العثور على مقبرة جماعية للأيزيدين في نينوى

عربى وعالمى

السبت, 07 فبراير 2015 09:31
العثور على مقبرة جماعية للأيزيدين في نينوى
القاهرة ـ بوابة الوفد:

عثر في ناحية زمار بمحافظة نينوي شمال غربي العراق اليوم السبت على مقبرة جماعية تحوي رفات 16 شخصا من الطائفة الأيزيدية .. بينما كشف مجلس أعيان الموصل عن أن تنظيم (داعش) الإرهابي قتل أربعة أطباء في منطقة حي القادسية في الساحل الأيسر من مدينة الموصل أمس الجمعة .

وتعتبر المقبرة هي الثانية من نوعها التي يتم العثور عليها خلال أيام، حيث ذكرت وزارة حقوق الإنسان العراقية أنه تم العثور أول أمس بالناحية الشمالية من الموصل بمحافظة نينوي على مقبرة جماعية تضم رفاة 26 جثة تعود لمواطنين قتلهم تنظيم (داعش) الإرهابي.. ونقل قسم شئون المواطنين بالوزارة عن شهود عيان قولهم إن أهالي ناحية "خان الصور" قاموا باستخراج جميع الرفات التي قالوا إنها يعتقد أن تكون لمواطنين من الأيزيديين.

وقالت النائبة بمجلس النواب العراقي فيان دخيل - التي تمثل الأقلية الأيزيدية - إن التحليل المبدئي الذي أجرى للرفاة أشار إلى أن ستة من الجثث في المقبرة تخص أطفالا رضع وجثتين لنساء، جميعهم قتلوا فيما يبدو في الأيام الأولى من هجوم داعش الصيف الماضي.

على صعيد متصل، قال عضو مجلس أعيان الموصل للمركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي إن "عصابات داعش الإرهابية قتلت الأطباء الأربعة بعد أن رفضوا معالجة إرهابيي هذه العصابات الإجرامية خارج المستشفيات الرسمية، وتقتل كل من يعترض على ممارستها الإجرامية".. مشيرا إلى أن عناصر داعش جلدوا أول أمس 4 نساء غير مرتديات للنقاب في منطقة المأمون.

وكانت قوات "البيشمركة" الكردية سيطرت في 20 ديسمبر 2014 على الحدود بين العراق وسوريا في المحور الواقع بين ناحية ربيعة وقضاء سنجار بعد معارك عنيفة مع تنظيم (داعش) الذي كان مسيطرا على المنطقة منذ أغسطس الماضي وعلى مساحات واسعة من سهل نينوى بعد معارك ضارية مع قوات البيشمركة وأجبرها تنظيم (داعش) علي الانسحاب من المنطقة، وأدت سيطرة التنظيم على تلك المناطق التي تسكنها أقليات دينية من المسيحيين والأيزيديين والشبك والكاكائية إلى نزوح عشرات الآلاف منهم، وحدوث كارثة إنسانية كبيرة من جراء محاصرة آلاف من الأيزيديين في جبال

سنجار، حيث توفى المئات من النساء والأطفال وكبار السن بسبب الجوع والعطش وحرارة الجو آنذاك.

على صعيد آخر، ترددت أنباء غير مؤكدة بمحافظة نينوى اليوم عن عودة زعيم تنظيم(داعش) أبو بكر البغدادي وعدد من قادة الصف الأول بالتنظيم من منطقة الرقة السورية، بعد تكثيف الغارات الجوية للتحالف الدولي على مواقع التنظيم هناك.. وأن البغدادي يتنقل بين أكثر من موقع بنينوى ولديه أكثر من مكان يقيم فيه تفاديا لاستهدافه.

وكانت حركة الضباط الأحرار في مدينة الموصل ذكرت في 19 يناير الماضي أن معلومات شبه مؤكدة لديها تشير إلى هروب أبو بكر البغدادي من الموصل إلى الرقة السورية بعد إصابته ومعه أكثر من 190 قياديا في التنظيم.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم (داعش) اجتاح في يونيو الماضي عددا من محافظات وسط وشمال العراق وارتكب جرائم ضد الإنسانية في هذه المناطق بحق سكانها والأقليات الدينية والعرقية، ومن خالفه فى المنهج حتي من العراقيين المسلمين السنة، وادعي أنه جاء لإعادة "الخلافة الإسلامية" ونصب زعيمه أبو بكر البغدادي نفسه "خليفة للمسلمين"، وأعلن "الدولة الإسلامية في العراق والشام"والتي تم اختصارها بكلمة(داعش)، وبدأ سيطرته علي مناطق الأغلبية السنية في العراق، ومدينة الموصل مركز محافظة نينوى/405 كم شمال العاصمة بغداد/ في 10 يونيو/حزيران 2014 وتمدد إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار مما أدى إلى موجة نزوح كبيرة في العراق.

أهم الاخبار