رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استخبارات السورى الحر: الإخوان عملاء للغرب

عربى وعالمى

الأربعاء, 19 مارس 2014 09:51
استخبارات السورى الحر: الإخوان عملاء للغرب
العرب اللندنية:

أكد العميد حسام العواك، مسئول الاستخبارات بالجيش السوري الحر، أن عددًا كبيرًا من السوريين أعضاء جماعة الإخوان عملاء للمخابرات العالمية، مشيرًا إلى أنه بعد أن طردهم حافظ الأسد بالثمانينات انتشروا في أوروبا وتزوجوا من أجنبيات، وأبناؤهم يعملون الآن في المخابرات الغربية.

وأضاف العواك، في حوار مع “العرب اللندنية”، أن الإخوان المسلمين تواصلوا مع إسرائيل في مرات كثيرة، وخاصة بعد انطلاق الثورة، حيث إنهم تعهدوا بالتخلي عن مرتفعات الجولان للإسرائيليين مقابل دعم تل أبيب للجماعة في مواجهة الأسد وفي تسلم السلطة بعد الإطاحة به.
واتهم رئيس الاستخبارات بالجيش السوري الحر جماعة الإخوان بسوريا بأنهم سرقوا أموال الثورة السورية التي تقدر بالمليارات قدمتها، السعودية وقطر وأمريكا والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن قطر وحدها قدمت حوالي 6 مليارات دولار.
ولفت إلى أن شيخًا كثير الظهور في الإعلام، ومعروفًا بانتمائه للجماعة، تسلم 20 مليون دولار من ليبيا و60 مليون دولار من دولة خليجية واكتفى بالتبرع بوجبات غذائية للمخيمات وإعطاء مبالغ زهيدة لبعض الناشطين وموّل بعض العمليات التابعة للجيش الحر بـ50 ألف دولار.
وأشار إلى أن هذا الشيخ حاول تشكيل جيش خاص به وقام بإنشاء قيادة عسكرية إسلامية تولى هو رئاستها بمشاركة مجموعة من الضباط، لكن تم إلغاء الموضوع بعد تلقيه تهديدات بوقف الدعم المقدم له من دولة خليجية.
وحول الدور القطري في الثورة السورية، أكد العواك أن قطر لا تدعم سوى الإخوان و”داعش”، وكانت تدعم الجيش الحر عندما كان تحت سيطرة الإخوان، أما الآن فهي

تحارب عناصر الجيش الحر.
وكشف أن قطر أصدرت أوامرها لجهات في ليبيا بإغلاق مقرات الجيش، وتم بالفعل إغلاق مقر الجيش الحر في الكتيبة الثقيلة بمصراتة ومقر آخر بمطار معيتيقة بأوامر مباشرة من الدوحة.
وكشف مسئول الاستخبارات بالجيش السوري الحرّ أن ضباطا في المخابرات القطرية يشرفون على معسكرات لتدريب ما يسمى بـ “الجيش المصري الحر” بمنطقة خليج البردي بليبيا على بعد 60 كيلومترا من محافظة مرسى مطروح، ويوجد بها جهاديون من مصر وتونس والمغرب ومالي والسودان.
من جهة أخرى، أشار العواك إلى وجود الرجل الثاني بتنظيم القاعدة، ثروت صلاح شحاتة، المصري الجنسية، والذي وصل إلى ليبيا منذ شهرين قادمًا من إيران مرورا بتركيا والتقى برئيس المخابرات التركية هاكان فيدان، لافتًا إلى أن شحاتة هو من أصدر الأوامر بتنفيذ مجزرة الأقباط المصريين ببنغازي منذ أسابيع قليلة.
وقال إن شحاتة هرب من مصر وسبق له الجهاد بأفغانستان والعمل مع الحرس الثوري الإيراني، وأن تنظيم القاعدة يضعه في الأماكن الساخنة وبؤر التوتر.

أهم الاخبار