رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المؤتمر الشعبى يرفض حل الأزمة السودانية

عربى وعالمى

الأربعاء, 16 يوليو 2014 22:53
المؤتمر الشعبى يرفض حل الأزمة السودانية
وكالات:

رفض حزبا "المؤتمر الشعبى" و"الإصلاح الآن" المعارضان بالسودان، الدعوات لإجراء أى لقاءات سياسية أو حوارات بشأن الأزمة السياسية السودانية فى فرنسا أو غيرها، وأكدا تمسكهما بتوحيد منابر الحوار الوطنى بالداخل، مشددان على أهمية توسيع دائرة الحوار .

وقال الأمين السياسى بحزب المؤتمر الشعبى كمال عمر، فى تصريح مساء اليوم الأربعاء، إن حزبه سبق أن تلقى دعوة من الجبهة الثورية للمشاركة فى ملتقى ألمانيا، مؤكدًا عدم مشاركتهم فى

أى حوار خارج البلاد.
وأشار إلى أن الحزب يفضل منح الفرصة كاملة للحوار الوطنى، مضيفًا أن لديهم قواسم مشتركة مع حاملى السلاح تهدف للدخول مباشرة فى الحوار الوطنى بالداخل.
وقال عمر: "إن حزب المؤتمر الشعبى لا يقبل بأى وصاية من الخارج، وإن أزمة السودان تحتاج إلى تضافر كل القوى السياسية الوطنية"، مشيرًا إلى أن دور المجتمع
الدولى ينحصر فى مراقبة ودعم عملية السلام والتحول الديمقراطى.
من جهته، أكد أمين أمانة الفئات بحركة "الإصلاح الآن" أسامة توفيق، عدم تلقى الحركة لأى دعوة رسمية من البرلمان الأوروبى للمشاركة فى لقاء يجمع الجبهة الثورية بالأحزاب المعارضة.
وأعلن رفضهم لعقد أى لقاءات بالخارج تتعلق بقضايا البلاد، داعيًا لتوسيع دائرة الحوار الوطنى التى ينتظم البلاد وذلك باستصحاب الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى كافة فيه.
تجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأوروبى قدم الدعوة لعدد من أحزاب المعارضة السودانية والجبهة الثورية المتمردة، للمشاركة فى لقاء ينظمه نواب من البرلمان الأوروبى بفرنسا.
 

أهم الاخبار