رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أوباما:

خبراء الاستخبارات وطنيون

عربى وعالمى

الخميس, 11 ديسمبر 2014 17:18
خبراء الاستخبارات وطنيون
كتبت ـ سحر ضياء الدين:

أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعليقاً علي تقرير لجنة الاستخبارات في الكونجرس الذي فضح عمليات التعذيب في المعتقلات الأمريكية. قال أوباما على مدى تاريخنا،

فعلت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر مما فعلت أي دولة أخرى للدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والكرامة المتأصلة لبني البشر في جميع أنحاء العالم. وبصفتنا أمريكيين، فإننا مدينون لمواطنينا الذين يعملون للحفاظ على سلامتنا وأمننا، ومن بينهم الرجال والنساء المخلصون العاملون في أجهزة الاستخبارات لدينا، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية. ومنذ وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر المروعة، عمل هؤلاء الموظفون بلا كلل لتدمير أسس تنظيم القاعدة وتحقيق العدالة بمقتل أسامة بن لادن، ومنع وقوع عمليات إرهابية وإحباط هجمات إرهابية. إن تلك النجوم المصفوفة بإجلال على الحائط التذكاري في وكالة الاستخبارات المركزية إنما تكرّم وتحتفي بأولئك الذين قدموا حياتهم فداءً من أجل حماية بلدنا. إن خبراء الاستخبارات لدينا أناس وطنيون، ونحن أكثر شعورًا بالأمن والأمان بسبب خدماتهم وتضحياتهم البطولية.
في السنوات التي أعقبت الحادي عشر من سبتمبر، ومع المخاوف المشروعة من حدوث مزيد من الهجمات، ومع تحمل المسئولية عن منع كارثة جديدة بفقدان المزيد من الأرواح، واجهت الحكومة السابقة خيارات مؤلمة حول كيفية ملاحقة تنظيم القاعدة ومنع وقوع هجمات إرهابية أخرى ضد بلدنا. وكما قلتُ من قبل، فإن أمتنا فعلت أشياء كثيرة بشكل سليم في تلك السنوات الصعبة. ولكن في الوقت نفسه، فإن بعض الإجراءات التي تم اتخاذها كانت مخالفة لقيمنا. وهذا هو السبب في أنني، وبشكل واضح لا لبس فيه، حظرتُ التعذيب عندما توليتُ منصبي، لأن إحدى أدواتنا الأكثر فعالية في مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن الأمريكيين هي أن نظل أوفياء لمُثُلنا ومبادئنا في الداخل والخارج.
إن تقرير اليوم الصادر عن لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ يذكر

بالتفصيل عنصرًا واحدًا من عناصر استجابة أمتنا إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر – وهو برنامج وكالة الاستخبارات المركزية للاعتقال والاستجواب، والذي قمتُ بإنهائه رسميًا في واحد من أول أيامي في منصب الرئيس.
يوثق التقرير أحد البرامج المثيرة للقلق التي تتضمن أساليب معززة في استجواب المشتبه بتورطهم في الارهاب في مرافق سرية خارج الولايات المتحدة، كما أنه يعزز وجهة نظري التي لطالما أؤمن بها منذ فترة طويلة عن أن هذه الأساليب القاسية لا تتعارض مع قيمنا كأمة فحسب، ولكنها أيضا لا تخدم جهودنا الأوسع نطاقا في مكافحة الإرهاب أو مصالح أمننا القومي. وعلاوة على ذلك فقد ألحقت هذه الأساليب أضرارا جسيمة بمكانة الولايات المتحدة وسمعتها في العالم، وجعلت من الصعب علينا السعي في سبيل تحقيق مصالحنا مع الحلفاء والشركاء. وهذا هو السبب في أنني سوف أواصل استخدام صلاحيتي كرئيس للتأكد من أننا لن نلجأ أبدًا إلى مثل هذه الأساليب مرة ثانية.
وبصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة، فليست هناك مسئولية علي أعظم من السهر على سلامة وأمن أبناء الشعب الأمريكي. ولذلك فإننا سنواصل الحرب بلا هوادة ضد القاعدة والعناصر التابعة لها وغيرهم من المتطرفين الذين يمارسون العنف. وسوف نعتمد على جميع عناصر قوتنا الوطنية، بما في ذلك استخدام القوة، والنموذج الذي تمثله مبادئنا الأساسية. وهذا هو السبب في أنني دعمت باستمرار رفع السرية عن تقرير اليوم. لا توجد هناك دولة تتصف بالكمال. ولكن إحدى نقاط القوة التي تجعل من أميركا دولة استثنائية هي استعدادنا لمواجهة ماضينا
علنا، ومواجهة أوجه القصور لدينا، وإجراء التغييرات والقيام بذلك على نحو أفضل. بدلا من البحث عن سبب آخر لمعاودة المعركة بحجج قديمة، يحدوني الأمل في أن تقرير اليوم يمكن أن يساعدنا على التخلي عن هذه الأساليب ووضعها في المكان اللائق بها – أن تصبح من الماضي. كما يُعتبر هذا اليوم أيضا تذكيراً لنا بأن التمسك بالقيم التي نؤمن بها لا يجعلنا أضعف، بل يجعلنا أقوى وسوف تظل الولايات المتحدة الأمريكية أعظم قوة عرفها العالم تدافع عن حرية وكرامة الإنسان.

بيان وزير الخارجية كيري عن صدور تقرير لجنة الشئون الاستخباراتية في مجلس الشيوخ الأمريكي
وأكد جون كيرى وزير الخارجية فى بيان  ان صدور تقرير لجنة الشئون الاستخباراتية في مجلس الشيوخ إن صدور هذا التقرير يؤكد مرة أخرى أن أحد مكامن قوة أميركا يتمثل في قدرة نظامنا الديمقراطي على الاستطلاع والجدل حول تاريخنا الخاص، والاعتراف بالأخطاء وتصحيح المسار. إن هذا يشكل المقطع الختامي لفصل من تاريخنا. لقد طوى الرئيس أوباما صفحة هذه السياسات حينما تولى منصب الرئاسة، ومنذ الأسبوع الأول منع استخدام التعذيب وأنهى برنامج الاحتجاز والاستجواب. وكان من الصائب إنهاء هذه الممارسات لسبب بسيط ولكنه قوي: إنها تتناقض مع قيمنا. إنها لا تمثل هويتنا، ولا تدخل في نطاق من وماذا نريد أن نكون، لأنه ليس لزامًا على أقوى دولة في العالم أن تختار بين حماية أمننا والدعوة لقيمنا.
وهذا التقرير يسلّط الآن الضوء على فترة انقضت قبل أكثر من خمس سنوات؛ ولذا يمكننا مناقشة تاريخنا- ثم التطلع مجددًا إلى المستقبل.
وفيما يدور النقاش، أود أن أشدد على أنه لئن كانت إعادة النظر في هذه الفترة مزعجة وغير سارة، فمن المهم ألا تكون هذه الفترة هي التي تحدد أو تعرّف بها أجهزة الاستخبارات في ذهن أي إنسان. ففي كل يوم يمر، تكون وزارة الخارجية ودبلوماسيونا وعائلاتهم أكثر أمنًا بفضل الرجال والنساء العاملين في وكالة الاستخبارات الأمريكية وغيرها من أجهزة الاستخبارات. إنهم يلتحقون بالعمل ليخدموا وطنهم بالطريقة نفسها التي يخدم بها دبلوماسيونا وعسكريونا. إنهم يجازفون بحياتهم لإبقائنا آمنين، ويعززون السياسة الخارجية الأمريكية والأمن القومي الأمريكي. وإن الحقائق البغيضة في هذا التقرير لا تمثلنا على الإطلاق. وهذا المفهوم مهم أيضًا للطريقة التي نفهم بها التاريخ.

أهم الاخبار