رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البيان الختامى لمؤتمر المعارضة السنية بالعراق

عربى وعالمى

الأربعاء, 16 يوليو 2014 19:36
البيان الختامى لمؤتمر المعارضة السنية بالعراق
وكالات:

أكد المشاركون فى مؤتمر دعم الثورة الشعبية العراقية وإنقاذ العراق، الذى اختتم أعماله مساء اليوم الأربعاء، فى عمان، والذى استمر يومًا واحدًا، رفضهم دعوات تقسيم العراق تحت أى ذريعة أو مسمى، وضرورة إسناد ثورة الشعب ومطالبها التى حققت إنجازات بالغة.

وشدد البيان الختامى الصادر عن المؤتمر على رفض المشاركين تشكيل صحوات أو أى قوة لمقاتلة الثوار، وضرورة السعى للقاء وطنى عام يضم كل العراقيين ومن كل الأطياف والمكونات للبحث فى مستقبل عراق جديد ويكون سلمًا لأهله وجيرانه والعالم أجمع.
ودعا المجتمع الدولى إلى ضرورة إيقاف الدعم المقدم للحكومة الحالية وتحمل مسئولياته وحماية المعتقلين فى السجون والمدنيين الذين يتعرضون للقصف والاستهداف، إضافة إلى دعم العوائل المهجَّرة فى العراق والتوافق فى أسرع وقت ممكن على عقد مؤتمر.
كان المشاركون قد أعلنوا ـ قبيل إعلان البيان الختامى فى حضور

وسائل الإعلام العربية والأجنبية ـ عن اتفاقهم على وحدة الكلمة والتلاحم والمصير المشترك وإعلان الجهاد فى سبيل الله حتى النصر على الفئة الفاسدة فى العراق، محملين الاحتلال مسئولية ما يجرى فى العراق، ومؤكدين أن العراقيين هم ضحاياه؛ لأنه كان سببًا رئيسيًا فى الوضع الراهن.
وشددوا على ضرورة وحدة الصف العراقى ونكران الذات، وأن يتحمل المشاركون حسب مواقعهم مسئوليتهم لتحقيق النصر للأمة وللعراق، معربين فى الوقت ذاته عن شكرهم للأردن حكومة وشعبًا على استضافة هذا المؤتمر.
ولفتوا إلى الأوضاع السيئة التى يعانى منها العراق، والتى باتت تزداد سوءًا بسبب الإمعان فى التمييز والإقصاء الذى طال الشعب العراقى كله، واستفحال الانفلات الأمنى، واستباحة أرواح المواطنين السنة ظلمًا وعدوانًا،
مشيرين إلى أن السجون العراقية قد مُلئت بمئات الآلاف من المعتقلين وتعرضهم لشتى أنواع التعذيب.
وأشاروا إلى أن الحكومة تستهدف مواقع المتظاهرين السلميين، وترتكب المجازر كما حصل فى الحويجة والفلوجة وغيرها، داعين إلى ضرورة مساندة الثورة العراقية الشعبية والشرعية.
وعلى هامش المؤتمر، قال الشيخ سطام القعود رئيس جبهة المثقفين العراقيين، فى مؤتمر صحفى، إن المشاركين فى المؤتمر يستهدفون وحدة العراق وإطلاق سراح السجناء المظلومين وتعويض المهجرين وإنشاء حكومة وطنية تخدم العراقيين جميعًا، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء العراقى الحالى نورى المالكى يعد أداة تستخدم من أجل تقسيم العراق.
وحمل القعود الولايات المتحدة الأمريكية وإيران المسئولية عما يجرى فى العراق، وأيضًا دول العالم التى تخدم مصالحها على حساب دماء وقتل وتشريد العراقيين.
وقال إننا سنقوم، بعد هذا المؤتمر، بزيارة إلى الدول العربية والأجنبية لشرح وجهة نظرنا والتأكيد على أن الثورة فى العراق شرعية وليست إرهابًا كما تحاول معظم وسائل الإعلام التى تساند المالكى الترويج لهذا، مضيفًا أن تنظيم داعش لا يمثل إلا نسبة قليلة جدًا من الثوار، ولكن الأغلبية من العراقيين مظلومون.
 

أهم الاخبار