق والخليج وشمال إفريقيا.
من جانبه، قال بيل بروتون المتحدث الرسمي باسم الرئيس الأمريكي لشبكة " ايه بى سى " نيوز الإخبارية، أن "مالي" كان يعمل في نفس المنصب خلال ولاية أوباما الأولى، إلى أن تمت إقالته بعد اجتماعه مع قادة حركة حماس، ذراع تنظيم جماعة الإخوان في قطاع غزة، والتي تدرجها الولايات المتحدة على قوائم التنظيمات الإرهابية.
وأفاد الناشط وليد شعيبات الذى كان عضوا فى جماعة الإخوان المسلمين قبل أن ينشق عن الجماعة مؤخرا، أن هناك جذورا تاريخية لـ"مالي"، قد

تأتي بموجة من الاعتراضات ضد تعيينه في منصب مستشار الرئيس الأمريكي، حيث كان والده أحد مؤسسي الحزب الشيوعي في مصر، الأمر الذي قد ينظر له الشعب الأمريكي على أنه نقطة ضعف في تاريخه.
وأشار "شعيبات" إلى أن روبرت مالي كان من مؤيدى التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين فى مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، حيث كان يرى أن التعامل معها ليس فكرة سيئة، باعتبارها صاحبة نفوذ هناك.
وذكر الموقع أن تعين "مالى" كمستشار للرئيس الأمريكي لم يكن للمرة الأولي، ولم يكن النموذج الأول للنفوذ المزعوم لجماعة الإخوان المسلمين فى إدارة أوباما، فقد سبق لعميل سابق في جهاز المخابرات الأمريكية "" CIA أن ادعى أن إدارة  أوباما سمحت بنفوذ لهذه الجماعة داخل الحكومة الأمريكية.
وأكد الموقع أن الرئيس الأمريكي دعم جماعة الإخوان المسلمين بمليارات الدولارات إبان حكم الرئيس المعزول "محمد مرسي" والذي أطيح به بعد ذلك من قبل الجيش .

أهم الاخبار