دعوة لمشاركة واسعة فى فعاليات يوم الأسير الفلسطينى

عربى وعالمى

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 15:52
دعوة لمشاركة واسعة فى فعاليات يوم الأسير الفلسطينىعيسى قراقع وزير الاسرى الفلسطينى
وكالات:

دعا وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني، عيسى قراقع، أبناء الشعب الفلسطينى بكافة أطيافه ومؤسساته لأوسع مشاركة في فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف يوم "الخميس" المقبل، بمستوى يرقى إلى حجم تضحياتهم، ويتناسب مع القرارات القيادية والسياسة المتخذة بهذا الشأن.

وقال قراقع، في مؤتمر صحفي عقدته مؤسسات تعنى بالأسرى في المركز الإعلامي الحكومي برام الله، اليوم الثلاثاء، إن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين يمثل أولوية في أي عملية سلام عادل مع الإسرائيليين.
وأكد أن ما يميز انطلاق فعاليات يوم الأسير هذا العام هو أنه جاء بعد القرار الهام والاستراتيجى الذى اتخذه الرئيس محمود عباس للانضمام الى 15 معاهدة واتفاقية دولية، موضحا أن هذا القرار قلب كافة المعادلات السياسية وفتح صفحة مختلفة فى تاريخ الصراع الفلسطينى الاسرائيلى.
وأضاف أن تنصل الاحتلال من الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، منح قضية الأسرى قوة جديدة في الساحة الدولية، مشدداً على موقف القيادة الفلسطينية الرافض لتمديد المفاوضات على حساب الحقوق الفلسطينية والأسرى.
وأوضح أن الأمم المتحدة أعلنت 2014 عاما للتضامن مع الشعب الفلسطينى، مشيدا بموقف الحكومة السويسرية التي أعلنت أن فلسطين أصبحت دولة سامية بعد انضمامها الأخير إلى اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولات المكملة لها، من شأنها أن تدخل الإسرائيليين في حرب قانونية كفيلة بانتزاع حقوق الأسرى الفلسطينيين.
ومن جانبه، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: "نحيي ذكرى يوم الأسير هذا العام على شرف الأسير القائد مروان البرغوثي والأسيرة لينا الجربوني"، مشيرا الى حجم دائرة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية لاسيما بقضية الأسرى.
وحذر من اعتبار المعركة القانونية معركة سهلة، داعيا منظمة التحرير الفلسطينية إلى تشكيل دائرة ومن مختلف الاختصاصات الفلسطينية لإدارة هذه المعركة، لأنها ليست معركة أمام المحاكم الدولية فقط، وإنما ستوضع على طاولة السياسة الدولية.
ودعا فارس إلى تكريس الاعتقاد لدى الاحتلال والمجتمع الدولي بجدية العمل في هذا الموضوع من خلال الإسراع في تشكيل هذه الدائرة، مؤكدا أن قضية الأسرى هي بوابة واسعة لمواجهة الاحتلال فهي قضية تستوقف الكثيرين لمواجهة هذا الصراع واستجلاب الدعم الدولي.
وقالت النائبة خالدة جرار إن العمل على تحرير الأسرى مسؤولية أخلاقية، ودعت إلى تعزيز العلاقة مع المؤيدين لمقاطعة الاحتلال خاصة أن هذه المقاطعة أثبتت نجاحها، كما طالبت الأشقاء العرب باتخاذ موقف واضح فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأكدت على أهمية دعوة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربعة للاجتماع الفورى وذلك من أجل إلزامهم بتطبيق اتفاقيات جنيف، موضحة أن بدون دعوتها يصبح توقيع فلسطين على هذه الاتفاقيات لا قيمة له.
وبدوره، دعا رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان إلى أن يكون هناك مشاركة واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني في فعاليات يوم الأسير، ولفت إلى أن إيقاد شعلة الحرية هذا العام سيكون على شرف الأسير القائد مروان البرغوثي والأسيرة لينا الجربوني.
كما أكد مدير مركز الدفاع عن الحريات حلمي الأعرج أن مصلحة سجون الاحتلال تنتهج إجراءات قمعية بحق الحركة الأسيرة التي كان آخرها سياسة العزل، التي ارتكبت بحق الأسير إبراهيم حامد والأسير ضرار أبو السيسي، وبعد معركة خاضها الأسرى لإنهاء عزلهما نجحوا بوحدتهم وبصمودهم.

أهم الاخبار