رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

Opcw تدعو إسرائيل التخلي عن أسلحتها الكيماوية

عربى وعالمى

الخميس, 11 ديسمبر 2014 18:21
Opcw  تدعو إسرائيل التخلي عن أسلحتها الكيماوية
وكالات:

حثت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (Opcw) إسرائيل على الانضمام إلى المعاهدة الدولية التي تحظر حيازة واستخدام مثل هذه الأسلحة، وذلك بعد النجاح الذي حققته في تفكيك برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وقال مسئول رفيع بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -في تصريح نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس- إن "إسرائيل لديها أسلحة كيميائية ويجب إعادة النظر في رفضها الانضمام إلى المعاهدة الدولية التي تحظر حيازة واستخدام مثل هذه الأسلحة".
وجاء تصريح المنظمة الدولية في أعقاب نجاحها المثير للإعجاب في تفكيك برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا، وحصولها عام 2013 على جائزة نوبل للسلام. ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عاقدة العزم الآن على جر إسرائيل وغيرها من الدول الخمس المتبقية

للانضمام للمعاهدة التي تضم 190 دولة.
وبعد أن أشرفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على إزالة الترسانة المعلنة للأسلحة الكيميائية لسوريا وتدمير مرافق إنتاجها وتخزينها، تعتقد المنظمة أن على إسرائيل إعادة النظر في رفضها منذ زمن طويل للانضمام إلى المعاهدة، التي دخلت حيز التنفيذ قبل 17 عاما.
وفي هذه الأثناء تصر إسرائيل على انتهاج ما تعتبره سياسة الغموض؛ حيث لا تؤكد ولا تنفي قدراتها في مجال الأسلحة النووية والكيماوية المشتبه بها، وعرضت تفسيرات مختلفة لرفضها الانضمام إلى معاهدة الأسلحة الكيميائية، من بينها أنها لا تعتقد أنه تم القضاء بشكل تام على برنامج سوريا
الكيميائي حتى النهاية.
ومنذ عام 2013، أشرف مفتشو المنظمة على إزالة الـ 1300 طن من المواد الكيميائية المحظورة المعلنة في سوريا و98 في المائة منها قد دمر على متن سفينة "كاب راي" وهي مجهزة خصيصا لهذا الغرض، إضافة إلى المرافق في فنلندا وغيرها. وتماشت الكمية المعلنة مع المعلومات الواردة من الولايات المتحدة وكذلك روسيا.
وأضاف مسئول أن سوريا قدمت الكثير من التنازلات من خلال تزويدها بالكثير من ترسانتها الكيميائية.
ومن المفارقات، أن إسرائيل شاركت عن كثب في صياغة المعاهدة وكانت واحدة من أوائل الموقعين عليها في عام 1993، في عهد رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين.
وأشار مسئول إسرائيلي، في هذا الصدد، بقوله "كانت تلك أوقات مختلفة، بعد مؤتمر مدريد للسلام" (بين إسرائيل والدول العربية) وفترة وجيزة قبل اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين. والشرق الأوسط اليوم لا يشبه البارحة.. ونحن نعيش في منطقة عدائية، ليست من صنعنا، في مناخ من عدم اليقين الكلي".

أهم الاخبار