"حزب الله": عون مرشحنا للرئاسة اللبنانية

عربى وعالمى

الجمعة, 06 فبراير 2015 15:13
حزب الله: عون مرشحنا للرئاسة اللبنانيةمحمود القماطي القيادي بـ "حزب الله"
القاهرة – بوابة الوفد

جدد محمود القماطي القيادي بـ "حزب الله" اللبناني التأكيد على أن العماد عون رئيس التيار الوطني الحر هو مرشح الحزب للرئاسة اللبنانية ، وأن الحزب لا يرضى عنه بديلا.

وقال القماطي - في تصريح صحفي اليوم عقب زيارة وفد من "حزب الله" لعون في الذكرى السنوية التاسعة لوثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر والحزب - إن موقفنا واضح في موضوع الرئاسة اللبنانية، وليس هناك جديد، وأردف "سنبقى هنا مهما قال الناس ولن نترك عون ولا نرضى عنه بديلا".
وأضاف "رأينا أن التطورات المحلية والإقليمية والحوارات اللبنانية كلها مؤشرات لإمكان الاتفاق وإنجاز الاستحقاق الرئاسي، ولكن لا نستطيع أن نحدد موعدا لذلك. المهم أن الأجواء مقبولة، وإن شاء الله خيرا".
وحول هل تم التوصل في الحوار مع "المستقبل" الى تقدم في موضوع انتخابات الرئاسة اللبنانية... أجاب: "حتى الآن لم يتم التعرض لهذا الموضوع".
وقال "لقد جددنا خلال اللقاء مع عون تمسكنا بكل ما ورد في وثيقة التفاهم بين عون والحزب التي اعتبرناها ومازلنا، تصلح لتكون مسودة حوار للبنانيين جميعا وللقوى والأحزاب والشخصيات اللبنانية. ثم تطرقنا الى العملية التي حصلت في شبعا وقامت بها المقاومة ضد العدو الإسرائيلي ردا على العدوان الإسرائيلي الذي حصل في القنيطرة، وثمنا عون النتائج الكبرى التي ربح فيها لبنان من خلال هذه العملية، وأهمها تحصين معادلة الردع

ضد العدو الإسرائيلي".
وأضاف: "توقفنا عند البطولات الكبرى التي حققها الجيش في مواجهة الإرهاب التكفيري، والنتائج التي تحققت، والمواجهة الوطنية، أي الجيش مع الأجهزة الأمنية في الداخل اللبناني ضد الإرهاب التكفيري، والمقاومة على الحدود في مواجهة الإرهاب والعدو الإسرائيلي، وكل ذلك لوضع لبنان في إطار الحصانة والقوة والممانعة. ونستطيع أن نعتبر أن لبنان اليوم أفضل من كل محيطه أمنيا واستقرارا، رغم ما يحدث من مخططات على صعيد الأمن.
وتابع: "أطلعنا الجنرال عون على أجواء الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، وهو حوار جار ومستقر وجدي ومتواصل، وجميع من يشارك فيه كأفراد وشخصيات يمثلون الفريقين ويتحلون بالهدوء والعقلانية والموضوعية والجدية، وهذا ما نفذ خلال الأيام الأخيرة، وكان موضع ارتياح لتنفيس الاحتقان المذهبي والطائفي وعودة الروح الوطنية الى الشعب اللبناني.
وأضاف "لقد تطرقنا إلى الحوار المزمع بين التيار الوطني الحر والفرقاء الآخرين (حزب القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع)، ولمسنا جدية في التوصل الى نتائج قبل عقد اللقاء الأساسي لهذا الحوار، وسبب التأخر هو الجدية وضمان نجاح الحوار وإيصاله الى نتائج مثمرة".
وردا على سؤال: هل هناك نية لتطوير هذا الاتفاق بعد 9 سنوات
من الحوار؟ وهل يمكن أن يصبح أكثر من اتفاق ويشمل فرقاء آخرين؟.. أجاب: "نحن كما الجنرال عون، اعتبرنا أن الوثيقة والتفاهم مدخل مهم للتفاهم اللبناني وإمكان الخوض في حوار جديد نتمنى ألا ينحصر بين فريقينا، بل أن يصل الى تفاصيل أخرى لم نتطرق إليها".
وحول نتائج الحوار بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" عبر إزالة الصور والشعارات الحزبية من البلاد... أجاب: "نحن نرى هذه الخطوة جيدة لتنفيس الاحتقان، والوصول الى حوار جدي وبناء يتطرق الى مواضيع أخرى عندما ننتهي من البند الأول، أي تنفيس الاحتقان المذهبي.. مضيفا " بدأ الارتياح العام يتحقق، وسنتطرق الى امور كثيرة تهم البلد على الصعيد الاقتصادي والإنمائي".
وقال "إن الأصوات التي تطلق الرصاص على الحوار تعتبر نفسها متضررة، بعضها يريد أن يحقق مواقع أو نفوذا، ويرى أن هذا الحوار يعطل عليه الأحلام والأمنيات. (في إشارة إلى هجوم تيارات محسوبة على المستقبل على حزب الله).
وأضاف: "من جهتنا لم ندل بأي تصريح سلبي ولا بتعليق على هذا الحوار من الفريق الآخر. نتمنى ضبط هذه التصريحات، وحتى لو بقيت، فإن الحوار سيستمر والنتائج ستظهر والجدية ستستمر".
وقال "ليس بالضرورة أن يحدث مذكرة تفاهم كنتيجة للحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، لكن كل الأمور مطروحة للبحث والتطور، في البداية صدرت تسريبات إعلامية، لكن ساحة الحوار ومساحته كبيرة جدا وتتطور مع التطورات السياسية، والجلسة الأخيرة حدثت فيها أمور مهمة جدا في السياسة تتعلق بما حدث في البلد".
وردا على سؤال هل سيصل إلى موضوع خلافي، وهو مشاركة "حزب الله" في الحرب في سوريا؟
أجاب: "هذا الموضوع بالمبدأ خارج إطار البحث في الحوار، لكن إذا طرح أحد المتحاورين رأينا في الموضوع فسنستمع إليه

أهم الاخبار