ثلاثة ينتظرون مصير "الكساسبة"

عربى وعالمى

الجمعة, 06 فبراير 2015 09:53
ثلاثة ينتظرون مصير الكساسبة
القاهرة ـ بوابة الوفد ـ خالد عمار:

أكد خبراء أن الرهائن المحتجزين لدى داعش يتعرضون للعديد من عمليات الإعدام الوهمية لتحطيمهم نفسيًا، وينتظر 3 مصير معاذ الكساسبة الذي أعدمه تنظيم داعش حرقا.

جون كانتلي

مصور صحفي حر تعاون مع الصنداي تايمز والصنداي تلغراف ووكالة "الأنباء الفرنسية" وغيرها من وسائل الإعلام، وخطف في نوفمبر 2012 مع زميله جيمس فولي الذي قطع التنظيم الإرهابي رأسه لاحقًا، وهو نفس المصير الذي لقاه الصحفي الأمريكي "ستيفن سوتلوف" وكذلك أيضا رأس موظف إغاثة بريطاني هو ديفيد هينز.

ظهر والد جون كانتلي صاحب الثمانين عامًا في مقطع مصورًا على سريره داخل المستشفي يترجى فيه التنظيم الإرهابي أن يفرجوا عن ابنه، لكنه فارق الحياة متأثرًا بمصير ابنه ولم يعلم هل وصل رجائه للتنظيم أم لا، وناشدت جيسيكا كانتلي شقيقة جون الأسبوع الماضي ، خاطفي أخيها "استئناف" تواصلهم مع العائلة، مؤكدة أن كل المحاولات للتواصل مع الخاطفين باءت بالفشل.

عاملة الإغاثة

عاملة إغاثة أمريكية، تبلغ من العمر 26 عامًا، كانت تعمل لصالح ثلاث منظمات إنسانية قبل اختطافها في سورية العام الماضي، حيث ناشد أقارب الشابة ومسئولون أمريكيون عدم الكشف عن هويتها حرصًا على سلامتها، وفق ما ذكرت وكالة "أسوشيتيد برس".

فيما يؤكد خبراء أن التنظيم سيستمر في خطف رهائن جديدة سواء داخل العراق أو سوريا أو في مناطق جديدة، بسب استمرار مبايعة الحركات الإرهابية له في معظم المناطق.

الرهينة الغامض

أما الرهينة الثالثة فيسود الغموض عنها، فكل ما يظهر عنها في الإعلام أنها "فتاة" ولكن لم يكشف أحد عن أي تفاصيل عنها حتى الآن، وينتظر هؤلاء الثلاثة مصير من سبقوهم بسبب عدم نجاح التحالف في تحريرهم سواء بعملية عسكرية أو عن طريق دفع الفدية المالية.

قال اللواء نبيل ثروت الخبير العسكري إن الاستجابة لمطالب الإرهابيين

غير مقبولة بالنسبة للدول لأن هذا مبدأ من مبادئ تعامل الدول مع الإرهاب،  مشيرًا إلى إنه لو تم الاستجابة لهم سيشجعهم ذلك على القيام بعمليات أكثر والتفاوض مع الدول.

وأشار  ثروت في تصريح لـ " بوابة الوفد" إن الإرهاب لا وطن له ولا دين ،مؤكدًا أنه لا حل لتحرير الرهائن إلا بعملية عسكرية على الأرض ولن تتم العملية إلا بعد تحديد مكان الرهائن غير ذلك فيسلقون مصير من سبقوهم.

فيما قال اللواء عبد المنعم طلبة الخبير العسكري إن داعش جماعة إجرامية والدول الكبرى لن تتفاوض معهم نهائيًا ،مشيراً إلى أنهم سيقتلون الرهائن بدماء باردة، وأن ردود فعل الدول ستكون ضعيفة مثلما كانت حول حرق الطيار الأردني.

وفي تصريح لـ " بوابة الوفد" أضاف طلبة: آن الآوان للقضاء على هذا التنظيم الإرهابي، مشيرًا إلى أن داعش صناعة أمريكية ولا تريد أمريكا القضاء عليها ولو كانت هناك نية حقيقة للقضاء على التنظيم لكانت الضربات الجوية ناجحة وليس وهمية كما نراها الآن.

وأشار الخبير العسكرى إلى إنه ضرورة إرسال القوات الخاصة الأمريكية ،مؤكداً إن الرهائن ستقتل مهما فعلوا فهذا التنظيم لا يعترف إلا بالدم

 

 

أهم الاخبار