رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"العربي" يشيد بجهود الكويت لتعزيز العلاقات العربية

عربى وعالمى

الأحد, 23 مارس 2014 09:18
العربي يشيد بجهود الكويت لتعزيز العلاقات العربية
وكالات

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يقوم بدور هام للغاية .

وقال - في مقابلة مع تليفزيون دولة الكويت الليلة الماضية على هامش إستضافتها للقمة العربية الخامسة والعشرين بعد غد الثلاثاء "أقولها بصوت عال أن أمير الكويت يقوم بدور هام للغاية سواء فيما يتعلق بالعلاقات البينية بين الدول العربية أو فى العلاقات بين الدول العربية ومناطق أخرى وعلى رأسها أفريقيا ".
وأشار العربى الى جهود أمير الكويت فى مجال التعاون والمساعدة والإسهام فى العلاقات العربية الإفريقية ورفع مستوى الدول الأفريقية من خلال تبرعه خلال مؤتمر القمة العربية - الأفريقية الذى عقد قبل أشهر فى دولة الكويت بمليار دولار كمنحة و مليار دولار كقروض ميسرة أدت الى تغيير الأوضاع فى أفريقيا وفتحت مجالات أمام الدول العربية فى الدول الإفريقية.
وبشأن إستضافة الكويت لأربعة مؤتمرات فى أقل من سنة قال العربى " لا شك أنه لابد أن أرفع القبعة " أمام الكويت لإقدامها على هذه الخطوة خاصة وأن معظم الدول العربية تعقد قمة واحدة سنويا فقط فيما استضافت الكويت أربع قمم

مما يدل بشكل حقيقى على اهتمامها بالشأن الدولى والعربى ورغبتها فى فتح المجالات أمام الدول العربية لتتفاهم وتعمل معا فى الطريق الصحيح •
وأضاف الأمين العام للجامعة " إن الأمور المطروحة على القمة فى هذه المرحلة المضطربة لها أهمية كبيرة •• ووجود رؤساء وملوك وأمراء فى هذه الدورة تعلق أهمية كبيرة على الدور الذى نتوقعه من أمير الكويت لما له من حكمة وخبرة طويلة" ،وأعرب العربى عن تفاؤله وثقته فى أن تخرج القمة المقبلة بالقرارات المطلوبة•
وتطرق إلى جهود أمير دولة الكويت فى القمة الإقتصادية العربية وإستضافة أول إجتماع لها فى 2009 ، مثنيا على مبادرته بإنشاء صندوق لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة برأس مال يبلغ مليارى دولار دفعت الكويت منها نصف مليار دولار.
ومن جهه أخرى أشار العربى إلى آليات الجامعة العربية ودورها قائلا : أنها قامت فى الفترة االماضية بالعديد من الجهود على مختلف الأصعدة ومنها الملف السوري •وقال أن الجامعة لعبت دورا بارزا فى الملف
السورى وقامت بدور فعال رغم عدم التوصل إلى النتائج المطلوبة، وأوضح أن الجامعة أجرت اتصالات فى بداية الأزمة مع القيادة السورية للمطالبة بوقف إطلاق النار وإطلاق المعتقلين السياسيين والبدء فى عملية إصلاح حقيقى إلا أنه لم يؤخذ بهذا •
وتابع قائلا " إن الجامعة اتخذت قرارات بها نوع من المقاطعة للنظام السوري " ، مشيرا إلى أنه فى أعقاب التوصل الى إتفاق بوقف إطلاق النار فى سوريا أرسلت الجامعة العربية مراقبين ، معربا عن اعتقاده بأنه لو استمر عمل المراقبين لكان من الممكن أن يؤدى إلى نوع من التهدئة إلا أن الملف السورى أحيل فى نهاية الأمر إلى مجلس الأمن.
وتناول العربى دور الجامعة فى تعزيز الجهود المتعلقة بالمجالات الاقتصادية والاجتماعية ومنطقة التجارة والاتحاد الجمركي بجانب الموضوعات الإنسانية وحقوق الإنسان ، وعزا عدم شعور المواطن العربى بتلك الإنجازات وآثارها الى أن الجامعة مثل باقى المنظمات الدولية والإقليمية ليست أداة تنفيذية وإنما الأمر يعود الى الدول والحكومات لإتخاذ إجراءات تتماشى مع قوانينها لإدخال التوصيات حيز التنفيذ • وأوضح أنه قدم مشروعا ومبادرات يمكن أن يشعر بها المواطن العربى العادى ومنها مبادرة تقدم بها الى قمة الكويت المقبلة تتعلق بالطاقة الجديدة والمتجددة ، وأكد أن هذا الموضوع يهم جميع الدول العربية النفطية وغير النفطية ، نظرا لأن الطاقة الجديدة تمثل المستقبل ، مشيرا إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي رحب بهذه المبادرة خلال إحتماعاته التحضيرية لقمة الكويت•

أهم الاخبار