رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مقتل 100 من «داعش» في كركوك ومصرع خبير التنظيم «الكيماوي» بالموصل

عربى وعالمى

السبت, 31 يناير 2015 17:39
مقتل 100 من «داعش» في كركوك ومصرع  خبير التنظيم «الكيماوي» بالموصل
بغداد - عمان – وكالات الانباء:

أعلنت القوات الكردية في محافظة كركوك العراقية، امس، أن مقاتليها كبدوا تنظيم داعش أكثر من 100 قتيل خلال صد الهجمات التي استهدفت مواقع البشمركة في المنطقة.

وقالت مصادر البشمركة إن 107 من مقاتلي داعش قتلوا في معارك كركوك، في حين أصيب 140 بجروح، مشيرة إلى أن القوات الكردية تحتفظ بجثث 50 متشددا.
وسقط 7 قتلى من القوات الكردية، بينهم العميد شيركو فاتح آمر اللواء الأول مشاة، خلال هذه المواجهات التي جاءت عقب شن داعش فجر الجمعة ما وصف بأعنف هجوم على كركوك منذ أشهر.
وأكد مسئولون في البشمركة أن قرابة 600 عنصر من التنظيم الارهابي شاركوا في الهجوم الذي استهدف عددا من مواقع البشمركة جنوب مدينة كركوك، على طول جبهة تمتد ألف كيلومتر.
وبعد أن نجح المقاتلون الأكراد في صد الهجوم الأول، حاول المتشددون شن هجوم معاكس على مرتفعات «تل الورد»، جنوب كركوك ، لكن الضربات الجوية أجبرتهم على التراجع.
وأغارات طائرات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، على المهاجمين قبل وصولهم إلى مواقع البشمركة، موقعة أكثر من 25 قتيلا في صفوفهم، كما دمرت 10 عربات.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن خبيرا في الأسلحة الكيماوية في تنظيم داعش قتل في غارة جوية شنتها قوات التحالف الأسبوع الماضي قرب الموصل بالعراق.
وأضافت القيادة في بيان أن الخبير الذي يدعى «أبومالك» قتل في 24 يناير، وكان مهندس أسلحة كيماوية خلال حكم صدام حسين ثم انضم بعد ذلك إلى تنظيم القاعدة في العراق عام 2005.
واعتبر البيان أن موت أبومالك سيؤدي إلى «تراجع الشبكة الإرهابية وتعطيلها بشكل مؤقت، وتقليل قدرة التنظيم على احتمال إنتاج واستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الأبرياء».
من ناحية اخرى اكد نائب وزير الخارجية الياباني إن المفاوضات مع تنظيم داعش من أجل تحرير الطيار الأردني، والصحفي الياباني، وصلت إلى طريق مسدود.
وقال ياسوهيد ناكاياما في عمان إن محاولات تحرير الرهينتين، كينجي جوتو، ومعاذ الكساسبة، لم تحقق أي تقدم.
وأضاف، في تصريح للتليفزيون الياباني، أن اليابان والأردن يعملان على «تحليل المعلومات وإجراء مشاورات مشتركة».
وفي العاصمة اليابانية، طوكيو، قال مدير مكتب رئيس الوزراء، شينزو آبي، إن الحكومة تنتظر معلومات عن أزمة الرهائن، وهدد تنظيم داعش بقتل الكساسبة ما لم تطلق عمان سجينة عراقية لديه، مقابل الياباني جوتو.
وطلب الأردن دليلا على أن الطيار الذي سقطت طائرته يوم 24 ديسمبر، لا يزال على قيد الحياة، قبل تحرير ساجدة الريشاوي المحكوم عليها بالإعدام،

بتهمة الضلوع في تفجير انتحاري.
وعرضت عمان على تنظيم داعش تحرير ساجدة مقابل الإفراج عن الطيار.وتخضع الحكومة الأردنية لضغوط محلية ومن اليابان، إحدى أكبر الدول المانحة، من أجل إنقاذ الكساسبة وجوتو أيضا.
ولم يفصح تنظيم داعش في تهديده بقتل الكساسبة، إذا كان مستعدا للإفراج عنه في عملية التبادل.
ولا تشارك اليابان في العمل العسكري ضد التنظيم ، ولكن رئيس حكومتها أعلن منح 200 مليون دولار للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأصبحت اليابان في وسط الأزمة بعدما بثت صور فيديو يظهر فيها جوتو وهارونا يوكاوا، في يد التنظيم.وأمهل المسلحون اليابان 72 ساعة لدفع 200 مليون دولار مقابل الإفراج عن الرهينتين. وبعد انقضاء المهلة بثت صور تظهر قتل يوكاوا.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أنها قد ترسل قوات برية غير مقاتلة إلى العراق لمساعدة القوات العراقية في محاربة تنظيم داعش.
وأكد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل في مقابلة مع تليفزيون «سي أن أن» الأمريكي ضرورة دراسة كل الخيارات في العراق بما في ذلك إرسال قوات للقيام بمهام غير قتالية على غرار جمع معلومات استخبارية وتحديد أهداف تنظيم داعش.
وكرر هيجل تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي أمام الكونجرس في شهر نوفمبر من العام الماضي حيث قال إن العراق يحتاج إلى 80 ألف جندي مدرب وكفء لاستعادة الموصل والأراضي الأخرى التي استولى عليها تنظيم داعش وللسيطرة على الحدود مع سوريا.
يذكر أن هيجل أعلن استقالته من منصب وزير الدفاع في نوفمبر الماضي بعد خلافات حول محاربة تنظيم داعش، لكنه بقي في منصبه حتى موافقة مجلس الشيوخ على الشخصية التي ستخلفه.

أهم الاخبار