فوز جارديان وواشنطن بوست بجائزة بوليتزر

عربى وعالمى

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 10:54
فوز جارديان وواشنطن بوست بجائزة بوليتزر
وكالات

فازت صحيفتا جارديان البريطانية وواشنطن بوست الأمريكية الاثنين في نيويورك بجائزة بوليتزر العريقة للصحافة لنشرهما وثائق سرية سربها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي ادوارد سنودن وفضحت برامج التجسس الواسعة النطاق للوكالة.

وتعتبر "بوليتزر" هي إحدى أعرق جوائز الصحافة في العالم وقد فازت بها الصحيفتان عن فئة الخدمة العام.
واختارت هيئة التحكيم لجوائز بوليتزر في قرارها المنتظر بشدة، أن تكافئ الصحيفتين وليس الصحافيين الذين كتبوا المقالات المعنية بقضية سنودن، لتقديمهما مثالًا مميزًا في الخدمة العامة من قبل صحيفة أو موقع إلكتروني، وبذلك ستحصل كل من "جارديان يو اس" و"واشنطن بوست" على ميدالية ذهبية عن هذه الفئة.
وقالت"جارديان" في بيان لها، إننا فخورون جدا وممتنون لإيلائنا هذا الشرف من قبل هيئة تحكيم بوليتز, والعمل على هذه القضية هذا العام كان مكثفا ومتعبا وأحيانا مخيفا، ونحن شاكرون لزملائنا تقديرهم أن المعلومات التي كشف عنها ادوارد سنودن، والعمل الذي قام به الصحافيون، شكل نجاحا كبيرا .

ومن جهته قال رئيس تحرير صحيفة واشنطن بوست مارتن بارون إنهم استطاعوا فضح سياسة التورط بعمق في حياة المواطنين الأمريكيين.

واضاف انه من دون المعلومات التي كشف عنها سنودن لم نكن لنعلم أبدًا إلى أي درجة أبعدت حقوق المواطن لصالح سلطة الدولة ولم يكن لينتج حوار عام حول التوازن الجيد بين الحياة العامة والأمن القومي.

وتابع قائلًا  إن الرئيس (الأميركي باراك أوباما) اعترف بأن هذا النقاش كان يجب أن يحصل.

وكانت الغارديان يو اس وواشنطن بوست سباقتين

في نشر وثائق سنودن التي كشفت حجم برامج المراقبة التي تطبقها وكالة الأمن القومي الأميركية وبينها برامج لمراقبة بيانات ملايين الأشخاص، في سبق صحافي قد يكون الأشد وقعا وتأثيرا في السنوات العشر الأخيرة.

ورحب "سنودن" بمنح الجائزة للصحيفتين، وأشاد بالصحافيين "الذين واجهوا رعبًا استثنائيًا تخلله تدمير المواد الصحافية واللجوء غير المناسب إلى قوانين مكافحة الإرهاب.

ولكن المعلومات التي تم كشفها استنادا إلى الوثائق التي سربها المستشار السابق لدى وكالة الأمن القومي أربكت الحكومة الأميركية.
وأثارت توترًا في العلاقات مع دول حليفة اكتشفت بغضب شديد أن واشنطن تتنصت حتى على المكالمات الخاصة لبعض قادتها.

وأثارت القضية جدلًا محتدمًا في الولايات المتحدة حول فوائد مثل هذه البرامج وأبعادها الأخلاقية.

ويبقى الرأي العام الأميركي منقسما حول مسألة سنودن اللاجئ إلى روسيا، حيث يعتقد العديدون إن من حق الأمريكيين أن يعرفوا ما تفعله حكومتهم، في حين يعتبر آخرون أن سنودن خائن ومجرم يجب ملاحقته.

ومن جهته وصف بيتر كينغ الرئيس السابق للجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي في تغريدة على حسابه على تويتر منح الصحيفتين الجائزة بالأمر المخجل.

وأشار مدير جائزة بوليتزر في جامعة كولومبيا سيد غيسلر إلى أن الجائزة لم تركز فعليًا على سنودن, مشيدًا بعمل الصحيفتين في "المساعدة على إثارة هذا الجدل المهم جدًا حول التوازن بين الحياة العامة والأمن.

وحازت صحيفة بوسطن غلوب بدورها على جائزة بوليتزر عن فئة "الأخبار العاجلة" لتغطيتها التفجير الذي استهدف ماراتون بوسطن منذ حوالي عام.



 

أهم الاخبار