رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف عربية: تورط 700 خليجي في الإرهاب

عربى وعالمى

السبت, 13 ديسمبر 2014 08:27
صحف عربية: تورط 700 خليجي في الإرهاب
متابعات:

باشر المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، رحلاته المكوكية بين دول المنطقة بهدف التوصل إلى صيغة جديدة للتعامل مع الوضع الكارثي في سوريا، وهو ما أعاد الوضع السوري إلى صدارة الاهتمام الدولي.

نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن المبعوث الأممي، أن الحل السياسي عاد بقوة إلى المبادرات الدولية، ويمثل ورقة رئيسية في خطة عمل المسئول الأممي الذي قال إن "الصراع السوري لا يقود إلى أي مكان سوى زيادة معاناة الشعب، ويجب أن تكون هناك صيغة لإظهار أنه ليس هناك حل عسكري، بل أن الحل سياسي".
وفي انتظار الحلّ السياسي، الذي يبشر به دي ميستورا، ينتظر صدور قرار دولي من مجلس الأمن، لدعم هذا التوجه، يفرض تجميد القتال في حلب.
وأضاف المبعوث الأممي أن قرار المجلس الأمن الذي سيتضمن وقف جميع العمليات العسكرية، سيقر أيضاً إجراءات رادعة، لمنع النظام السوري من تصعيد العمليات العسكرية في أماكن آخرى، عند سريان قرار تجميد القتال في مدينة حلب.

فيما يشهد الاعتراف بفلسطين تسارعاً ملحوظاً من

قبل أغلب المجالس النيابية والبرلمانية في عدد من دول العالم وخاصة في أوروبا، بعد دعوة البرلمان البرتغالي الجمعة للاعتراف بها، وذلك بالتوازي مع الدعوات الدولية لوضع حد للاحتلال واحترام حقوق الإنسان فيها ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، وآخرها دعوة سويسرا، لإقامة مؤتمر دولي حول احترام القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في 17 ديسمبر في جنيف، وفق ما أوردت صحيفة الوطن السعودية السبت.
وكشفت الصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة أعلمتا الحكومة السويسرية بعد أنهما لن تشاركا في المؤتمر المنتظر.
وفي الوقت الذي قالت فيه سويسرا على لسان رئيسها، إن تنظيم المؤتمر يأتي في إطار التزام مدينة جينيف بالمعاهدة الدولية التي تحمل اسمها، حول حقوق الإنسان واحترامها، هاجمت إسرائيل فكرة المؤتمر، واتهمت سويسرا بالانحياز وخرق مبدأ الحياد، قائلة على لسان المتحدث باسم خارجيتها، إيمانويل نحشون : إن
"سويسرا مؤتمنة على معاهدات جنيف، وهي وظيفة تقنية تنطوي على جمع وتسجيل المعلومات ذات الصلة بالمعاهدات، وتُلزمها بالعمل بشكل حيادي وغير مسيس"، ما دعا الرئيس السويسري، يرد على التعليقات الإسرائيلية بلهجة حادة وغير مألوفة لديه بالقول:" "أجرينا مشاورات طيلة أسابيع ونتوقع مشاركة واسعة جداً، وهدفنا هو العمل على دفع قضية القانون الدولي الإنساني. وحتى لو قاطعت إسرائيل والولايات المتحدة اللقاء فإن المجتمع الدولي سيبحث المسألة".

التهديدات الإرهابية المتزايدة التي تحيط بالمنطقة العربية بشكل عام، في ظل تزايد الحركات المتطرفة في دول المنطقة، وفي هذا السياق كشف صحيفة الشاهد الكويتية اليوم السبت، عن تشكيل قوة صاروخية خليجية مشتركة جديدة مقرها المنامة، لمحاربة الإرهاب والتدخل السريع.
وأَضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية وعسكرية، إن دول الخليج اتفقت أيضاً على إقامة غرفة عمليات عالية التقنية في الكويت لمتابعة الأحداث الأمنية والعسكرية في الأماكن الساخنة على مدار الساعة.

وتتألف هذه القوة من ضباط وجنود صاعقة ومظليين وقوة جوية، مجهزة بأسلحة متطورة أهمها مروحيات اباتشي، وقاذفات صواريخ جو أرض محمولة.

ويأتي تشكيل القوة بعد رصد خلايا نائمة في عدد من دول المجلس ينتمون إلى جماعات متطرفة مختلفة مثل داعش وسرايا الأشتر المحظورة، وكشفت المصادر إن الأجهزة الأمنية تورط 700 خليجي مع جماعات محظورة.
 

أهم الاخبار