رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

10 آلاف نازح سورى من قصف قوات الأسد

عربى وعالمى

الخميس, 13 فبراير 2014 12:08
10 آلاف نازح سورى من قصف قوات الأسد
سكاى نيوز:

تصاعدت وتيرة النزوح من مدينة يبرود في ريف العاصمة السورية ليترك نحو 10 آلاف شخص منازلهم، مع تصعيد القوات الحكومية حملتها العسكرية على المدينة وشنها نحو عشرين غارة جوية، بينما تعرضت حلب ومناطق في درعا لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة، وفقا لما ذكر ناشطون الخميس.

وفي اتصال مع "سكاي نيوز عربية" قالت الناشطة أمل القلمونية إن وتيرة النزوح من المدينة إلى المناطق الأكثر أمنا تصاعدت مع توارد الأنباء عن نية القوات الحكومية شن هجوم بري قريب على المدينة.
وأضافت أن سلاح الجو السوري شن 18 غارة جوية على أحياء القامعية والقاع وريما في يبرود ما أسفر عن "مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات"، وأوضحت أن بعض هؤلاء المصابين نقلوا إلى بلدة عرسال اللبنانية الحدودية القريبة، بينما

يعالج الآخرون في المشافي الميدانية.
وقال الناشط تيم القلموني لسكاي نيوز عربية إن نحو 10 آلاف شخص تركوا منازلهم هربا من القصف الذي طال أحياء سكنية.
وهذا الهجوم على يبرود هو أحدث خطوة في حملة للجيش السوري مدعوما بمقاتلين من حزب الله لتأمين المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، وتحصين سيطرة الحكومة على وسط سوريا من العاصمة دمشق إلى معقل النظام على الساحل.
كما بثت المعارضة السورية صورا لما قالت إنه قصف عنيف، تعرضت له مدينة داريا في ريف دمشق. وقالت المعارضة إن القصف، نتج عن إلقاء الطيران السوري براميل متفجرة.
كما تجدد القصف على أحياء مدينة حلب ومدينة درعا
وريفها.
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وتيرة أعداد القتلى ارتفعت في الوقت الذي تجري الحكومة السورية والمعارضة محادثات السلام في جنيف.
وقال إن حوالي 230 شخصا يقتلون يوميا منذ انطلقت مفاوضات جنيف 2 في سويسرا في 22 يناير الماضي.
ولا يمكن التحقق من المعلومات الواردة من سوريا نظرا لصعوبة الأوضاع الأمنية على الأرض.
سياسيا، قدمت روسيا مساء الأربعاء إلى شركائها الغربيين في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار مضادا حول الوضع الإنساني في سوريا ردا على مشروع عربي-غربي رفضته موسكو.
وكان سفراء الدول الدائمة العضوية في المجلس عقدوا الثلاثاء جلسة مباحثات غير رسمية لتدارس مشروع القرار حول الوضع الإنساني في سوريا الذي أعدته الدول الغربية والعربية وقالت روسيا إنه "غير متوازن".
ويتضمن مشروع القرار الروسي بعضا من البنود التي وردت في مشروع القرار الغربي-العربي، ومن المقرر أن يجتمع سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية مجددا الخميس "لمحاولة صهر النصين"، كما نقلت فرانس برس عن دبلوماسي في المجلس.
.

 

أهم الاخبار