رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سلام يدعو "حزب الله" إلى مراجعة حساباته

عربى وعالمى

السبت, 22 مارس 2014 11:20
سلام يدعو حزب الله إلى مراجعة حساباتهتمام سلام
وكالات

دعا رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة تمام سلام حزب الله إلى مراجعة حساباته، كاشفا عن أن التوجه الآن إلى إجراء إنتخابات الرئاسة اللبنانية المقررة في مايو القادم، غير أنه لم يستبعد تماما التمديد للرئيس اللبناني ميشال سليمان.

وقال سلام - في كلمة له اليوم السبت بعد حصول حكومته على ثقة البرلمان - "إن التمديد قائم في الميزان السياسي لكن مستلزماته على مستوى تعديل الدستور كبيرة والتوجه اليوم كله إلى الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن علاقته مع حزب الله كما هي العلاقة مع القوى السياسية المختلفة".
وأضاف "تاريخيا في لبنان أن كل الانتخابات الرئاسية الأخرى جرت بتأثيرات وأيادي ومداخلات خارجية، إذ أن لبنان يتأثر دائما بمحيطه والأحداث الدولية، بإستثناء استحقاق رئاسي واحد عام 1970، منوها بدور البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، حيث أن أمامه مهمة شاقة وصعبة جدا في تأمين حد أدنى من الأجواء الهادئة بين المتنافسين لهذا المنصب".
واعتبر سلام أنه خلافا لما يقال فإن مقام الرئاسة اللبنانية تراجع بعد اتفاق الطائف، وأن الرئاسة لم نشهد

دورا وحضورا كما تشهده حاليا مع الرئيس الحالي ميشال سليمان.
وأشار إلى أن اتصال الرئيس الأمريكي باراك أوباما به كان للتهنئة بتشكيل الحكومة، موضحا أن أوباما أعرب عن تأييده لإجراء الاستحقاق الرئاسي بموعده ودون تدخل خارجي، فضلا عن اهتمامه بدعم موضوع النازحين السوريين حيث أن الكل يدرك ثقل هذا الموضوع علي اللبنانيين كبير جدا، وشدد على وضع كل قدراته لدعم لبنان.
ولفت سلام إلى أن أول جلسة للحكومة اللبنانية ستكون يوم الخميس المقبل في القصر الجمهوري، مبينا أن الثابت الوحيد هو أن مواعيد الاستحقاق واضحة دستوريا.
وأكد أهمية الدعم والهبة السعودية للجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار، منوها بأن الدعم سيعطي الجيش قدرة وإمكانات كبيرة جدا.
وفيما يتعلق بحزب الله، قال سلام "إن حزب الله مطالب مثل كل القوى السياسية بإعادة النظر فى كثير من الإجراءات التي تمت في الماضي بشكل يعيد تصويب
الوضع بما يخدم اللبنانيين وتطلعاتنا المستقبلية، مشددا على أن المطلوب هو مراجعة كل الواقع مراجعة جذرية وجدية لدى كل القوى السياسية وفي مقدمها حزب الله، الذي هو من أقوى القوى السياسية داخليا، داعيا إلى إستراتيجية دفاعية تحتضن كل القوى السياسية".
وأشار إلى هيئة الحوار الوطني، التي فيها تطرح كل الآراء والأفكار، وفيها يتم إيجاد المخارج لاحتضان هواجس لبنان واللبنانيين، مضيفا أن ما يجري في طرابلس خطير جدا ويذكرني بعام 1975 ببداية الحرب الأهلية، حيث كان هناك جدل حول إنزال الجيش إلى الأرض.. نعم في طرابلس مطلوب اتخاذ إجراءات حازمة وجدية بشكل متوازٍ مع الجميع، لافتا إلى أن عمق الحساسيات التي أصبحت قائمة فرزت الناس إلى اتجاهين.
ورأى سلام أن دخول الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في "عرسال" يشكل إجراء ميدانيا مميزا وناجحا، معربا عن تمنياته فى أن يكون سعد الحريري رئيس تيار الستقبل في لبنان دائما، مؤكدا حرصه على دور القيادات السنية في لبنان، حيث حدثت محاولات للتشكيك فى هذه العلاقة لكنها لم تهتز لحظة.
ولفت إلى أن لدى سعد الحريري مسؤولية كبيرة جدا في قيادة المجتمع السني والبلد إلى جانب القوى الأخرى، منوها بأن علاقته بالحريري وثيقة ومتينة بدأت منذ اللحظات الأولى لتسلمه أمانة قيادة الطائفة السنية واللبنانيين التي ورثها بعد اغتيال والده رفيق الحريري.

أهم الاخبار