الحلقى : حرب اقتصادية تستهدف الليرة السورية

عربى وعالمى

الأحد, 13 أبريل 2014 17:14
الحلقى : حرب اقتصادية تستهدف الليرة السوريةالرئيس الاوكراني الانتقالي اولكسندر تورتشينوف
وكالات

اعتبر رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الأحد، أن الليرة السورية التي فقدت أكثر من ثلاثة أرباع قيمتها منذ بدء النزاع، تتعرض إلى "حرب اقتصادية"، وذلك في تصريحات له  نقتلها وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

وأتت تصريحات "الحلقي" وسط ارتفاع في سعر صرف الدولار إزاء العملة المحلية في الأيام الأخيرة، وإعلان المصرف المركزي السوري أنه سيضخ 20 مليون دولار أميركي في السوق المحلية لمواجهة هذا الارتفاع.

وقال الحلقي إن الاقتصاد الوطني يتعرض لحرب اقتصادية وإعلامية شرسة، تستهدف الليرة السورية وزعزعة استقرارها، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء "سانا".

وشدد خلال ترؤسه اجتماعًا لمجلس النقد والتسليف على ضرورة مراقبة عمل سوق الصرف

وخاصة الصرافين غير النظاميين والمضاربات في السوق، ومحاسبة وملاحقة كل من يحاول التلاعب باستقرار الصرف.

وتسبب النزاع المستمر منذ ثلاثة أعوام بأضرار هائلة في الاقتصاد السوري, وأعلن الحلقي الشهر الماضي أن قيمة هذه الأضرار فاقت 31 مليار دولار.

وارتفع سعر صرف الدولار من 50 ليرة سورية قبل منتصف مارس 2011، إلى أكثر من 300 ليرة خلال الصيف الماضي, واستقر سعر الصرف خلال الأسابيع الأخيرة على نحو 150 ليرة للدولار, وألا أن هذا السعر سجل الأحد 176 ليرة، بينما كان السعر المتداول الأسبوع الماضي

156 ليرة.

ونقلت" سانا" عن حاكم المصرف المركزي أديب ميالة قوله إن ارتفاع سعر صرف الليرة في الآونة الأخيرة هو نتيجة الهجمة الاقتصادية الكبيرة على سوريا ووجود مضاربات على الليرة السورية من دول الخارج ومضاربين في الداخل وبعض ضعاف النفوس".

وأكد"ميالة "على أنه تم بيع شريحة من القطع الأجنبي تقدر بـ 20 مليون دولار يوم الإثنين 21 مارس 2014 لشركات الصرافة لتمكينها من تمويل متطلبات السوق وسد احتياجاته من القطع الأجنبي.

ويقول خبراء إن الاقتصاد السوري تحول خلال الأعوام الماضية إلى اقتصاد حرب؛ حيث الأولوية هي لتأمين المواد الأساسية كالوقود والغذاء، وسط تراجع في نشاط العديد من القطاعات الإنتاجية؛ إلا أن هذا الاقتصاد تفادى الانهيار رغم العقوبات الغربية على تصدير النفط الذي كان يشكل مصدر الدخل الأساسي للحكومة، وذلك بفضل عوامل عدة أبرزها دعم روسيا وإيران.

أهم الاخبار