تدشين مبادرة شباب السودان ومصر للتواصل الثقافى

عربى وعالمى

الاثنين, 21 أبريل 2014 14:30
تدشين مبادرة شباب السودان ومصر للتواصل الثقافى
وكالات

فى "ليلة سودانية مصرية"، جسدت مشاعر الأخوة والروابط الأزلية بين البلدين الشقيقين، إذ شهدت قاعة الصداقة (بالخرطوم) "تدشين مبادرة شباب السودان ومصر للتواصل الاجتماعى والثقافى"، بمشاركة عدد من رموز الفن والثقافة من أبناء شعبى وادى النيل بمصر والسودان، وحضور عدد من الفنانين المصريين هم (فردوس عبدالحميد، ولطفى لبيب، ومحمد رياض) والأديب "إبراهيم عبدالمجيد"، وحشد كبير من المواطنين السودانيين اكتظ بهم مسرح قاعة الصداقة.

شهد الاحتفالية وإعلان تدشين المبادرة، مساعد الرئيس السودانى عبدالرحمن الصادق المهدى، ووزراء الدولة بحكومة الخرطوم، وأعضاء السلك الديبلوماسى للسفارة والقنصلية المصرية بالسودان.
جاء تدشين تلك المبادرة، التى نظمها اتحاد الشباب السودانى - منذ يومين - فى إطار التوجه نحو تفعيل الديبلوماسية الشعبية بين شعبى وادى النيل، بعيداً من الأجندات والمتغيرات السياسية الراهنة، التى تذوب تعقيداتها وسط خضم علاقات الأخوة والروابط التاريخية التى تجمع شعبى البلدين وتجسدت معانيها داخل قاعة الصداقة، خصوصاً خلال عرض الفيلم الوثائقى الذى ألقى الضوء على تاريخ العلاقات الفنية والثقافية والأدبية، والتسجيلات التلفزيونية لرموز الفن المصرى، خصوصاً لقاء سيدة الغناء العربى أم كلثوم مع رائد الإعلام السودانى - وزير الإعلام الأسبق -على شمو، الذى تحدثت فيه كوكب الشرق عن الشعب السودانى وأواصر المحبة بين الأشقاء بالبلدين، فضلاً عن تسجيلات متنوعة لنجوم الفن والثقافة بمصر والسودان عبر التاريخ، التى لاقت استحساناً من جمهور الحضور، خصوصاً الشباب الذى لم يعايش تلك الفترة الزمنية.
جاءت كلمات رئيس المبادرة الدكتور شوقار بشار، ووزير الشباب السودانى صديق محمد، والفنانين فردوس عبدالحميد ولطفى لبيب ومحمد رياض، فأكدوا على الأواصر العميقة والعلاقات الأزلية التى تربط بين أبناء شعب واحد يعيشون فى بلدين، معربين عن أملهم فى أن تكون المبادرة بداية حقيقية للتعاون

الفنى والثقافى المشترك وتبادل الوفود والزيارات فى مختلف الأنشطة والمجالات، نظراً لأهمية الديبلوماسية الشعبية، ودورها الحيوى فى ترابط وتعاون الشعوب وتقدمها بعيداً من الأجندات السياسية والأنظمة المتغيرة.
وأكد مساعد الرئيس السودانى عبدالرحمن الصادق المهدى- فى كلمته خلال الاحتفالية - على الروابط التاريخية بين شعبى مصر والسودان، معرباً عن أمله فى أن تسهم تلك المبادرة فى تحقيق آمال وطموحات الشعبين فى حياة أفضل ومستقبل مشترك مدعوم بالتواصل الاجتماعى والاقتصادى، وبمشاركة شباب البلدين الذين يمثلون "رأس الرمح" لمستقبل علاقات البلدين، خلال المرحلة المقبلة.
كما أكد المهدى، دعم الرئاسة السودانية لتلك المبادرة الشعبية، مشيراً إلى سعى السودان لتوطيد العلاقات مع مختلف دول الجوار، خصوصاً مع الشقيقة مصر.. قائلاً لن تنحصر جهودنا فى القضايا الديبلوماسية فقط بل ستشمل مبادرات الديبلوماسية الشعبية كافة التى تحقق أهداف التنمية والتعاون المشترك للبلدين".
من جهتها.. أعربت الفنانة فردوس عبدالحميد عن سعادتها بتلك المبادرة المهمة التى تؤكد على الروابط الأزلية المشتركة بين البلدين الشقيقين.. مؤكدة أهمية دور الديبلوماسية الشعبية خلال المرحلة المقبلة فى تعزيز أواصر التعاون المشترك باعتبار أن تلك المبادرات التى ترعاها الشعوب هى الباقية والمستمرة.
أشارت الفنانة المصرية، إلى أهمية دور الفن والثقافة والأعمال الدرامية المشتركة فى تقوية الروابط المجتمعية بين الشعبين، مؤكدة ضرورة أن تستكمل تلك المبادرة، بخطط مستقبلية تتجسد فى تعاون فنى ودرامى مشترك بين السودان ومصر، مما سيسهم فى تفعيل تلك المبادرة ودفعها للأمام.
قال رئيس المبادرة على صابر، إنه تم فى ختام فعاليات تلك المبادرة - التى تم تدشينها أول أمس "السبت"- تسمية الفنان محمد رياض سفيراً للمبادرة التى تجمع بين شباب وادى النيل، من الجانب المصرى، وتسمية الفنان طه سليمان سفيراً للمبادرة من الجانب السودانى.

أهم الاخبار