رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

النفط الليبى تحت "حماية" مجلس الأمن

عربى وعالمى

الخميس, 20 مارس 2014 10:09
النفط الليبى تحت حماية مجلس الأمنصورة أرشيفية
سكاي نيوز

فوض مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة، الأربعاء، الدول اعتلاء سفن تنقل نفطا ليبيا من مرافئ يسيطر عليها مسلحون، فى محاولة لمساعدة الحكومة الليبية التى أعلنت من جهة أخرى "الحرب على الإرهاب".

ووافق المجلس بالإجماع على قرار ملزم قانونيا "يدين محاولات تصدير النفط الخام من ليبيا بطريقة غير مشروعة"، ويسمح للدول أعضاء الأمم المتحدة باعتلاء السفن التى تحملن نفطا مهربا من ليبيا وإعادة الخام إلى الحكومة.
ويعطى القرار الدول التى تواجه ناقلة نفط يشتبه فى أنها تابعة للمحتجين الحق فى أن "تقوم.. بأعمال تفتيش وتوجيه السفينة للقيام بالتحركات الملائمة لإعادة النفط الخام إلى ليبيا بموافقة الحكومة الليبية والتنسيق معها".
كما يمنح لجنة العقوبات الليبية فى مجلس الأمن السلطة لإدراج السفن التى تحاول نقل النفط الليبى دون موافقة الحكومة الليبية على القائمة السوداء، مما يفرض حظرا مؤقتا على

عملها فى التجارة الدولية.
ويأتى هذا القرار بعد مرور أيام على اعتراض قوات البحرية الأميركية ناقلة محملة بالنفط أبحرت من ميناء السدرة شرقى البلاد، أحد الموانئ الثلاثة التى يسيطر عليها مسلحون بزعامة طويل بين إبراهيم الجضران.
وسيطرت هذه المجموعات منذ الصيف الماضى على المرافئ الثلاثة المخصصة لتصدير النفط، وذلك بهدف الضغط على الحكومة المركزية لمنح المنطقة الشرقية مزيدا من الحكم الذاتي، وحصة أكبر من الإيرادات النفطية.
وفى هذا السياق، قالت الحكومة، فى بيان، إنها ستعلن الحرب على "الإرهاب"، متهمة للمرة الأولى علنا "تنظيمات إرهابية" بالوقوف وراء عشرات الاعتداءات وعمليات الاغتيال ضد أجهزة الأمن والغربيين فى شرق البلاد.
وأضاف البيان أن "الأمة فى مواجهة مع تنظيمات إرهابية، ويتوجب على الحكومة
تعبئة قواتها العسكرية والأمنية من أجل محاربة هذه الآفة"، مشيرا إلى أن "مدن بنغازى ودرنة وسرت ومدنا أخرى تواجه حربا إرهابية من قبل عناصر ليبية وأجنبية".
ولم تفصح الحكومة فى بيانها عن اسماء تلك الجماعات، إلا أن فى بنغازى ودرنة وسرت تنشط تنظيمات عدة، من بينها "كتيبة أنصار الشريعة"، التى أدرجتها الولايات المتحدة فى يناير الماضى على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية.
وطالبت الحكومة "المجتمع الدولي، خاصة منظمة الأمم المتحدة، تقديم الدعم اللازم بهدف اجتثاث الإرهاب من المدن الليبية"، مؤكدة فى الوقت نفسه على حرصها "أن تضع هذه الحرب على الإرهاب أوزارها فى أقرب وقت..".
وتزامن هذا البيان، وفقا للحكومة التى عزل رئيسها السابق على زيدان قبل أيام، مع الذكرى الثالثة لـ"دحر قوات" الزعيم الليبى الراحل معمر القذافي، و"لوقوف المجتمع الدولى مع ليبيا وإنقاذ بنغازى فى 19 مارس 2011".
جدير بالذكر أن منذ سقوط القذافى عام 2011، شهدت البلاد موجة من أعمال العنف والانفلات الأمني، خاصة مع تنامى نفوذ الميليشيات التى شاركت فى الإطاحة بالنظام السابق، وتصر على الاحتفاظ بسلاحها رغم إرادة السلطة.

أهم الاخبار