وفاة شيخ التربويين "حامد عمار" عن 93 عامًا

عربى وعالمى

الثلاثاء, 09 ديسمبر 2014 08:38
وفاة شيخ التربويين حامد عمار عن 93 عامًا
وكالات

أعلن مقربون من الدكتور حامد عمار، أستاذ علوم التربية بجامعة عين شمس، وفاته مساء أمس الاثنين عن 93 عامًا.

ولد عمار، الملقب بشيخ التربويين المصريين، في قرية “سلوا” بمحافظة أسوان في أقصى جنوب مصر في 25 فبراير 1921، ونال ليسانس الآداب من جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا).
كان أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه في اجتماعيات التربية من جامعة لندن عام 1952 وحملت رسالته عنوان (التنشئة الاجتماعية في قرية مصرية). وعاد إلى مصر ليعمل بجامعة عين شمس.
وأصدر عمار كتابه الأول (العمل الميداني في الريف) في 1954 وأتبعه بكتب منها

(في اقتصاديات التعليم)، و(أعاصير الشرق الأوسط وتداعياتها السياسية والتربوية)، و(فى آفاق التربية العربية المعاصرة من رياض الأطفال إلى الجامعة)، و(تعليم المستقبل من التسلط إلى التحرر)، و(مواجهة العولمة في التعليم والثقافة)، و(التنمية البشرية في الوطن العربي)، الذي نال عنه جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في 1994، وهو العام الذي فاز فيه أيضا بجائزة الدولة التقديرية، أرفع الجوائز في مصر آنذاك.
نال عمار في 2008 جائزة النيل في العلوم الاجتماعية وهي أكبر جائزة في مصر.
وسجل عمار سيرته الذاتية في كتابه (خطى اجتزناها.. بين الفقر والمصادفة إلى حرم الجامعة)، التي اعتبرها "رحلة طويلة مذهلة.. من مجتمع الزراعة البدائي واقتصاد الكفاف والاكتفاء بموارده الذاتية إنتاجا واستهلاكا إلى مرحلة آفاق مجتمع العولمة وعصر المعلوماتية".
ولعمار إسهامات عربية في مجال التربية، حيث أسهم في تأسيس معهد الخدمة الاجتماعية بالأردن في 1970، وأسهم في برامج مكتب صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال (يونيسيف) الإقليمي في أبوظبي (1972-1974)، وتأسيس مركز التدريب على العمل الاجتماعى في العاصمة العمانية مسقط.
وأسهم أيضا في وضع وثيقة إنشاء الصندوق العربي للعمل الاجتماعى التابع لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب في تونس (1982)، وتأسيس المجلس القومى للطفولة والأمومة بمصر (1988)، وقسم الدراسات التربوية في معهد الدراسات والبحوث العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (2001).

أهم الاخبار