رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الجامعة العربية:

لا سلام مع إسرائيل إلا بخروج الأسرى

عربى وعالمى

الاثنين, 12 مايو 2014 08:59
لا سلام مع إسرائيل إلا بخروج الأسرى
وكالات:

وصفت جامعة الدول العربية موافقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع قانون يمنع الإفراج عن المعتقلين والأسرى بـ "القرار الخطير للغاية" .

وعبرت الجامعة العربية على لسان الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضى العربية المحتلة بالجامعة اليوم عن الدهشة والاستغراب بموافقة الحكومة الإسرائيلية وإقرارها القانون الذى تقدم به النائب إيليت شاكيد من حزب البيت اليهودى بشأن منع الإفراج عن المعتقلين وإعطاء المحاكم الإسرائيلية صلاحية منع رئيس الدولة الإسرائيلية من العفو عن الذين ارتكبو جرائم أو حتى تخفيف التعذيب عنهم .
وقال صبيح: إن هذا القرار والتوجه يظهر الصفة العنصرية التى تسير بها الحكومة الإسرائيلية مشيرا إلى أن هذه الحكومة تضع عقبات تلو الأخرى وتضع شروطا تعجيزية لمنع قيام حل الدولتين وتخريب لعملية

السلام.
واعتبر أن هذا التوجه يخالف القوانين والأعراف الدولية التى تسير بها الدول وانه يسد الطريق أمام أى حلول سلمية يعتبر إضافة جديدة لسجل هذه الحكومة فى توجهها العنصرى لقوانين هى نابعة من الكراهية للعرب.
وأكد صبيح أن الحكومة الإسرائيلية تعلم تماما أنه لاسلام فى المنطقة ولا سلام بين اسرائيل ودولة فلسطين الا بخروج كافة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال وأن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية..وان الافراج عن الأسرى يعتبر استحقاق سياسي.
وقال ان ما أقرته اسرائيل من قوانين فان هذا يدل على مدى استمرار العنصرية فى عقول الكثيرين من وزراء الحكومة المتطرفة الاسرائيلية الحالية،
فيما لو اخذت هذه المحاكم الاسرائيلية بقراراتها المجحفة والمتطرفة حيث انها تتبع الميزان العنصرى فهى تحكم على المواطن الفلسطينى بالمؤبد أو أكثر من ذلك، بينما من يقتل عربيا من الاسرائيليين لا يحكم عليه الا بأحكام بسيطة، مشيرا الى أن من يرتكب جرائم من جنود الجيش الاسرائيلى بحق الشعب الفلسطينى فانه لا يحكم عليه ابدا وفى أقصى عقاب له يسجل له لفت نظر فقط.
واعتبر ان الاسرى الفلسطينيين لا ينطبق عليهم قوانين اسرائيلية لأنهم تحت الاحتلال ولكن المجتمع الدولى يعلم جيدا بأن اسرائيل لا تريد سلام ولا يريدون حل الدولتين لذلك يصرون على الاستيطان وهم يعلمون تماما انه هو سبب اساسى فى منع اقامة الدولتين بالاضافة الى القرارات والعقبات العنصرية من الدرجة الأولى التى تتخذها الحكومة الاسرائيلية كمثل القرار التى اتخذ اليوم فان اجهزة الدولة الاسرائيلية الان مسخرة للتيار اليمينى ليضع قوانين عنصرية وعقبات خطيرة فى وجه عملية السلام .

أهم الاخبار