رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سكان هافانا فرحون بالتقارب مع الولايات المتحدة

عربى وعالمى

الجمعة, 19 ديسمبر 2014 12:16
سكان هافانا فرحون بالتقارب مع الولايات المتحدة
وكالات:

لا يزال سكان هافانا الذين فاجأهم الإعلان التاريخي للتقارب مع الولايات المتحدة، يتأرجحون بين الفرح العفوي والتشكيك الحذر، لأنهم لم يحصلوا على معلومات مفصلة عن التغيرات المتوقع حصولها في الجزيرة الشيوعية.

قال رولاندو رودريغيز (44 عاما) الذي يمتهن غسل السيارات في حي فيدادو القريب من وسط المدينة: "ما زلت مصدوما وأبذل جهدا لأستوعب ما حصل، لكن تنقصني فعلا المعلومات لأجمع خيوط صورة هذه العلاقة الجديدة".

وأضاف ان راؤول كاسترو كان "شديد الاقتضاب" في كلمته الاربعاء، ولم تتضمن الصحف التي صدرت في الصباح "معلومات وافية" تشرح "بداية هذا الإعلان المدوي وتأثيره."

كان مانويل راموس، الكوبي الاميركي (62 عاما) من الذين عادوا الى كوبا مستفيدا من الاصلاحات التي بدأها راؤول كاسترو منذ خلف شقيقه في 2008

وأدمعت عيناه مساء الاربعاء امام التلفزيون حين سمع النبأ الذي ينتظره "منذ 54 عاما"، عندما غادر

ذووه الجزيرة هربا من ثورة فيدل كاسترو.

لكنه اعرب على غرار كثيرين، عن بعض التحفظ حيال ما تناهى الى مسمعه عما اعلنه كل من الرئيسين الكوبي والاميركي. وقال ان "كل ما لدينا حتى الآن هو وعود بالتغيير (...) ومن الصعب تكوين رؤية واضحة عما يحصل".

وإذ أثار الإعلانان المتزامنان لباراك اوباما وراؤول كاسترو الحماسة في قلوب معظم الكوبيين، يبقى الحصار قائما ما لم يوافق الكونغرس الاميركي على رفعه.

الا ان الرئيس الاميركي اعلن، في حدود صلاحياته، مجموعة تدابير لتخفيف القيود الاقتصادية وتلك المتعلقة بالهجرة، تمهيدا لاستئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ 1961، بعد سنتين من وصول فيدل كاسترو الى الحكم.

يقول يوردانيس هيريرا (35 عاما)، الذي يعمل سائق دراجة اجرة (بيسيتاكسيستا) في

الاحياء القديمة لهافانا، ان "علاقة جيدة مع الولايات المتحدة ستؤمن لنا الازدهار. وبفضل اموال اليوماس (التسمية التي غالبا ما تطلق على الاميركيين)، سيرفع الحصار في غضون ثلاثة ايام".

بدأ ارماندو رودريغيز (49 عاما) الخبير الكهربائي "يحلم بوصول آلاف السائحين والشركات الأمريكية الشمالية".

وقال رودريغيز ان "اوباما كابالو ("حصان"، لقب غالبا ما يلصق بشخص فيدل كاسترو)، ويستحق الآن جائزة نوبل للسلام". وهو يتذكر السنوات التي كانت تعتبر كوبا اثناءها "الفتاة الجميلة" للولايات المتحدة قبل الثورة.

واعلن الخبير الاقتصادي خوان دل سول (52 عاما) الذي أجر مطعما ايطاليا الطبقة الارضية من منزله، ان "كوبا يمكن ان تكون بالغة الاهمية للسياحة الاميركية".

ويأمل دل سول ايضا في ازالة القيود عن السياحة الامريكية نحو الجزيرة، لكن هذا التدبير رهن برفع الحصار.

اما سيلفريدو ريس صاحب مطعم "عبد الله" الخاص فتتمحور امنياته حول التمكن من إمداد مطعمه بمواد غذائية افضل من تلك الموجودة.

وقال ان "هذا التقارب يمكن ان يساعد كوبا في بناء البنية التحتية التي نحتاج اليها لنقوم بعملنا"، لكنه اشار الى الصعوبات الحالية التي يواجهها بسبب نقص الاصناف ومشاكل التسليم.

 

أهم الاخبار