رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السيسي يبحث مع وزير التعليم تنمية المنظومة التعليمية

عربى وعالمى

الأحد, 07 سبتمبر 2014 16:23
السيسي يبحث مع وزير التعليم تنمية المنظومة التعليميةبارك اوباما
وكالات:

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، بالدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم، ولفيف من قيادات الوزارة.

وصرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي أكد على محورية دور المعلم في المجتمع، مشدداً على المكانة اللائقة التي يتعين أن يحظى بها، بما يتناسب مع ما يقوم به من دور هام ومهمة مقدسة، لتشكيل وعي النشء الذين يمثلون الأجيال القادمة ومستقبل الوطن.
كما أكد الرئيس السيسي على ضرورة غرس القيم النبيلة في نفوس النشء لإعداد مجتمع بنّاء يتميز بالسماحة والتعايش الإيجابي، ومنوها إلى أهمية تصويب الخطاب الديني والاعتماد على المنظور الموضوعي في الحكم على مختلف الموضوعات بعيدا عن النظرة الذاتية والمفاهيم الخلافية.
وأشار السيسي إلى عدد من العوامل التي تسببت في تأخر معدلات التنمية، كالفساد وسوء الإدارة وتسارع معدل النمو السكاني، مشدداً على أهمية بذل الجهود لتعويض ما فات من تنمية على مستوى المنظومة التعليمية كيفاً وكماً.
من جانبه، قدم وزير التربية والتعليم عرضا تضمن التعريف بقيادات الوزارة الحاضرين ومختلف القطاعات التي يتولون مسئوليتها وطبيعة عملها، مشددا على تضافر جهود

كافة هذه القطاعات من أجل الارتقاء بجودة التعليم، فضلا عن التوسع في بناء المدارس والفصول لمواجهة ظاهرة التكدس والكثافة المرتفعة في المدارس المصرية.
وقد تناولت مداخلات الحضور إلقاء الضوء على مشروع "المدرسة الداعمة" الذي يقوم على أساس اختيار مدرسة من كل منطقة تعليمية (276 منطقة تعليمية) ليتم دعمها إداريا وماليا وفنيا لتكون بمثابة نموذج مثالي لما يجب أن تكون عليه المدارس المصرية، ثم تقوم تلك المدرسة (الداعمة) بنقل الخبرات التي اكتسبتها في كافة المناحي إلى عشر مدارس أخرى.
كما شهد اللقاء التأكيد على الاهتمام بالأنشطة المدرسية المختلفة، سواء الرياضية أو الفنية، لتوثيق الصلة بين الطالب والمدرسة من جهة، ولتنمية المواهب التي يتمتع بها الطلاب من جهة أخرى.. وقد استعرض الحضور أيضاً الجهود المبذولة في إطار صندوق دعم وتنمية المشروعات التابع للوزارة، والذي استهدف بناء أسوار للمدارس (627 مدرسة) لحماية الطلاب والحفاظ على سير العملية التعليمية، حيث كانت تلك المدارس منتشرة في المحافظات
المصرية النائية، علما بأنه تم بناء هذه الأسوار اعتمادا على التمويل الذاتي والمشاركة المجتمعية.. وأشاروا إلى أن هذه الجهود لم تقتصر على بناء الأسوار ولكن امتدت لتشمل تزويد المدارس بمقاعد الطلاب والوسائل التعليمية التكنولوجية وعدد من التجهيزات الأخرى.
وقد استعرض مسئولو هيئة الأبنية التعليمية جهود الهيئة لإضافة فصول جديدة إلى المدارس، حيث شهد هذا العام إضافة ستة عشر ألف فصل، وذلك ضعف الزيادة المعتادة في عدد الفصول سنويا (ثمانية آلاف فقط)، فضلا عن تأمين مباني المدارس وتجهيزها استعداداً لاستقبال الطلاب، ورفع القمامة من محيط المدارس حفاظا على صحتهم.
وعلى صعيد جهود مكافحة التسرب من التعليم، أوضح الحاضرون أن وفدا من منظمة اليونسكو سيزور مصر خلال الأسبوع القادم، لتعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مجال مكافحة هذه الظاهرة، وكذا ظاهرة أطفال الشوارع، بالإضافة إلى محو الأمية والارتقاء بالتعليم الفني.
وأضاف الحضور أن الوزارة تؤسس ـ بالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات ـ لشراكة مع الجامعات والمعاهد المصرية لإدراج جهود محو الأمية ضمن النشاط العملي لطلاب الكليات المتخصصة (التربية- الآداب – الخدمة الاجتماعية)، وذلك في مقابل حصولهم على مكافآت رمزية.
وأضاف بدوي أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة الإهتمام بتقوية الروابط بين الطالب والمؤسسة التعليمية، وذلك من خلال تفعيل النشاط المدرسي وإقامة المسابقات بين مختلف المدارس في الأنشطة التعليمية والفنية والرياضية، وهو الأمر الذي من شأنه أن ينعكس إيجابا على مستوى تحصيل الطلاب ومستوى الحضور.

أهم الاخبار