رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأمن الجزائرى يداهم مقر فضائية معارضة لبوتفليقة

عربى وعالمى

الأربعاء, 12 مارس 2014 10:24
الأمن الجزائرى يداهم مقر فضائية معارضة لبوتفليقة
الألمانية:

داهمت عناصر من الأمن الجزائري، مساء الثلاثاء، مقر قناة "الأطلس تي في" الفضائية المعروفة بمعارضتها لسياسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تنفيذا لأمر صادر عن محكمة سيد أمحمد بالعاصمة الجزائر.

وقال أحد صحفيي، القناة اليوم الأربعاء، إن العاملين بالقناة ينتظرون اتصالا من الإدارة للالتحاق بعملهم، لافتا إلى أنه لا يعلم ماذا سيحدث في الساعات المقبلة بعد قرار المحكمة المفاجئ.
وأوضح أنه كان بصدد تسجيل حصة في أستوديوهات القناة بمنطقة بابا علي عندما تلقى اتصالا من الإدارة أمس الثلاثاء، يبلغه بمغادرة المكان والالتحاق بالمسكن

العائلي، بعد مداهمة رجال الأمن المقر الرئيسي للقناة بمنطقة بئر خادم وتحفظهم على كاميرات ومعدات تقنية.
ورجح المصدر أن يكون لقرار العدالة علاقة بالخط الافتتاحي للقناة وحصص النقاش التي تبثها والتي تتعرض بالنقد اللاذع لسياسة الرئيس بوتفليقة وتغطيتها لكل المظاهرات المناوئة لترشحه لولاية رابعة.
وغابت البرامج والحصص التي اعتادت القناة بثها منذ مساء أمس، واكتفت ببث أشرطة موضوعاتية وأخرى غنائية، قبل أن يتوقف البث نهائيا صباح اليوم الأربعاء.
وأكدت القناة في شريط الأخبار قبل انقطاع البث، أن الأمن قرر إغلاق وتشميع أستوديوهات القناة ببابا علي (استوديوهات تسجيل الحصص والبرامج) وأن حارس المقر تعرض للتعنيف والضرب وحجز هاتفه النقال، موضحة أن أشخاصا يرتدون الزي المدني لا يزالون يراقبون المقر الرئيسي للقناة ببئر خادم.
كما أشارت إلى أن المفوضية السامية للاتحاد الأوروبي أعلنت تضامنها مع صحفيي القناة وأن نشطاء على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أسسوا صفحات تضامنا مع قناة "الأطلس الحرة".
من جهة أخرى، أدانت النقابة الوطنية للصحفيين الجزائريين قرار محكمة سيدي امحمد، حجز كاميرات ومعدات تقنية تابعة للقناة.
وتعد مداهمة مقر قناة "الأطلس تي في"، الأول من نوعه منذ سماح الحكومة الجزائرية لقنوات فضائية بالعمل في البلاد.

 

أهم الاخبار