زراعة أشجار زيتون بذكرى الناشطة راشيل كوري

عربى وعالمى

الأحد, 15 مارس 2015 17:19
زراعة أشجار زيتون بذكرى الناشطة راشيل كوري
القاهرة ــ بوابة الوفد

شارك العشرات من نشطاء المقاومة الشعبية وطلاب جامعة بيرزيت بالضفة الغربية الأحد في زراعة أشجار زيتون في أرض بقرية قريوت جنوبي نابلس، قال سكان إن إسرائيل تنوي مصادرتها لتوسيع المستوطنات المجاورة لها.

ووضع المشاركون إلى جانب كل شجرة زرعوها، على تل مقابل لمستوطنة شيلو، صورة للناشطة الأميركية راشيل كوري التي قتلت تحت جرافة عسكرية إسرائيلية فيما كانت تشارك في مظاهرة للتضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة عام 2003.
وقال منسق المقاومة الشعبية في مدينة نابلس وائل الفقيه، فيما كان يثبت صورة لكوري إلى جانب شجرة زيتون بعد غرسها "فعالية اليوم لإحياء ذكرى المتضامنين الأجانب الذين استشهدوا وهم يدافعون عن الأرض الفلسطينية ومنهم راشيل كوري التي تصادف غداً الذكرى السنوية لاستشهادها".
وأضاف :"أقل الوفاء منا أن نواصل السير على دربهم وقد اخترنا شجر الزيتون المقدس لزراعته في هذه الأرض لحمايتها من المصادرة والاستيطان".
وعرض منسق المقاومة الشعبية في قريته الشاب بشار القريوتي، أمام المشاركين في زراعة الزيتون، صوراً لخرائط وقرارات عسكرية قال إنها تشير إلى قرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلية مصادرة هذه الأرض.
وأضاف :"قوات الاحتلال تمنعنا من القيام بأي عمل في هذه الأرض سواء استصلاحها أو

زراعتها. المعركة هنا بالنسبة لنا معركة بقاء".
ووقفت قوات من الجيش الإسرائيلي في الشارع الذي تمنع سكاناً لقرية من استخدامه وكانت تراقب الشباب وهم يزرعون أشجار الزيتون.
وقالت الطالبة في جامعة بيرزيت سارة قدورة خلال مشاركتها في فعالية زراعة أشجار الزيتون في قريوت "الناشطة الأمريكية راشيل كوري قدمت مثالاً كبيراً لنا.. نحن اليوم نحيي ذكراها ونسير على دربها".
واتهمت أسرة راشيل كوري، التي قتلتها جرافة للجيش الإسرائيلي أثناء محاولة منعها من تدمير منزل فلسطيني في عام 2003، إسرائيل بحماية جيشها من اللوم بعد أن رفضت المحكمة العليا الشهر الماضي طعناً بشأن وفاتها.
وأيدت المحكمة العليا في إسرائيل في حكمها الخميس قراراً أصدرته عام 2012 محكمة أدنى درجة وبرأ الجيش من المسؤولية عن وفاة كوري قائلة: إن الحادث وقع في وقت الحرب ووصفه بأنه "حادث مؤسف".
وأقامت أسرة كوري القضية أول مرة في عام 2005 واتهمت إسرائيل بالقتل العمد لابنتهم التي كانت تبلغ من العمر 23 عاماً.
ويخشى سكان قريوت أن تصادر إسرائيل أراضيهم الأمر الذي يعني مصادرة آلاف الدونمات، إضافة إلى أن ذلك سيؤدي الى إقامة تجمع استيطاني مترابط يضم مستوطنات مثل أرئيل وشيلو وعليه.