رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفاعورى: قمنا بـ3 مبادرات لحل الأزمة فى مصر

عربى وعالمى

الأربعاء, 12 مارس 2014 14:25
الفاعورى: قمنا بـ3 مبادرات لحل الأزمة فى مصرمروان الفاعوري
وكالات

أكد المهندس مروان الفاعورى الأمين العام للمنتدى العالمى للوسطية، أن المنتدى بقيادة الإمام الصادق المهدى، يبذل جهودا كبيرة للإسهام فى فض النزاعات التى تتعرض لها الدول العربية والإسلامية وتستنزف مقدرات هذه الأمة، منوها فى هذا الإطار بأن المنتدى قام بثلاث مبادرات للوساطة بين الإخوان المسلمين والحكومة المصرية لحل الأزمة القائمة بينهما.

وقال الفاعورى– فى تصريحات فى عمان–: إن المبادرة الأولى كانت قبل حكم الإخوان أى أثناء الترشح للانتخابات الرئاسية فى مصر، حيث كان المنتدى حريصا على توحيد الجهود للخروج برئيس توافقى بين القوى الإسلامية والليبرالية والوطنية. أما المبادرة الثانية– وفقا للأمين العام– فقد كانت إبان صياغة الدستور، مشيرا إلى أن المنتدى لاحظ أن هناك استقطابا حادا داخل المجتمع المصرى وانقساما قادما وهو ما دفعه لإجراء اتصالات مع كافة الأطراف الإسلامية والليبرالية والوطنية والدينية منها الإخوان المسلمون والسيد حمدين صباحى والسيد عمرو موسى والبابا تواضروس الثاني.
وتطرق الفاعورى للمبادرة الثالثة، قائلا: "إنها كانت بعد انتهاء حكم الإخوان المسلمين حاولنا طرح صيغة كانت مقبولة للإخوان والمجلس العسكرى وتعتمد خارطة الطريق" مؤكدا فى هذا الصدد على أن الأطراف (المشتبكة) لم تقبل

هذه المبادرات لسبب أو لآخر وقد يكون للتداخل المحلى بالإقليمى وبالدولى.
ونوه الأمين العام بأن المنتدى قام أيضا بجهود فى دفع عملية المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس منذ حوالى ثلاث سنوات ونصف، كما كان له دور فى الإسهام بإبعاد شبح الصدام بتونس وتعزيز خط التوافق الوطنى بين القوى المشاركة فى الثورة هناك..معتبرا أن ما قامت به حركة النهضة من خطوات متقدمة باتجاه التوافق على الدستور والحكومة تمثل المدرسة الوسطية العملية والواقعية فى المجال السياسى.
وتقييما للخطاب الإعلامى الإسلامى فى الوقت الراهن، أعرب الفاعورى عن اعتقاده بأن هذا الخطاب يحتاج إلى الانتقال من خطاب الدعوة والحركة إلى خطاب الأمة والدولة، وأن يطمئن الشركاء المحليين والدوليين بأن الإسلاميين يمكن أن يكونوا طرفا موثوقا وأمينا فى الحكم وأنهم ديمقراطيون يقبلون بالتداول السلمى على السلطة.
وشدد على ضرورة أن يميز الخطاب الوسطى بين الأفعال المشروعة فى مقاومة المحتل وبين الأعمال الإرهابية التى تصدر من الحركات المتطرفة، التى يمكن أن
تستهدف ترويع الآمنين وتدمير الممتلكات ومهاجمة المؤسسات الرسمية والخاصة.
وأدان الأمين العام للمنتدى التطرف بشقيه العلمانى والإسلامى وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وتنظيم داعش قائلا: "إننا نرى أن هذه الحركات تقابلها حركات مماثلة فى الغرب فالتطرف يقابله تطرف"، مؤكدا أن صوت العقل والحكمة والاعتدال يجب أن يكون الأعلى.
وأعرب الفاعورى عن تمنياته بأن يقوم العقلاء بدور أكبر فى وأد نيران التكفير والتطرف والإرهاب الناتج عن الصراع السياسى فى الدول العربية التى عانت من هزات ارتدادية إبان الربيع العربى وبعده، وأن يكون الهدف هو الحفاظ على المكون الإسلامى الرسمى والشعبى.
داعيا إلى ضرورة عدم التفريط فى الحركات الإسلامية المعتدلة فى آتون الصراع والاختلاف.
ونوه بأن المنتدى العالمى للوسطية– الذى تأسس فى العام 2002 ويتخذ من عمان مقرا رئيسيا له- يهدف إلى تعزيز منهج الوسطية والاعتدال والتصدى لكافة أشمال التطرف والغلو الفكرى والسلوكى، وإلى تكوين منظومة فكرية تعبر عن الروح الأصيلة للأمة الإسلامية بعيدا عن دعاة التطرف والجمود والانغلاق.
ووفقا للفاعورى، يتصدى المنتدى– الذى توجد له فروع عديدة فى مصر، السودان، العراق، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا، اليمن، وباكستان– إلى الحملة الظالمة التى تستهدف وصم الأمة الإسلامية بالإرهاب ويسعى إلى التعاون مع قوى الاعتدال فى العالم العربى والإسلامى والمحيط الدولى.
وقال الأمين العام: إن المنتدى يسلك وسائل عدة لتحقيق أهدافه منها عقد المؤتمرات والندوات والدورات التأهيلية للشباب وأئمة المساجد والمعلمين والمعلمات وأساتذة الجامعات والنشرت والمجلات والموقع الإلكترونى وكافة وسائل الإعلام المعاصرة.

أهم الاخبار