رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بوتين : القرم ستظل جزءًا لا يتجزأ من روسيا

عربى وعالمى

الثلاثاء, 18 مارس 2014 13:56
بوتين : القرم ستظل جزءًا لا يتجزأ من روسياالرئيس الروسى فلاديمير بوتين
وكالات

قال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين إن جمهورية القرم كانت وستظل دوما جزءا لا يتجزأ من روسيا الاتحادية، وأن الاستفتاء الذى جرى أول أمس الاحد شرعي ونتيجته "أكثر من مرضية".

واعتبر بوتين - فى كلمة ألقاها أمام البرلمان فى جلسة خاصة عقدت اليوم الثلاثاء - أن الغرب تعامل بشكل "غير مسئول" فى أوكرانيا عبر دعمه للمتظاهرين المناهضين لحكومة الرئيس الأوكرانى المعزول فيكتور يانوكوفيتش، مشيرا إلى أن ذلك دفع روسيا إلى الدخول فى المشهد لحماية مصالحها الوطنية.
وقال بوتين -فى رسالة موجهة إلى الشعب الأوكرانى- " لا تثقون فى آولئك الذين يسعون الى اخافتكم من روسيا، نحن لسنا فى حاجة لقسم اوكرانيا، والقرم ستظل موطنا للروس والاوكرانيين وتتار القرم ، موضحا أن روسيا وأوكرانيا "أمة واحدة"، وكييف تعد "أما للمدن الروسية"، ولا يمكننا العيش دون بعضنا البعض .. متعهدا بأن تعمل روسيا دوما على حماية الروس الموجودين فى اوكرانيا.
وأضاف أن ضم القرم إلى أوكرانيا عام 1954، كان قرارا اتخذ بشكل غير

دستورى وراء الكواليس ، متهما الغرب بازدواجية المعايير، مشيرا إلى أن الغرب تدخل فى كوسوفو عام 1999، بينما يدين الإجراءات الموالية لروسيا فى شبه جزيرة القرم.
وأوضح بوتين أن الاستفتاء فى القرم جرى بتوافق تام مع الإجراءات الديمقراطية وأحكام القانون الدولى، وعكس رغبة مواطنى القرم فى الانضمام الى روسيا الاتحادية، بعدما صوت أكثر من 96% لصالح عودة القرم إلى حضن الدولة الروسية.
وتقدم بالشكر للصين على خلفية ما وصفه بالدعم الذي أبدته خلال الأزمة، وذلك بعد أن استخدمت حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار لمجلس الأمن يدين تصرفات روسيا حيال القرم.
وشدد بوتين على أن نتيجة هذا الاستفتاء جاءت معبرة عن إرادة شعب القرم، قائلا "هم يريدون أن يكونوا مع روسيا .. ولم يعدوا مستعدين لأن يستمروا في ظل الظلم التاريخي الذي يتمثل في كون القرم أوكرانية" ،
منتقدا القيادات الأوكرانية الحالية ومن وصفهم بأنهم يقفون وراء تأجيج الاضطرابات.
وقال إن روسيا ستقابل بالطبع مواجهات من دول أجنبية، إلا أنها قادرة على حماية نفسها ومصالحها ، مؤكدا ضرورة اتخاذ جميع القرارات السياسية والتشريعية التي من شأنها إتمام عملية إعادة الاعتبار لشعب تتار القرم.. القرارات التي ستعيد إليه حقوقه وسمعته الطيبة على أكمل وجه".
وفي إشارة منه إلى ترحيل مئات الآلاف من تتار القرم إلى آسيا الوسطى عام 1944 ، ذكر بوتين أن تتار القرم – شأنهم شأن بعض الشعوب الأخرى في الاتحاد السوفيتي - عانوا من الظلم، مشددا في هذا الصدد على أن الملايين من مواطني البلاد على اختلاف قومياتهم عانوا من الاضطهاد حينذاك، مضيفا أن التتار عادوا من منفاهم إلى وطنهم.
وقال بوتين إن أرض القرم تمثل "انصهارا فريدا من الثقافات وتقاليد الشعوب المختلفة، وهي من هذه الناحية أشبه ما تكون بروسيا الكبرى، حيث لم يذب ولم يختف على مدى قرون أي عرق" ، معربا عن تأييده لمشروع إعطاء اللغات الثلاث الروسية والأوكرانية والتتارية صفة اللغات الرسمية في القرم، قائلا "نحن نحترم أبناء جميع القوميات القاطنة في القرم، فهي بيتهم ووطنهم الصغير.
ولاقت كلمة بوتين إعجابا هائلا من جانب الحضور الذين كانوا يحرصون على التصفيق والتهليل له

أهم الاخبار