وزيرلبناني: 300 ألف نازح سوري معرضون للجوع

عربى وعالمى

الجمعة, 05 ديسمبر 2014 15:11
وزيرلبناني: 300 ألف نازح سوري معرضون للجوع
وكالات:

كشف وزير الشئون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس، عن أنه علم "من المفوضية السامية لشئون اللاجئين أن هناك نوعًا من البرودة في الاستجابة لمتطلبات وحاجات إغاثة اللاجئين السوريين، محذرًا من أن هناك 300 ألف شخص سيجوعون بعد توقف برنامج الغذاء العالمي إعطاء بطاقات تموينية بمعدل 30 دولارًا للشخص الواحد من أجل شراء طعام.

وقال درباس في تصريح صحفي اليوم /الجمعة/ - إنه خلال عام 2013 لم يصل المطلوب من التمويل إلا 53 بالمائة، انخفضت في نهاية عام 2014 إلى أقل من 43 بالمائة.
وتابع قائلًا: "إننا في لبنان أمام مأزق خطير، وإذا كانت الأمم المتحدة مسئولة عن إغاثة النازحين وهي الآن تعاني من برودة متمادية وإذا كان المجتمع الدولي سيشيح بوجهه عن هذه القضية، فإن الدولة اللبنانية والشعب اللبناني معرضان قريبًا لنكون أمام حقيقة مؤلمة، وهي أن هناك شعبًا آخر سنضطر إلى إغاثته وإطعامه"، مشيرًا إلى "ضرورة إيجاد حلول كبيرة، لأن الموضوع السوري هو قضية عربية وقومية، بل هو نكبة أكبر من نكبة فلسطين".
وأضاف كنت أحذر دومًا من هذه البرودة المتمادية، وكنت أسمع عن تعب المانحين، علمًا أن المجتمع الدولي كله بادر إلى دفع المساعدات، لكن لو بادر إلى إيجاد حل للأزمة المتمادية لكان ذلك أفضل مع المعايير الإنسانية، ورغم إحجامهم اليوم عن التصدي للمجزرة التي تحصل في سوريا، فإنهم يجمعون على دفع المستحقات للأخوة السوريين".
وعما يقال عن تخصيص 900 مليون

دولار لهم من المؤسسات الدولية، أوضح درباس "أنها موضوع آخر يتعلق بالصحة والتعليم"، لافتًا إلى أن "برنامج الأغذية يعطي بطاقات تموينية بمعدل 30 دولارًا للشخص الواحد من أجل شراء طعام، لكنه فجأة توقف، إضافة إلى برودة المنح التي كانت تأتي وتوقفت، نحن أمام احتمال هو أن هناك 300 ألف شخص سيجوعون وهم أصلًا في مجتمع مصاب بتصدع اقتصادي واجتماعي وسياسي وأمني".
وأكد وزير المالية اللبناني أنه "طرح الموضوع في جلسة مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال ودق ناقوس الخطر"، محذرًا من "أن البلد في خطر".
وأضاف "لقد سمعت من المفوض السامي لشؤون اللاجئين وجهة نظره التي تقول أنا أرى أن السياسة الدولية هي لا سياسة، وليس من إستراتيجية دولية".
وقال فجأة وجدنا أن في لبنان أعدادًا ضخمة من النازحين السوريين وهذا من دون إرادة منا، وعندما أرادت المفوضية تولي أعمال الإغاثة لم يكن هناك  أي إتفاقية دولية بين لبنان والمفوضية".
وعن موضوع الدين العام ، أشار وزير الشئون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس إلى "أن الحل هو حل سياسي، لأن الدول الشقيقة والصديقة للبنان ستحجم عن تقديم المساعدة للبنان لأنها لا تريد وضع استثماراتها في كيس مثقوب، لأن الدولة تعاني إرباكًا هائلًا وتعجز عن إيجاد حل للمشاكل الحياتية اليومية، نحن في الحكومة نعيش حالة في غاية الخطورة، لأن الحكومة هي الحائط المتبقي من الدولة لذا نحافظ عليها عبر تجنب أي موضوع خلافي".

أهم الاخبار