رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أزمات متراكمة تعرقل طموح "تميم قطر"

عربى وعالمى

السبت, 15 فبراير 2014 13:47
أزمات متراكمة تعرقل طموح تميم قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني
وكالات

أكدت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سي) أن "دولة قطر تعانى من مشكلات داخلية وأزمات خارجية عرقلت طموحها لتصبح قوة كبرى وفاعلة فى منطقة الشرق الوسط، كما كان يحلم حكامها".

وأوضح بيل لو، محلل شئون الخليج فى بى بى سي، أن "أمير قطر الجديد تميم بن حمد بن خليفة، 33 عامًا، يواجه حاليًا مشكلات كبيرة، خاصة بعد أن تبدد حلمه هو وأبيه فى أن يصبحوا قوة إقليمية وعالمية مؤثرة".
وقال:"جاء دعم قطر للإسلاميين فى بلاد الثورات العربية، تونس، وليبيا، ومصر، وسوريا، بنتائج عكسية، كما أدى إلى توتر العلاقات بينها وبين حلفائها فى الغرب والخليج على حد سواء."
وداخليًا تزايدت مؤخرًا حدة الأزمة بين النظام الحاكم وبعض التيارات المحافظة فى البلاد، التى تعانى من غياب الحريات والديمقراطية، وبدأ المعارضون المحافظون فى قطر يجاهرون بالمعارضة

لما يرونه إهدارًا لقيم البلاد، واستيرادًا كاملًا للثقافة والمؤسسات التعليمية الغربية.
ومن حسن حظ قطر أنه على الرغم من إهدار مليارات الدولارات لشراء النفوذ وتحقيق طموح السيطرة، وكذلك من أجل استضافة كأس العالم أيضًا، إلا أن خزائن الأموال فى الدولة الصغيرة ما زالت مليئة.
ومن المتوقع أن تبلغ فاتورة إقامة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، أكثر من 200 مليار دولار.
وهناك غضب أيضًا من زيادة تدخل الشيخة موزة زوجة الأمير السابق ووالدة الأمير الحالى فى شئون البلاد وإنفاق مليارات الدولارات على مؤسسة قطر، وهى بمثابة إمبراطورية ذات قوة ناعمة تهدف لتعزيز صورة قطر الدولية.
كما أشرفت الشيخة موزة، وابنتها أيضًا على إنشاء متحف الفن
الإسلامى الذى افتتح فى 2008، والذى يضم أحد أكثر المجموعات الأثرية الفريدة على مستوى العالم.
ونظرًا لهذا الغضب فقد قلصت قطر فى سبتمبر الماضى من خدمات إذاعتها الطموحة التى تُبث باللغتين الإنجليزية والعربية، وبعدها بأربعة أشهر، سرّحت مؤسسة الدوحة للأفلام عشرات العمال وأرجأت افتتاح مهرجان "قمرة" السينمائي، الذى كان مقرر عقده فى مارس من العام الجاري.
كما فشلت مشروعات قطر الزراعية التى كانت تهدف من وراءها لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغذاء، وضاعت مليارات الدولارات على برنامج الأمن الغذائي، وهو ما اضطر الحكومة لإلغائه.
واعتبر جيم كرين، الخبير فى شئون الطاقة بالخليج، برنامج الأمن الغذائى "قرارًا خاطئًا"، وقال إن "استثمار البرنامج فى مجال الزراعة لم يكن له أى معنى".
وأضاف كرين أن احتراق الغاز الطبيعى المستخدم فى تشغيل محطات تحلية المياه، التى يمكنها توفير المياه اللازمة لرى المحاصيل الزراعية فى الصحراء، يزيد من انبعاثات الكربون الهائلة والموجودة بالفعل فى قطر.
وتابع: "سيزيد الأمر من ارتباك قطر، خاصة أنها تحتل المركز الأول من حيث نصيب الفرد من الكربون فى العالم".

أهم الاخبار