رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزير داخلية الأردن يحذر"داعش" من الانتقام بقوة

عربى وعالمى

الجمعة, 06 فبراير 2015 17:36
وزير داخلية الأردن يحذرداعش من الانتقام بقوةوزير الداخلية الأردني حسين المجالي
الاردن – بوابة الوفد

حذر وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، تنظيم"داعش" بأن الضربات التي بدأها طيران بلاده أمس الخميس مستهدفًا معاقل التنظيم داخل سوريا هي مجرد بداية الرد الانتقامي القوي على قتل معاذ الكساسبة، موجهًا رسالة شديدة اللهجة"لم تروا أفضل ما لدينا بعد".

وقال المجالي - في مقابلة خاصة مع تليفزيون شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية اليوم الجمعة - "مثلما قاموا بسكب البنزين وإشعال النار بمقاتلنا الشجاع، فقد فتحنا أبواب جهنم عليهم، وستكون هناك عمليات مشتركة وأمنية ولن نتوقف حتى ننهي وجود تلك القوى الظالمة نهائيًا".

وأعرب عن رضائه التام عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لبلاده، مُعدَا أن دور بلاده أساسيًا في ذلك التحالف وتلك الحرب هي حرب المنطقة وليس الغرب ونحن

نمثل رأس الحربة في ذلك القتال ضد"قوى الظلام والشر".

وأكد المجالي أن ملك الأردن عبدالله الثاني تلقى وعودًا خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة بمزيد من المساعدات العسكرية، الأمر الذي يجعل قواتنا أكثر فعالية وصمودًا في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب في سوريا والعراق.

وأعرب المجالي عن اعتقاده أنه مع كل أزمة تحدث لبلاده، فإن مواطنيها يعيدون تأهيل أنفسهم من جديد، ويكونون متحدين ويجمعهم صوت واحد، ويحتشدون خلف ملك البلاد حيث يعدونه أبًا وحاميًا وبطلا قوميًا، فمهامه لا تقتصر على الرئاسة فهو الوالد والشعب منحه تفويضًا مطلقًا للبدء في مكافحة الإرهاب.

ورفض المجالي المزاعم التي تقول

بأن الحرب الحالية ضد داعش هي حرب لأمريكا قائلا:" أؤكد للمرة الثانية أن تلك الحرب ليست خاصة بأمريكا على الإطلاق، تلك هي حربنا ولقد منحنا ملك البلاد ولقواتنا المسلحة سلطة مطلقة في التعامل مع تلك التهديدات".

وأوضح أنه لا يوجد انقسام حول تلك المسألة وحتى وإن كانت هناك بعض الأصوات المعارضة لاشتراك الأردن في التحالف، فالجميع متحدون حول تلك الغاية وجميع مواطني الأردن يدعمون ذلك.. مؤكدًا أن بلاده ستنتقم للكساسبة.

وألمح إلى أن بلاده كانت دائمًا متحدة وربما تكون هناك أصوات معارضة داخليًا أو خارجيًا، لكن غالبية الأردنيين متحدون حول هدف واحد، ولكن علينا أن نتذكر أن العملية ليست عسكرية أو أمنية فحسب هناك حرب العقيدة وستكون تلك حربًا طويلة وعلينا أن نحارب تلك الأيديولوجية، فربما نستطيع التخلص منها في شمال سوريا أو أجزاء من العراق، لكن يجب وقف خط إنتاج تلك الأفكار الهدامة التي تروج لها تلك الجماعات الظالمة.
 

أهم الاخبار