حرب كلامية ساخنة في الانتخابات الجزائرية

عربى وعالمى

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 07:14
حرب كلامية ساخنة في الانتخابات الجزائرية
عواصم العالم - وكالات الأنباء:

انتهت حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر بعد حرب كلامية حادة اتهم فيها الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة اكبر خصومه علي بن فليس بالارهاب في حين واصل الأخير التنديد بمخاطر التزوير.

واختتم موفدو الرئيس بوتفليقة حملته الانتخابية في احدى قاعات المجمع الرياضي محمد بوضياف غرب العاصمة، وأشادوا بالمعجزة التي حققها بطلهم الذي أخرج، على حد زعمهم، الجزائري من الظلمات الى النور. وباستخدام الايحاءات الدينية نفسها وأمام عدد كبير من ائمة المساجد، طلب مسئول الحملة عبد المالك سلال من الجزائريين التوجه الى صناديق الاقتراع يوم الخميس المقبل.
وفي اشارة الى تصريحات علي بن فليس قال سلال: «هم يقولون نحن او الانزلاق، والله لا هم ولا الانزلاق»، مضيفا «للجزائر جيش وقوات امن يملكون من القوة ما يمنع اي مساس باستقرار الجزائر. اذهب الى الصندوق وخذ حقك». ولملء الفراغ الذي تركه بوتفليقة الغائب عن الحملة الانتخابية، بث المنظمون خطابات قديمة للرئيس المنتهية ولايته. ورفض بن

فليس خلال تجمع لانصاره في الرويبة بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية، تهديدات وحملات تشويه له، وصفها بأنها لم تعد تخفى على احد.
وخرج بوتفليقة الذي غاب عن الحملة الانتخابية عن صمته بلهجة غير معهودة تماما بمناسبة لقاء مع وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل جارسيا مارجايو. وبصوت ضعيف يكاد يكون همسا، وفق مشاهد عرضها التليفزيون الرسمي، اتهم بوتفليقة بن فليس بالعنف وذهب الى حد استعمال عبارة الإرهاب.
وقال «بوتفليقة» امام ضيفه الذي أشار الى ان الحملة كانت صعبة «أن يأتي مرشح يهدد (حكام الولايات والسلطات ويحذر عائلاتهم وابناءهم في حال وقوع تزوير، فماذا يعني؟».
وشدد «بوتفليقة» على انه ارهاب عبر التليفزيون، مشيرا باللغة الفرنسية الى ان الحملة خلت من الاناقة احيانا. وأشار الرئيس بذلك الى تصريحات أدلى بها بن فليس الاسبوع الماضي حول مخاطر
وقوع تزوير انتخابي. وحذر بن فليس رئيس الوزراء السابق المطلع على عمل كل مفاصل الادارة، منذ بداية الحملة الانتخابية، من ان التزوير سيكون اكبر خصومه في 17 إبريل.
وأعلن مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا الاخضر الابراهيمي انه لاحظ التحسن الكبير في صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه الذي اجتمع به. وقال انه لاحظ «التحسن الصحي الكبير للرئيس بوتفليقه مقارنة باللقاء الاخير، مشيرا انه تم التطرق الى عدة قضايا خاصة الوضع في سوريا الذي هو سيئ للغاية ويزداد سوءا. واوضح انه يعمل حاليا من اجل مساعدة الشعب السوري للخروج من الازمة التي يمر بها هذا البلد.
واتهمت منظمة العفو الدولية (امنستي) أمس السلطات الجزائرية بكم الافواه المنتقدة والحد من حرية التعبير مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة بعد غد. وقالت المنظمة غير الحكومية ومقرها لندن في بيان ان تراكم المس بحرية التعبير مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر يشير الى ثغرات مقلقة في البلاد في مجال حقوق الانسان.
وقالت نيكولا دوكورث، المديرة العامة المكلفة بالأبحاث في منظمة العفو الدولية، في بيان «مع الانتخابات المقبلة، زادت السلطات الجزائرية من القمع واظهرت انها لا تتساهل مع الانتقاد العام على أي مستوى».

 

أهم الاخبار