القوات النظامية السورية تنفذ عملية عسكرية فى حمص

عربى وعالمى

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 13:26
القوات النظامية السورية تنفذ عملية عسكرية فى حمص
وكالات:

تنفذ القوات النظامية السورية عملية عسكرية في الأحياء المحاصرة من مدينة حمص اليوم الثلاثاء، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي، مشيرًا إلى أنها أحرزت تقدما في اتجاهات عدة.

وذكر التلفزيون في شريط إخباري عاجل أن "وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الدفاع الوطني تحقق نجاحات مهمة في حمص القديمة وتتقدم باتجاهات (أحياء) جورة الشياح والحميدية وباب هود ووادي السايح، وتقضي على أعداد من الإرهابيين وتدمر أوكارهم.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون محاولة الاقتحام والتقدم الذي يترافق مع قصف وغارات واشتباكات عنيفة.
وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "العملية العسكرية بدأت أمس بعد استقدام قوات النظام تعزيزات من جيش الدفاع الوطني".
وأفاد أنه تم قصف كثيف على حمص القديمة وغارات جوية ومحاولة اقتحام من ناحية جورة الشياح تترافق مع اشتباكات عنيفة, موضحًا أن القوات النظامية "تمكنت من السيطرة على كتل من الأبنية"، لافتًا إلى أن "هذا التقدم لا قيمة عسكرية له بعد".

وتحاصر قوات النظام أحياء عدة في مدينة حمص في وسط البلاد، بينها حمص القديمة، منذ حوالى سنتين وتعاني هذه الأحياء من نقص فادح في المواد الغذائية والأدوية .
وتأتي العملية العسكرية بعد هدنة استمرت أسابيع وتم خلالها إدخال مواد غذائية ومساعدات بموجب اتفاق بين السلطات ومقاتلي المعارضة بإشراف الأمم المتحدة.
وتم بموجب هذا الاتفاق اجلاء اكثر من 1400 مدني بين 7 و13 فبراير من الأحياء المحاصرة في حمص، بحسب رقم تقريبي يستند خصوصًا إلى ما أعلنته السلطات.
وأكد المرصد وناشطين أن مئات الناشطين والمقاتلين خرجوا بدورهم في وقت لاحق بموجب تسويات مع السلطات.
وقال ناشط يقدم نفسه باسم أبو زياد مايزال موجودًا داخل حمص الاثنين لوكالة فرانس برس عبر الانترنت، ان هناك حوالى 1200 مقاتل لا يزالون في المدينة و180 مدنيا بينهم ستون ناشطا.
ولا يوجد أي منفذ لهؤلاء إلى خارج المدينة، وبالتالي لا يمكنهم الانسحاب إلى مناطق أخرى كما حصل في مدن وبلدات شهدت اقتحامات لقوات النظام بعد إفساح المجال للمقاتلين بالانسحاب.
 

أهم الاخبار