رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصين تطالب واشنطن بعدم التدخل بشئونها الداخلية

عربى وعالمى

الخميس, 02 أكتوبر 2014 08:17
الصين تطالب واشنطن بعدم التدخل بشئونها الداخليةوانغ يي
وكالات

رد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، على تعليقات للولايات المتحدة ودول اخرى بشان الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في هونج كونج قائلا انه يجب على الدول الاجنبية ألا تتدخل في الشؤون الداخلية للصين.

وقال وانغ، وهو أكبر مسؤول صيني يتحدث علنا بشان الاحتجاجات- إن بكين "حددت بشكل رسمي وواضح جدا موقفها: شؤون هونج كونج هي شؤون داخلية للصين، يجب على كل الدول ان تحترم سيادة الصين."

وكان وانغ يتحدث في مقر وزارة الخارجية الامريكية يوم الاربعاء قبيل محادثات مع نظيره الامريكي جون كيري الذي جدد دعوات الولايات المتحدة للسلطات الصينية الي ممارسة ضبط النفس تجاه الاحتجاجات الحاشدة التي تتحدى الحكومة الشيوعية.

وقال وانغ إن أي دولة بما في ذلك الولايات المتحدة لن تسمح "باعمال غير قانونية تنتهك النظام العام." واضاف قائلا "نعتقد ان حكومة منطقة هونج كونج الادارية الخاصة لديها القدرة على ان تعالج بشكل صحيح الوضع الحالي وفقا للقانون."

وفي وقت لاحق اجتمع وانغ مع الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي أبلغه ان الولايات المتحدة تراقب عن كثب الاحتجاجات في هونج كونج وحث على حل سلمي للمشكلة. وأكد اوباما ايضا انه سيمضي قدما في خططه لزيارة الصين في وقت لاحق هذا العام.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب في هونج كونج الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل والهراوات

في مطلع الاسبوع لمحاولة إخماد الاضطرابات لكن الشوارع في المركز المالي الاسيوي كانت هادئة في وقت مبكر يوم الخميس بينما حافظت الشرطة الي حد كبير على البقاء على بعد من عشرات الالاف من المحتجين وغالبيتهم من الشبان الذين يواصلون الاحتجاج منذ حوالي اسبوع.

وقال كيري "لدينا امال كبيرة بأن السلطات في هونج كونج ستمارس ضبط النفس وتحترم حق المحتجين في التعبير عن ارائهم."

ويطالب المحتجون بديمقراطية كاملة في هونج كونج ودعوا رئيس السلطة التنفيذية بالمنطقة ليونج تشون يينج الذي تدعمه بكين الي الاستقالة من أعلى منصب في المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت الي الحكم الصيني في 1997.

وقال مصدر حكومي إن ليونج مستعد للسماح للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية بأن تستمر لاسابيع ولن يتدخل إلا إذا حدثت اعمال نهب او عنف. ولم يتسن على الفور الاتصال بليونج للحصول على تعقيب.

أهم الاخبار