رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

توقعات بخسارة الديمقراطيين انتخابات التجديد النصفى للكونجرس

عربى وعالمى

الثلاثاء, 04 نوفمبر 2014 18:22
توقعات بخسارة الديمقراطيين انتخابات التجديد النصفى للكونجرساوباما
وكالات:

توافد الأمريكيون على مراكز الاقتراع الثلاثاء، في انتخابات منتصف الولاية

بعد ست سنوات على دخول باراك أوباما البيت الأبيض، في حين يتوقع أن يعاقبه الناخبون بمنح الجمهوريين السيطرة على الكونغرس.

وتتوقع الاستطلاعات أن يفوز الجمهوريون بالمقاعد الستة التي يحتاجونها للسيطرة على غرفتي الكونغرس للمرة الأولى منذ 2006، وهو سيقيد أوباما في آخر عامين له في الرئاسة.
وقد فتحت أول مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السادسة بالتوقيت المحلي في ولايات عدة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة في إطار انتخاب مقاعد مجلس النواب الـ435 بالإضافة إلى 36 من المقاعد المائة في مجلس الشيوخ وحكام 36 من الولايات الخمسين.
وتتوقع كل استطلاعات الرأي أن يعزز الجمهوريون غالبيتهم في مجلس النواب مشيرة إلى أن أمامهم فرصا كبيرة للحصول على الغالبية في مجلس الشيوخ الخاضع لسيطرة الديمقراطيين منذ انتخابات 2006.
ويشير موقع "فايف ثيرتي ايت.كوم" في آخر توقعاته إلى أن احتمال فوز الجمهوريين هو بنسبة 76%.
وستكون الأنظار موجهة اليوم الثلاثاء، إلى انتخابات مجلس الشيوخ في عشر ولايات تعتبر أساسية بينها ست ولايات خسرها باراك أوباما في العام 2012.
فتدهور شعبية الرئيس الأمريكي أثر سلبًا على أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الذين انتخبوا معه في 2008 خاصة في الجنوب (لويزيانا، أركنسو).
وهم يخشون الامتناع عن التصويت وسط ناخبيهم، لاسيما وأن نسبة مشاركة الشبان والسود وذوي الأصول الأمريكية اللاتينية في انتخابات منتصف الولاية

أقل من المحافظين الأكبر سنا.
ويبدو أن لا شيء يرفع معنويات الأمريكيين المحبطين إزاء أربع سنوات من الشلل السياسي في الكابيتول، حتى إن 40% منهم لا يرون أي فارق بين كونغرس يهيمن عليه الديمقراطيون أو الجمهوريون بحسب استطلاع لمؤسسة غالوب.
ويبدو أنه لم يسجل في رصيد أوباما انخفاض معدل البطالة إلى 5,9%، وهو أدنى مستوى منذ ست سنوات ولا النمو المتين الذي بلغت نسبته 3,5%  في الفصل الثالث .
ورغم أن خطته لإصلاح النظام الصحي المعروفة بـ"أوباما كير" سمحت لملايين الأمريكيين بالحصول على التأمين الصحي إلا أنها تبقى الهدف الرئيسي للحزب الجمهوري. وجاءت الأزمة السورية والقلق الذي يثيره فيروس إيبولا ليعززا الشعور بفقدان "الزعامة" في البيت الأبيض.
والاثنين قال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي ميتش ماكويل المنتهية ولايته؛ والذي سيصبح زعيم الغالبية الجديدة في حال فوز الجمهوريين "هناك رائحة فوز في الأجواء".
واليوم الثلاثاء، لا يشمل برنامج باراك أوباما أي مداخلة عامة لكن عددا من اللقاءات خصوصا مع كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي.
ومرة جديدة حطمت النفقات الانتخابية رقما قياسيا مع كلفة إجمالية يقدرها مركز "ريسبونسيف بوليتيكس" ب3,67 مليار دولار مقابل 3,63
مليار في 2010 تاريخ آخر انتخابات تشريعية لم تتزامن مع انتخابات رئاسية.
وفي ولاية كارولاينا الشمالية بثت محطات التلفزة المحلية بين 10 و23 أكتوبر أكثر من 20 ألف إعلان دعائي للمرشحين إلى مجلس الشيوخ بحسب "ويسليان ميديا بروجيكت"، إلى أن بات من المستحيل أن يشاهد الأمريكيون التلفيزيون في أي وقت دون إعلانات دعائية انتخابية عديدة.
وتسمح ثلاثون ولاية لناخبيها بالتصويت منذ أسابيع عدة. وقد أدلى 19,4 مليون أمريكي على الأقل بأصواتهم حتى الآن بحسب بروجيكت ايليكشن للبرفسور مايكل ماكدونالد، مقابل 19,1 مليون في 2010.
وسيبدأ عمل الكونغرس الجديد اعتبارا من الثالث من يناير لكن تشكيلته النهائية قد لا تعرف مساء الثلاثاء لأن ولايتي لويزيانا وجورجيا ستنظمان دورة ثانية في السادس من ديسمبر والسادس من يناير على التوالي إن لم ينل أي مرشح إلى مجلس الشيوخ الغالبية المطلقة الثلاثاء.
لكن صباح الأربعاء ستبدأ عمليا بصورة غير رسمية حملة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في العام 2016.
فالمرشحون إلى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري وبينهم أعضاء مجلس الشيوخ تيد كروز وراند بول وماركو روبيو والحاكم كريس كريستي والحاكم السابق جيب بوش ليسوا مرشحين الثلاثاء لكنهم جابوا البلاد بدون كلل لدعم مرشحي الحزب وتوظيف شعبيتهم لإعطاء زخم لحملته.
أما في الجانب الديمقراطي فقد كثفت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون مداخلاتها وتنقلاتها مع عشرات الزيارات إلى 19 ولاية.
ويستفيد الجمهوريون من فقدان أوباما لشعبيته لإقناع الناخبين بأهمية التغيير في الكونغرس.
وقال عالم البناء تشارلز كاستر لوكالة فرانس برس أمام مركز اقتراع في بيرفيل في فيرجينيا "أعتقد أننا بحاجة إلى تغيير في السياسة الأمريكية".
وأضاف "لقد منحنا الجانب الآخر ست سنوات لكي يعالجوا الأمور، ولا يبدو أن الأمور تسير بشكل جيد، ولذلك أعتقد أن الوقت قد حان للتحول إلى شخص آخر".

 

أهم الاخبار